يعملون بروح الفريق الواحد لترميم منازلهم

قبل حلول فصل الشتاء يعمل أهالي قرى إقليم الجزيرة كفريق واحد لترميم منازلهم الطينية، ويخصص كل يوم من الأسبوع للعمل على ترميم أحد المنازل، يتشاركون بنقل الماء وخلط التراب واستعارة الدلاء "السطول"، المجارف، من بعضهم البعض، بروح تشاركية.

يعملون بروح الفريق الواحد لترميم منازلهم
يعملون بروح الفريق الواحد لترميم منازلهم
يعملون بروح الفريق الواحد لترميم منازلهم
يعملون بروح الفريق الواحد لترميم منازلهم
الجمعة 5 تشرين الأول, 2018   04:21

شهاب الأحمد/ قامشلو

في مثل هذه الأوقات من كل عام، يبدأ أصحاب المنازل الطينية في قرى إقليم الجزيرة بترميم أسقف وجدران منازلهم من الخارج، وطليها بالطين لحمايتها من العوامل الجوية في فصل الشتاء.

أصحاب المنازل الطينية مازالوا يشترون التراب الخاص لطلي المنازل وتدعيمها بالرغم من أن المنطقة تشهد تطوراً عمرانياً في الآونة الأخيرة، إلا أن المنازل الطينية هو الحل الأنسب لمحدودي الدخل.

85% من المنازل في ناحية تل حميس منازل طينية

وتقدر نسبة المنازل الطينية في ناحية تل حميس وريفها بما يقارب الـ85% من مجموع المنازل في القرى بحسب تقديرات الأهالي، وجميع هذه المنازل تخضع للتجديد في كل عام في بداية شهر تشرين الأول من قبل مالكيها.

عامر إبراهيم مطر من قرية ناعم الجلاد شرق تل حميس بـ7كم، قال بخصوص عملية الترميم "نقوم في بداية الأمر بشراء التبن ونقل التراب". وحول كيفية تحضير المادة بيّن "هي خلط التبن مع التراب والماء لصنع (الوحل)، أي الطين، وبعدها تبدأ عملية الترميم من أجل حماية المنزل من تسرب مياه الأمطار من الأسقف".

وأوضح مطر أن الأهالي يقومون بإزالة الترميم القديم من  الجدران وطلاءها بالوحل من جديد كل عامين، أما ترميم أسقف المنازل الطينية فتتم كل عام.

وبالنسبة لروح العمل والتشارك بين أبناء القرية قال مطر، "منذ القديم وأبناء القرية يتعاونون في ترميم منازلهم كونها قريبة من بعضها البعض وبحاجة إلى جهد كبير، وقبل حلول فصل الشتاء يتقاسم أهالي القرية الأيام فيخصص كل يوم من أيام الأسبوع للعمل في ترميم أحد المنازل، فيتشاركون بنقل الماء وخلط التراب واستعارة الدلاء "السطول"، المجارف، من بعضهم البعض.

(أ ب)

ANHA