مؤمنات بفكر أوجلان ويعاهدن على مواصلة النضال

نددت نساء من مقاطعة عفرين والقاطنات في مقاطعة الشهباء بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأكدن أنهن سيكونون على قدر الثقة التي منحها أوجلان للمرأة .

مؤمنات بفكر أوجلان ويعاهدن على مواصلة النضال
الخميس 18 تشرين الأول, 2018   02:43

فيدان عبد الله/ الشهباء

قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان خلال فترة نضاله منذ أكثر من 40 عاماً، لاقى فكره وفلسفته قبولاً من قبل أهالي الشرق الأوسط، لكن هذه الفلسفة التي تدعوا للتحرر لم ترق للأنظمة المستبدة لذا تآمرت العديد من الدول بقيادة تركيا عليه واعتقلته ولم تكتفي باعتقاله فقط، بل تفرض دولة الاحتلال التركي العزلة المشددة عليه وتمنع ذويه ومحاميه من اللقاء به.

وبما أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان هو الوحيد الذي ناضل وما يزال يناضل في سبيل تحرر المرأة، التقت وكالتنا بالعديد من نساء عفرين القاطنات في مقاطعة الشهباء اللواتي أكدن بأنهن سيواصلن النضال حتى يتحرر أوجلان من معتقله.

الأم فاطمة بكو من أهالي قرية جلمة التابعة لناحية جندريسه في مقاطعة عفرين تبلغ من العمر 70 عاماً، أشارت  أنها تعرفت على فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في أعوام الثمانينات، وقالت "الفكر الذي سعى القائد كي ينتشر في العالم لاقى القبول من قبل الشعب في كافة الشرق الأوسط، كونه فكر يهدف إلى الحرية والخلاص من الأنظمة الرأسمالية".

وللحديث عن المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان قالت الأم فاطمة "المؤامرة فشلت منذ اليوم الأول كون الشعب  ما زال ينتهج فكر وفلسفة أوجلان كمبدأ لهم".

وبدورها تقول الأم أمينة رشيد من قرية ديرصوان في ناحية شران بمقاطعة عفرين وهي والدة مقاتل في صفوف حركة التحرر ومتعرفة على فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ أكثر من 30 عاماً، أنها انجذبت لفكر أوجلان بشدة بكونه عرف المرأة على وجه الخصوص بحقوقها ومدى أهمية تواجدها في جميع الساحات والمجالات وبفضله استطاعت النساء حماية ذاتهن من الانحلال بيد الرجل السلطوي والقوى الرأسمالية.

وتتابع أمينة حديثها قائلةً " العزلة التي تفرضها دولة الاحتلال التركي على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان لم تأتي من فراغ لأن دولة الاحتلال التركي تدرك أنه وباعتقال أوجلان وعزله ستحد من انتشار فكره ، لكنها لم تكن تدرك بأن الشعب سيستمر في النضال وسيطالب بحريته".

(آ أ)

ANHA