فشل المفاوضات الكردية بالعراق ومساعي أردوغان من زيارة ألمانيا صعبة المنال

حاولت تركيا خلال الفترة الماضية تسويق إمكانية خلافها المزيف مع مرتزقة جبهة النصرة بشأن اتفاق إدلب لكن عدداً من قادة المرتزقة اعترفوا بأن هناك رسائل متبادلة بين الطرفين وأن الإرهابيين لن يخالفوا القرار التركي, فيما فشلت المفاوضات بين الأحزاب الكردية حول اختيار مرشح لرئاسة الجمهورية, كما رافقت زيارة أردوغان لألمانيا اتهامات له بدعم الإرهاب.

فشل المفاوضات الكردية بالعراق ومساعي أردوغان من زيارة ألمانيا صعبة المنال
الجمعة 28 يلول, 2018   03:24

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى نتائج الاتفاق الروسي التركي حول إدلب, بالإضافة إلى فشل المفاوضات الكردية لاختيار مرشح رئاسة الجمهورية العراقية, وإلى زيارة أردوغان لألمانيا والاتهامات له بدعم الإرهاب، وكذلك الأزمة اليمنية وتشكيل الحكومة اللبنانية والخلافات الفلسطينية وغيرها من المواضيع.

العرب: رسائل سرية بين تحرير الشام وتركيا حول اتفاق إدلب

تابعت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها نتائج الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب وكتبت صحيفة العرب "قالت جماعات معارضة في سوريا الخميس أن لديها ثقة متزايدة في أن خصومها من المتشددين سيلتزمون بشرط مغادرة المنطقة منزوعة السلاح التي اقترحتها تركيا وروسيا بموجب اتفاق حال دون تنفيذ الجيش السوري هجوماً بدعم من روسيا وسيكون موقف أكبر جماعة متشددة، وهي هيئة تحرير الشام التي يتقدمها فرع القاعدة سابقاً في سوريا، حاسماً لنجاح الاتفاق لكنها لم تقل شيئاً حتى الآن".

ونقلت الصحيفة عن ما أسمته (مسؤولاً كبيراً بالمعارضة السورية) قوله "إن هيئة تحرير الشام بعثت بإشارات سرية إلى الجيش التركي من خلال أطراف ثالثة في الأيام القليلة الماضية لتوصيل رسالة مفادها أنها ستلتزم بالاتفاق وذكر مسؤول المعارضة الذي أطلعه مسؤولون أتراك على الأمر وطلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع “الأمور تسير بشكل جيد وهيئة تحرير الشام وعدت مبدئياً بتنفيذ الاتفاق دون إعلان الموافقة”.

وتوقع مسؤول كبير آخر بالمعارضة أن تنفذ هيئة تحرير الشام الاتفاق، وقال إنه لا يرى تهديداً باندلاع مواجهة لأن الاتفاق لا يسعى لإجبار المتشددين على تسليم أسلحتهم".

الشرق الأوسط: تل أبيب تغازل موسكو من بوابة الجولان

وفي سياق آخر تناولت صحيفة الشرق الأوسط مسار الأزمة الروسية الإسرائيلية وقالت "أعرب وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن استعداد تل أبيب لإعادة فتح معبر القنيطرة بين الجولان المحتل ودمشق، الأمر الذي اعتبر بمثابة «غزل» مع موسكو بعد أزمة إسقاط الطائرة الروسية قبل أسبوعين وجاءت تصريحات ليبرمان خلال جولة في معبر القنيطرة بهضبة الجولان المحتلة أمس. وقال: «الكرة في المعلب السوري الآن؛ إذ أن إسرائيل مستعدة لذلك من الناحيتين الأمنية والإدارية» واعتبر محللون في تل أبيب هذا «العرض» بادرة إسرائيلية ليس فقط تجاه النظام السوري، بل بالأساس تجاه روسيا، التي دخلت في أزمة دبلوماسية كبيرة مع إسرائيل منذ إسقاط الطائرة الروسية في منطقة اللاذقية قبل نحو أسبوعين".

الحياة: فشل ماراثون مفاوضات الأكراد لاختيار مرشح لرئاسة العراق

وفي الشأن العراقي لا يزال الخلاف الكردي بخصوص اختيار مرشح لرئاسة العراق مستمراً وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "يتنافس 31 مرشحاً على منصب رئيس الجمهورية العراقية، فيما تتسع الخلافات بين الحزب الديموقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي جرت الأعراف على أن يكون المنصب من حصته وقدم الاتحاد بعد ماراثون مفاوضات عسيرة، مرشحه المنشق سابقاً برهم صالح، فيما قدم الحزب الديموقراطي مرشحه فؤاد حسين، الرئيس السابق لديوان إقليم كردستان. وتفيد معلومات بأن تيار «سائرون– النصر» يدعم ترشيح صالح، بينما يميل تيار «الفتح– دولة القانون» إلى تأييد فؤاد حسين رئيساً للعراق".

وأوضحت الصحيفة "ويضغط حزب بارزاني باتجاه أن يذهب الأكراد إلى بغداد بمرشح واحد، في مقابل أن يحصل الاتحاد الوطني الكردستاني على حصته في الحكومة العراقية. إلى ذلك، أكد الاتحاد الوطني الكردستاني أن الخلافات ما زالت قائمة مع حزب بارزاني، مشيراً إلى أن قبة البرلمان ستكون الفيصل لحسم منصب رئيس العراق لأحد المرشحين وقال القيادي في الاتحاد غياث السورجي، إن «الحوارات في شأن منصب رئيس الجمهورية توقفت، والحزبان سيذهبان بمرشحيهما إلى مجلس النواب، بعد فسخ كل الاتفاقات الاستراتيجية بينهما»".

