KCK: هناك حاجة لنضال جماعي ضد العزلة

أوضحت منظومة المجتمع الكردستاني KCK بأن هناك حاجة لنضال جماعي ضد العزلة المشددة المفروضة على عبد الله أوجلان. المنظومة استذكرت شهداء مقاومة "لن تستطيعوا حجب شمسنا"، وقالت "المتآمرون سيفشلون وكردستان ستتحرر"، وذلك خلال بيان.

KCK: هناك حاجة لنضال جماعي ضد العزلة
الإثنين 8 تشرين الأول, 2018   12:23

مركز الأخبار

أصدرت منظومة المجتمع الكردستاني، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، بمناسبة 9/تشرين الأول، الذكرى الـ 20 لبدء المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

المنظومة أكدت من خلال البيان بأنهم أصحاب تجارب وقوة من شأنها إفشال المؤامرات، وأشارت إلى أن تكثيف الاحتلال التركي لهجماته يدل على أنه يهزم.

كما ناشدت المنظومة لتسيير نضال جماعي، ضد العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

كما جاء في البيان:

"نحن ندخل في العام الـ 21 للمؤامرة التي بدأت في 9/تشرين الأول من عام 1998. نحن نستذكر شهداء مقاومة "لن تستطيعوا حجب شمسنا"، التي أطلقت ضد المؤامرة الدولية ضد القائد. نحن نحيي شعبنا الذي ساند ويساند القائد ويقاوم حتى الآن، أينما كان. نعاهد بأن نصعد النضال ضد المؤامرة، ونحرر القائد آبو.

القائد مسجون في حجرة منفردة منذ 20 عاماً، يفرضون عليه عزلة مشددة لم تفرض على أي سجين في العالم. منذ عام 2011 لم يسحموا لمحاميه باللقاء به، ومنذ شهر نيسان عام 2015 لم يسمحوا لعائلته بزيارته. قبل فترة وجيزة أصدروا قراراً بمنع محاميه من زيارته لمدة 6 أشهر بحجة "إجراءات احترازية"، بهذا الشكل اعترفوا بأنهم يمارسون الضغوطات على المساجين. هذا النظام السائد في إيمرالي، موجود منذ 20 عاماً، في الحقيقة هو نظام لممارسة الضغط على الشعب الكردي. تمارس ضغوطات على الشعب الكردي كله، في شخص القائد آبو.

مقاومة "لن تستطيعوا حجب شمسنا"

سبب ممارسة هذه الضغوط على القائد، هو أن الشعب الكردي لم يتراجع عن نهج المقاومة، فكر وسياسة القائد تجعل الشعب الكردي يصر على المقاومة ضد المؤامرات، فمنذ يوم بدء المؤامرة، هناك نضال كبير ضدها. مقاومة شعبنا وإطلاق حملة "لن تستطيعوا حجب شمسنا"، كانت مؤشرات بأن المؤامرة ستفشل. إن كانت المؤامرة لم تصل إلى أهدافها حتى الآن فالسبب هو هذه المقاومة التي لم تتوقف ضد المؤامرة. القائد وحركتنا أيضاً يقاومان ضد المؤامرة منذ 20 عاماً لكي يفشلوها، استطاعا تغيير مسار المؤامرة.

شعوب الشرق الأوسط دخلت مرحلة جديدة

اليوم القائد آبو أصبح قائداً للحرية والديمقراطية، ليس للشعب الكردي فقط، بل لكافة شعوب الشرق الأوسط. القائد أطلق المقاومة ضد النظام الرأسمالي والسلطوي، عبر فرض النظام الاشتراكي المبني على أساس الكونفدرالية الديمقراطية. نهج الأمة الديمقراطية وقف أمام النزاعات الطائفية المذهبية في الشرق الأوسط، وفتح الطريق أمام الحياة الحرة والديمقراطية. بذهنية الأمة الديمقراطية، شعوب الشرق الأوسط تدخل مرحلة جديدة.

