شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة

يمارس العدوان التركي ومرتزقته الإرهابيين أبشع الجرائم والانتهاكات اللاإنسانية واللاأخلاقية على مدني مقاطعة عفرين بعد احتلالها، وسط استمرار العمليات ضد الاحتلال التركي ومرتزقه، حيث استمرت الانتهاكات في شهر أيلول وسط استمرار مقاومة العصر.

شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
شهر آخر من الانتهاكات ومقاومة العصر مستمرة
الإثنين 1 تشرين الأول, 2018   03:08

عفرين/جعفر جعفو

وخلال رصد وكالتنا ANHA ممارسات وعدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين على مقاطعة عفرين أعدت تقريراً يوثق انتهاكات وممارسات الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين وأراضيها.

انتهاكات وأساليب وحشية للتعذيب على المواطنين

بتاريخ 1 أيلول وعلى الطريقة الداعشية، هدد الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابين المواطن غسان فوزي مواليد 1976 وهو من قرية بعدينا، بالذبح أن لم ترسل عائلته 10 ملايين ل.س كفدية للإفراج عنه، وأرسل مصدر محلي تسجيلات مصورة وصوراً تظهر أحد عناصر المرتزقة التابعين للدولة التركية يرتدي رداء أسوداً وهو يضع السكين على عنق المواطن.

نهب مرتزقة جيش الاحتلال التركي خشب إشادة البناء أو ما تعرف محلياً" بقوالب صب الأبنية " العائدة ملكيتها للمواطن" أد " ، وذلك أمام مرأى عينيه دون أن يستطيع منعهم، وقدرت قيمة المسروقات تقدر بحوالي 11مليون ل.س، كما أن المرتزق إبراهيم مصطفى نعيمي الملقب بأبو صطيف هو من أمر بالسرقة وهدد المواطن بالقتل والاستيلاء على سيارته أيضاً.

كما واختطف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عشرات المواطنين من قريتي آفرزاه وجوقة في ناحية موباتا، بالتزامن مع مداهمة منازل الأهالي ونهب ممتلكاتهم وتعرض نساء القريتين للضرب، وعرف منهم كل من "علي مسلم خلوف البالغ من العمر 61 عاماً، وحقيل رشاد حقيل"، وذلك بسبب عدم قدرة عائلاتهم دفع أتوات فرضها المرتزقة عليهم.

وفي حادثة أخرى شهدتها عفرين عثر الأهالي بتاريخ 6 أيلول على جثة مدني مجهول الهوية مقتول بطلق ناري ومرمي على الأرض ما بين قريتي تل سلور ومحمدية التابعتين لمنطقة جندريسة في مقاطعة عفرين.

اختطف جيش احتلال التركي ومرتزقته مواطنين من قرية موساكا التابعة لمنطقة راجو، فيما تعرضوا للتعذيب الوحشي لابتزاز ذويهم بهدف طلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، وأفاد مصدر من قرية كرزيله الاحتلال التركي ومرتزقته ما تسمى كتيبة أحرار الشام أقدموا على اختطاف 10 مواطنين من القرية بينهم امرأة وهم كل من "حنَّان شيرواي، فرهاد عبدو، موسى عبدو، مصطفى محمود، زكي إيبش، حنان إيبو، فريد كالو، مصطفى كالو، زكي كالو والمواطنة أمينة نوري عبدو"، واقتادوهم إلى مكان مجهول.

ويتعرض المختطفين لأشد أنواع التعذيب شملت الضرب المبرح والصعق بالكهرباء وحرق الجسد بأعقاب السجائر، وسكب البلاستيك المذاب على أجسادهم.

وفرض جيش احتلال التركي ومرتزقته ضرائب مالية على أهالي قرية جقلا التابعة لناحية شيه في مقاطعة عفرين، وحددوا مدة أسبوع كمهلة للدفع، وذلك بذريعة أنهم يحمون الأهالي، وأكدت المصادر أن من لا يدفع يقوم الاحتلال باختطافه وطلب مبلغ مضاعف.

وفقد طفل حياته جراء انفجار لغم زرعه مرتزقة جيش الاحتلال التركي في إحدى شوارع مركز مدينة عفرين.

كما ويجبر الاحتلال التركي، أهالي عفرين الأصليين على بيع أراضيهم إلى المستوطنين القادمين من أرياف دمشق وحمص و درعا وبأسعار قليلة.

