الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية

ولد الشاب محمد سمير حسن بدون أن ينمو له أطراف علوية، فيما أطرافه السفلية قصيرة وبدون ركبة، لكنه يملك إرادة تتغلب على حالته الجسدية، فهو يستخدم أصابه قدميه لخدمة نفسه قدر المستطاع، والآن يقاوم مع أبناء جلدته في مقاطعة الشهباء، إلا أنه يحتاج للمساعدة.

الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية
الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية
الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية
الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية
الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية
الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية
الشاب محمد يصارع إعاقته الجسدية ويحتاج لمساعدة المنظمات الانسانية
الثلاثاء 9 تشرين الأول, 2018   04:05

شرفين مصطفى - جعفر جعفو/الشهباء

في حالة تعتبر من الولادات النادرة ولد محمد سمير حسن يعاني من إعاقة جسدية كعدم نمو الأطراف العلوية، وأطراف سفلية قصيرة وبدون ركبة، ويبلغ حسن من العمر حالياً  20 عاماً وهو من أبناء قرية جقله في ناحية شيه بمقاطعة عفرين.

فقدان محمد لأطرافه، لم يفقده إرادته القوية، فهو يقول بأنه أطلق على نفسه اسم "المقاوم الحياتي"، في إشارةٍ منه لإرادته القوية، فغالباً ما يملك الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، قدرات واختلافات تعوضهم عن حرمانهم من كمالية الجسد. ويستخدم حسن أصابع قدميه لتمشيط شعره واستخدام الهاتف وغيرها من الأعمال.

ولدى محمد شغف العمل على الأدوات الحديدية، ولكن بسبب وضعه الجسدي لا يمكنه العمل بها، كما أن لمحمد اهتمامات بمتابعة الأخبار وخصوصاً عن دياره مقاطعة عفرين، فمحمد لم يرضَ أن يعيش في كنف الاحتلال وخرج من عفرين، بعد ثلاثة أيامٍ من السير حتى وصلوا إلى مقاطعة الشهباء.

قضت والدة محمد، هيفين بطال عمرها بالعمل في الأراضي الزراعية لتأمين لقمة العيش، ذلك لأن العائلة شهدت وتشهد ظروفاً مادية سيئة، حيث أن والد محمد يعاني من مرض الربو.

الوالدة ساعدت بشكل كبير في وصول محمد إلى هذه المرحلة، وإدارة العائلة مادياً.

معاناة محمد والعائلة تضاعفت بعد العدوان التركي على مقاطعة عفرين وخروجهم منها، إلى مقاطعة الشهباء، حيث يعيشون الآن في مخيم برخودان، دون تقديم أي مساعدة لهم من قبل المنظمات الدولية، مع أن محمد بحاجة كبيرة للمساعدة حسب قول العائلة.

تحتاج العائلة الآن إلى دعم مادي وصحي للشاب محمد وخاصةً لمقعد يسهل الحركة له، فبحسب الوالدة، فإنها تعاني من حمل محمد الذي يزداد وزنه يومياً، والسير أمتاراً لقضاء حاجته.

محمد سمير ووالدته هيفين بطال، يطالبون المنظمات الدولية بتقديم الدعم لهم، ويأملان بالعودة عاجلاً إلى مدينتهم عفرين.

(ن ح)

ANHA