حركة حرية كردستان، أصبحت أمل تحقيق الحياة الحرة لدى الشعوب، بناءً على النهج والفكر الذي وضعه القائد آبو. حركتنا التي تقاد وفق نهج وفكر القائد آبو، دخلت في مرحلة ستفتح الطريق أمام الكثير من التطورات. مهما شنت القوات الرجعية الهجمات على حركتنا عبر حزب العدالة والتنمية والحركة القومية، سيلاقون أمامهم إرادة حركتنا التواقة للحرية والديمقراطية من أجل الشعوب، سنكسر كافة الهجمات، وسيفتح الطريق أمام الديمقراطية والحياة الحرة في الشرق الأوسط.

لأنها وصلت إلى مرحلة السقوط تزيد من هجماتها

منذ المؤامرة الدولية على القائد  وحتى الآن أي في الـ 20 سنة الأخيرة تطورت ذهنية الحرية والديمقراطية لدى الشعب الكردي، نضال الكرد من أجل الحرية اتخذ سمة اجتماعية. لم يستطيعوا قطع الصلة بين الشعب الكردي والقائد آبو وحزب العمال الكردستاني ومن جهة أخرى لم يتمكنوا من كسر إرادة الحرية لديهم. كلما تطور فكر الحرية وإرادة وتنظيم الشعب الكردي كثفت الدول المحتلة من هجمات الإبادة عليه. سبب ازدياد هجمات دولة الاحتلال التركي هو أنها اقتربت من مرحلة السقوط في كافة النواحي؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والثقافية كما حصل عام 1998 وكما أنها لم تحقق أي نتائج عام 1990 على الرغم من استخدام كل قوتها العسكرية واقتربت من الهاوية فإنها تعيش الوضع ذاته اليوم.

"نحن نمتلك القوة التي تستطيع إفشال المؤامرة"

سلطة AKP- MHP تحاول بالاعتماد على القوى الخارجية وتلقي الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري منها الخروج من أزمتها كما حصل عام 1998 . موقف محكمة حقوق الإنسان الأوربية حول العزلة المشددة  والضغط والتعذيب في ايمرالي يعبر عن مساندة ألمانيا للسلطة الفاشية، مساندة الولايات المتحدة الأمريكية في إدلب لهذه السلطة ومحاولة إبقائها على قدميها كما في عام 1998 وكل ذلك في محاولة لإخراج الدولة التركية من أزمتها ومنعها من السقوط والانهيار. ولكن قوة وتجربة حركتنا حركة الحرية وذهنية شعبنا وإرادته الحرة أكسبتنا تلك القوة التي تستطيع إفشال الهجمات والمؤامرة الجديدة.

يجب النضال من كافة النواحي

العزلة المشددة المفروضة على القائد آبو، والضغط الممارس على شعبنا وكل القوى الديمقراطية، الهجمات على حركة الحرية كل ذلك يدار على شكل مؤامرة جديدة. لذلك على شعبنا وكل القوى الديمقراطية، اليوم، النضال في وجه المؤامرة التي يراد تطويرها كما فعل في 9 تشرين الأول عام 1998 حيث أبدى شعبنا آنذاك مقاومة ونضالاً كبيرين. في مواجهة العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان وفي مواجهة الجهات التي تدعم هذه العزلة يجب تصعيد النضال من كافة النواحي وكسر المؤامرة.

كردستان ستتحرر

في هذا الإطار نناشد الشبيبة والمرأة وكافة أبناء الشعب الكردي للالتفاف حول القائد آبو وتصعيد النضال لتحقيق حرية الشعب الكردي وحرية القائد آبو. كما نناشد شعوب تركيا والقوى الديمقراطية للوقوف إلى جانب الشعب الكردي وتصعيد النضال ضد فاشية AKP – MHP  لأن دمقرطة تركيا ستتحقق بالوقوف ضد العزلة المفروضة على القائد والضغط الممارس على الشعب الكردي.

بنضال شعبنا والقوى الديمقراطية ستهزم فاشية AKP- MHP وكل القوى المتآمرة. حرية القائد آبو ستجلب الديمقراطية لتركيا والحرية لكردستان".

(كروب)

ANHA