العرب: الحكومة اليمنية تصعّد معركتها ضد تسييس الملف الحقوقي

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "كشفت مصادر حقوقية مطلعة للصحيفة من جنيف عن مشاورات تجري بين المجموعة العربية في مجلس حقوق الإنسان وعدد من الدول من بينها هولندا وكندا للتوصل إلى صيغة اتفاق مناسبة حول الملف اليمني وتمديد عمل فريق الخبراء التابع للمفوضية السامية لحقوق الإنسان الذي تتهمه الحكومة اليمنية بالانحياز للحوثيين والعمل وفق أجندة سياسية غير مهنية".

ووفقاً للمصادر ذاتها يجري النقاش للتوصل إلى صيغة مرضية لكافة الأطراف الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالملف اليمني من بين ما تتضمنه إعطاء اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان صلاحيات أوسع في رصد وتقييم الحالة الحقوقية في اليمن ومنح فريق الخبراء الأممي طابعاً استشارياً مساعداً ومكمّلاً لعمل اللجنة الوطنية التي شكلت بقرار من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وفي تعبير عن الرفض القطعي لطبيعة النشاط الذي تقوم به بعض المنظمات التابعة للأمم المتحدة، عبّرت الحكومة اليمنية عن “خيبة أملها من بعض الآليات الدولية في التعامل مع الأزمة في اليمن والتي انجرّت إلى تسييس ولايتها بطريقة تسهم في تعقيد الوضع بالبلد وفي تصعيد غير مسبوق للشرعية اليمنية تجاه ما تعتبره انحيازاً أممياً للميليشيات الحوثية، أكدت الحكومة رفضها التمديد لمجموعة الخبراء البارزين".

الحياة: تراشق بين «فتح» و«حماس» عشية خطاب عباس في الجمعية العامة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "تصاعدت حدة التراشق الإعلامي بين حركتي «فتح» و «حماس» عشية إلقاء الرئيس محمود عباس خطابه اليوم أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ووصفت حركة «حماس» عباس بأنه «مغتصب» السلطة و «منتحل» صفة الرئيس، فيما اعتبرت «فتح» أن «حماس» تمثل «الطابور الخامس» وتشارك إسرائيل والولايات المتحدة في «العدوان الثلاثي» عليه".

الشرق الأوسط: حراك جديد للحريري لتفادي الانهيار

أما في الشأن اللبناني فتشير المعطيات لحدوث خرق في تشكيل الحكومة وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أطلق رئيس الحكومة اللبنانية المكلّف، سعد الحريري، مشاورات جديدة، للخروج من حالة الجمود التي تخيم على تشكيل الحكومة اللبنانية وتهدد بانهيار مؤسسات الدولة وأفادت مصادر مواكبة لحركة الاتصالات، بأن الحريري «ينطلق من معطيات جديدة ربما تدفع الأطراف إلى تقديم بعض التنازلات». وأكدت لـ«الشرق الأوسط»، أنه «ينطلق من الوضع الاقتصادي الضاغط، والاستنزاف الناجم عن الفراغ الحكومي، وصولاً إلى الثغرات الأمنية التي تجلّت مؤخراً بإشكالات المطار» وكشفت المصادر عن «معطيات جديدة تؤشر إلى خرقٍ محتملٍ في جدار أزمة الحكومة، يتمثّل بتنازل العونيين (فريق رئيس الجمهورية السياسي والتيار الوطني الحرّ برئاسة جبران باسيل) عن منصب نائب رئيس الحكومة، وإسناده إلى القوات اللبنانية»".

العرب: أردوغان يتوق إلى دعم ألماني صعب المنال لمواجهة العقوبات الأمريكية

وحول زيارة الرئيس التركي إلى ألمانيا قالت صحيفة العرب "اتهمت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم جماعات إرهابية، وذلك قبل وقت قصير من بدء زيارته الرسمية لألمانيا، فيما كانت الاحتجاجات في انتظاره الخميس، عند وصوله إلى العاصمة برلين وقالت زارا فاغنكنشت لوكالة الأنباء الألمانية “الرئيس أردوغان وحكومته يتعاونان مع جماعات إرهابية إسلامية”، لافتة إلى أنه يتم تحسين تسليح مثل هذه الجماعات في سوريا من قبل تركيا وانتقدت فاغنكنشت الاستقبال الرسمي للرئيس التركي في ألمانيا قائلة “إنه أمر سخيف تماماً استقبال شخص يهدم في بلاده الديمقراطية ويؤسس دكتاتورية إسلامية، بالسجادة الحمراء وبكل مراتب الشرف، فبذلك يتم تعزيز ظهر أردوغان”.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن محللين بأن زيارة الرئيس التركي لبرلين تندرج ضمن مساعيه للبحث عن مخرج للأزمة الاقتصادية الحادة التي عصفت ببلاده من خلال البحث عن دعم ألماني يخفف عنه وطأة العقوبات، إلا أن ذلك يظل صعب المنال في ظل تنامي توتر العلاقات مع مواصلة تركيا احتجاز عدد من الألمان لديها".

(ي ح)