جني ما تبقى من موسم القطن في ظل خسائر كبيرة

بدأ مزارعو ريف دير الزور الغربي جني محصول القطن بعد الضرر البالغ الذي أصابت المحاصيل، ليتم تضمينه لرعي الأغنام ويبقى المزارعون بين وعود الجهات المعنية وبانتظار موسم قادم يغطي الخسائر كون الزراعة مصدر رزقهم الوحيد

جني ما تبقى من موسم القطن في ظل خسائر كبيرة
جني ما تبقى من موسم القطن في ظل خسائر كبيرة
جني ما تبقى من موسم القطن في ظل خسائر كبيرة
الأحد 30 يلول, 2018   09:16

فادي الفاروق/ ديرالزور

بعد تدني ملحوظ في مستوى انتاج القطن في ريف ديرالزور الغربي نتيجة تلف بالغ أصاب أجراس القطن لإصابتها بثلاث أنواع من الديدان من بينها الدودة الشوكية التي تعتبر أخطر أنواعها، والتي بدورها تكاثرت ونمت ضمن جو مناخي سمح لها بأن تتابع دورة حياتها كاملة في أجراس القطن، ما أصبح جلياً بمجرد النظر لمحاصيل القطن التي لم تعد تصلح إلا لرعي الأغنام، ويصبح الموسم لا يجدي نفعاً مادياً، ويبقى المزارع على أمل موسم شتوي قادم يغطي الخسائر الحاصلة لموسم القطن الحالي محاولاً المزارع تفادي ما حصل بشتى السبل.

وبلغت مساحة الأرض المزروعة بريف ديرالزور الغربي  44700 دونم وإنتاج دونم القطن 150 كغ علماً أن إنتاجه سابقاً 500 كغ، هذا عداك عن الكلفة المادية للدونم حيث بلغت كلفة حراثة دونم الأرض 4000 ل.س والبذار 4500 ل.س للدونم والسقاية 1600 ل .س والقطاف 5000 ل.س.

أما قيمة أكياس خيش لتعبئة المحصول 1400 ل.س وما زاد على ذلك تكلفة مادية على المزارع مكافحة الدودة وبلغت تكلفة رش الدونم بمبيد حشري 6200 ل.س والجدير بالذكر بعد هذه الكلفة المادية أن نسبة تلف المحصول وصلت إلى 75% وتم جني خمس المحصول فقط

فيما تباينت قيمة ضمان الدونم الواحد للرعي حسب ما تم رشه  بالمبيدات تبدأ 2000 ل.س حتى 5000 ل.س كون المبيد يلحق الضرر الصحي بالأغنام.

المهندسة نهلة العلي من قسم الزراعة في مجلس دير الزور المدني قالت: "ظهرت لدينا مشكلة دودة القطن والتي تؤدي إلى إسقاط جوزة القطن وتلف المحصول، ولتلافي هذه المشاكل في الأعوام المقابلة يجب على المزارعين عدم زراعة الأرض بنوع واحد من المحاصيل وتنويع الزراعة لتغيير طبيعة التربة وضمان عدم نقل العدوى".

أما المواطن علي الخضر مزارع من أهالي قرية الصعوة قال: "تعرضنا لخسارة كبيرة في موسم القطن، بسبب التفاوت الكبير بين الكلفة المادية وما تم جنيه من محصول، والباقي منه لم يعد ينفع إلا لرعي الأغنام نظراً لما تم جنيه ونبقى نأمل بموسم شتوي قادم أفضل كون اعتمادنا الأساسي على المواسم الزراعية".

وأضاف الخضر:" نعاني من مشكلة بيع القطن كوننا لا نملك أكياس خيش للنقل فقمنا بوضعها بأكياس نايلون مما دفع التجار بانقاص 6 كغ من الوزن كونها وضعت بأكياس نايلون.

(س)

ANHA