المرأة السريانية تحل قضاياها في دارها

لتحصل المرأة السريانية على كافة حقوقها في المجتمع. طبقوا قوانين الإدارة الذاتية الديمقراطية وافتحوا دار المرأة السريانية التي تحتضن قضايا المرأة من مختلف المكونات والطوائف.

المرأة السريانية تحل قضاياها في دارها
المرأة السريانية تحل قضاياها في دارها
المرأة السريانية تحل قضاياها في دارها
الجمعة 28 يلول, 2018   03:22

شفين حسن/ الحسكة

نظراً لإيمانهم القوي بقدرات المرأة، ودورها في المجتمع، افتتح الاتحاد النسائي السرياني وتحت شعار داراً للمرأة السريانية سمي "دار عشتاروت" لكي تحصل على كافة حقوقها.

ولمعرفة المزيد حول دار المرأة السريانية أجرت وكالة أنباء هاوارANHA لقاءاً مع المسؤولة في الاتحاد النسائي السرياني، والرئيسة المشتركة للمجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، سهام قريو، والبعض من أعضاء دار المرأة، الذين أكدوا إصرارهم على العمل لتحصل المرأة على كافة حقوقها المشروعة.

قالت سهام قريو، أن الهدف من افتتاح دار المرأة في الثامن من آذار كان بمناسبة يوم المرأة العالمي، والهدف منه هو حصول المرأة على كافة حقوقها في جميع مجالات الحياة وقدراتها على البقاء في وطنها.

ولفتت سهام قريو، أنه ونتيجة الحرب التي شهدتها سوريا من عدة سنوات، حيث كان المتضرر الأكبر المرأة فتعرضت لكافة أنواع العنف، وأضافت "نظراً لإيماننا بتقوية قدرات المرأة والدفاع عن حقوقها والوقوف بجانب النساء اللاتي لم يتبقى لهن أحد قمنا بتخصيص غرفة الاستقبال إلى أن يتم حل مشاكلهن".

وأوضحت سهام قريو، أن دار المرأة عشتاروت تستقبل جميع النساء من كافة المكونات وتسعى لحل مشاكلهن والحصول على كامل حقوقهن المشروعة.

في نهاية حديثها تطرقت سهام قريو، إلى دعمهم في دار المرأة، للمرأة الشابة حيث قالت "بالاتحاد النسائي السرياني  تتواجد لجنة المرأة الشابة السريانية، حيث عملت ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية لأن العمل الأكبر يقع على عاتق الشبيبة مستقبلاً، ولذلك نعمل على إحداث أكاديمية فكرية ثقافية تعليمية ومهنية للمرأة الشابة وسيتم فتحها قريباً".

فيما أشارت العضوة في الاتحاد السرياني، ندى سليمان، من المكون العربي  إلى إنهن من خلال اجتماعاتهم الأسبوعية يعملن على دعم المرأة من كافة الجوانب، كما ذكرت: "نقوم بتطبيق قوانين الإدارة الذاتية المتعلقة بالمرأة لنيل حريتها".

ونوهت ندى سليمان، أن أغلب القضايا التي تَرِدْ إلى دار عشتاروت متعلقة بزواج القاصرات، وتابعت بالقول "نحن بدورنا نعمل على توعية المرأة فكرياً، وإذا لم يستطع دار المرأة أن يجد حلاً لشكوات الأهالي تحولهم إلى القضاء، ولكن نقف إلى جانب المرأة لضمان حصولها على كافة حقوقها".

وبيّنت ندى سليمان، أنه خلال هذا الشهر ورد إلى دار عشتاروت 32 قضية، وتم حلها 25 منها عن طريق قوانين الإدارة الذاتية المتعلقة بحقوق المرأة، فيما تم تحول أربعة منها إلى المحكمة، كما أنه لا تزال 3 منها قيد الدراسة.

وأكدت ندى سليمان، أنهم في دار المرأة يعملون قدر الإمكان إلى الحد من زواج القاصرات من خلال توعية المجتمع، كون هذه الظاهرة تشكل خطراً على المجتمع والشخص نفسه.

وشددت ندى سليمان، أنه قدر الإمكان يحاول حل كافة القضايا بالتراضي بين الطرفين، وخاصة القضايا الناجمة من الخلاف بين الزوجين حتى لا تنتهي بمشكلة أكبر.

ومن جانبها أكدت العضوة في الاتحاد النسائي السرياني، ريما رومنس، أنه يعملون من أجل وحدة الصف النسائي في الشمال السوري من كافة المكونات، وأن هدفهم هو هدف مشترك والذي يصر على أن تحصل المرأة على كافة حقوقها.

(هـ ن)

ANHA