في سياق استمرار مسلسل الانتهاكات في عفرين، يقوم جيش الاحتلال التركي بإفراغ القرى الحدودية في ناحية بلبله من سكانها الأصليين لتحويلها إلى مقرات عسكرية.

إلى ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺐ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻕ الآلاف من أشجار الزيتون والأشجار ﺍﻟﺤﺮﺍﺟﻴﺔ ويدمرون طبيعة عفرين حيث ﺃﻗﺪﻣﻮﺍ بتاريخ 3 أيلول ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻕ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ في محيط "مقلع حج رشيد التي تسمى (جبه)" الواقعة بين قريتي شاديا وهوبكا في منطقة راجو، وأكد المصدر أن النيران التي أشعلها المرتزقة أدت إلى احتراق آلاف الأشجار الحراجية، بالإضافة إلى الآلاف من أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لأهالي قريتي هوبكا وعطمانه ومنها العائدة لكل من المواطنين بحري عبدي من قرية هوبكه الذي احترق له أكثر من 600 شجرة. المواطن ﻧﻌﺴﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻜﺮ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ هوبكا ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ له أكثر من 5000 ﺷﺠﺮﺓ زيتون ﻣﻌﻤﺮة. والمواطنان زينال حسن وفخري حسن، احترقت أشجارهما المزروعة في مساحة تقدر بحوالي 3 كيلو مترات".

عمليات عسكرية واسعة تهز عرش الاحتلال التركي

بتاريخ 3 أيلول قال المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن قواتهم تمكنت من قتل مرتزقين وهما كلاً من" نزار الخليل وخالد المفلح"من الجبهة الشامية في منطقة راجو بعفرين في إطار المرحلة الثانية من مقاومة العصر.

وشهدت مدينة عفرين مساء اليوم الثاني كم أيلول اشتباكات عنيفة تزامنت مع سماع دوي انفجارات قوية جراء سلسلة عمليات نوعية مختلفة نفذتها وحدات حماية الشعب والمرأة ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وسط تحليق لطيران الاحتلال التركي في سماء المقاطعة.

وأشارت وحدات حماية الشعب بأن 15 مرتزقاً تابعاً لجيش الاحتلال التركي ومن بينهم قائد عسكري في الفرقة 23 والذي يدعى أحمد سمير، قتلوا خلال العمليات التي نفذتها وحداتهم في عفرين، وبتاريخ 5 أيلول تمكن المقاتلون من قتل 4 مرتزقة في قرية مريمين بناحية شرا.

وفي سياق العمليات العسكرية قالت غرفة عمليات غضب الزيتون إن مقاتليهم تمكنوا من تصفية المرتزق عبد اللطيف أحمد عكيل، وذلك خلال كمين نصب له في منطقة شرا، وأعلنت عن تصفية المرتزق فايز صالح الطه الملقب بأبو صالح الغوطاني خلال عملية لمقاتليهم، وأشارت الغرفة أن الغوطاني عنصر من مرتزقة ما تعرف بالجبهة الشامي

ومن جانب أخر يستمر النزاع الداخلي بين المجموعات المرتزقة حيث نشبت اشتباكات عنيفة بين المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي عند مدخل مدينة عفرين، وامتدت لتصل حتى دوار نوروز وسط المدينة، جاءت نتيجة منع بعض المجموعات فرار المستوطنين من عفرين، وفرض مبالغ مالية على بعضها لقاء السماح لهم بالخروج.

فرار المرتزقة وعوائلهم صوب الأراضي التركية

بعد سلسلة عمليات نوعية نفذتها وحدات حماية الشعب والمرأة وغرفة عمليات غضب الزيتون، فر خلال الشهر الماضي عشرات المرتزقة مع عوائلهم من مقاطعة عفرين صوب أراضي تركيا.

كما وأجبر مرتزقة الاحتلال التركي أهالي منطقة راجو بعفرين على الخروج في مظاهرة رافضة لهجوم النظام السوري على محافظ إدلب وأكد المصدر أن كافة شبان القرية فروا من ضغط المرتزقة عليهم، فيما هددت مرتزقة الاحتلال الأهالي بالقتل المباشر إن لم يشاركوا في المظاهرة.

(سـ)

ANHA