هيئة الطاقة تهدف للتكثيف من خدماتها

قال الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في إقليم الجزيرة عبد الكريم ملك، إن هدفهم في شمال وشرق سوريا هو إرضاء الشعب بكل مكوناته وأطيافه دون أنانية أو تفريق، وذلك خلال اجتماع عُقد، اليوم، في المركز الثقافي بناحية تل حميس في مقاطعة قامشلو.

هيئة الطاقة تهدف للتكثيف من خدماتها
هيئة الطاقة تهدف للتكثيف من خدماتها
هيئة الطاقة تهدف للتكثيف من خدماتها
الأربعاء 26 يلول, 2018   10:31

قامشلو

حضر الاجتماع العشرات من أهالي المنطقة وعبد الكريم ملك الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في إقليم الجزيرة، وزياد رستم نائب الرئيس المشترك لهيئة الطاقة، والرئيس المشترك لمجلس ناحية تل حميس صالح الخلف والرئيس المشترك لمؤسسة الكهرباء في تل حميس محمود أحمد، والرئيس المشترك لبلدية الشعب في تل حميس عبد الرحمن الهادي، والإداري في مجلس مقاطعة قامشلو مظلوم يوسف.

وعبّر عدد من الحضور والأهالي عن احتياجاتهم وأبدوا آراءهم في كل ما يتعلق بخدمات الكهرباء والماء وسبل تطويرها والارتقاء بها نحو أفضل المستويات، ورحب الرئيس المشترك لهيئة الطاقة بتلك الاقتراحات والطلبات، واعداً إياهم بدراستها وإمكانية تحقيقها.

تم وضع خطة لتسهيل عملية توزيع الكهرباء على النواحي والبلدات

وذكر الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في إقليم الجزيرة عبد الكريم ملك خلال الاجتماع، "أن الهيئة ستتفادى قطع التيار الكهربائي عن أهالي إقليم الجزيرة وتزيد عملية توليد الطاقة، ولكن على الأهالي الصبر لفترة قصيرة".

وبيّن ملك أن الهيئة تسعى لتقديم خدمات أفضل للمستهلكين، وقال "إن ذلك مرهون بتعاون المواطنين معنا، وخصوصاً أننا وضعنا خطة لتسهيل عملية توزيع الكهرباء على النواحي والبلدات، ضمن خطة التقنين".

وأوضح عبد الكريم ملك أن الهيئة ليس من أهدافها قطع التيار الكهربائي عن المواطنين، وقال "الهيئة هي خدمية تعمل على وضع التسهيلات الممكنة أمام المستهلكين وهدفنا في شمال وشرق سوريا هو إرضاء الشعب بكل مكوناته وأطيافه دون أنانية أو تفريق بينهم".

زياد رستم نائب الرئيس المشترك لهيئة الطاقة قال، "نحن نعمل بما يمليه علينا ضميرنا والإنجازات التي حققت بفضل دماء الشهداء بكامل جغرافية شمال وشرق سوريا، نحن لنا الشرف أن يكون لنا جزء بسيط في هذه الإنجازات".

وأكد رستم أن قطاع الكهرباء هو قطاع خدمي بحت تحتاج له جميع سبل الحياة من مياه وخبز وغيرها، وأي نقص في الخدمات يسبب أزمة وخللاً، والكهرباء هي مادة أساسية ضمن الحياة اليومية، وأن هناك مشاريع مستقبلية قريبة لتوليد الكهرباء بشكل أفضل.

وتطرق رستم في نهاية حديثه إلى وضع الكهرباء في ناحية تل حميس ووضع الخطوط وعدم تحملها لتيارات كهربائية قوية وأن محطات تل حميس لها خصوصية لأنها مدمرة، مثل "أم الروس، ومحطة تل حميس، ومحطة تل أحمد".

(ش أ/أ ب)

ANHA