قائد معركة دحر الإرهاب: تحرير الباغوز تحطيم لتحصينات الإرهاب

قال القائد العام لمعركة دحر الإرهاب جيا محمد أن تحرير قرية باغوز فوقاني يعتبر بمثابة تحطيم "لتحصينات الإرهاب" والبوابة العسكرية لتحرير بلدة هجين، آخر معاقل المرتزقة.

قائد معركة دحر الإرهاب: تحرير الباغوز تحطيم لتحصينات الإرهاب
الخميس 20 يلول, 2018   16:31

مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان كتابي أدلى به القائد العام لمعركة دحر الإرهاب جيا محمد لوسائل الإعلام.

وقال محمد "في إطار معركة دحر الإرهاب ظهر واضحا أن مرتزقة تنظيم داعش الإرهابي تولي أهمية استراتيجية لقرية الباغوز فوقاني، لما تتمتع به هذه القرية من موقع استراتيجي عسكريا، لذلك وضع المرتزقة كل إمكاناتهم لتحصينها دفاعيا و اتخاذ كافة الوسائل و السبل لمنع أو تأخير سقوطها، كونها البوابة العسكرية لسقوط مدينة هجين آخر معاقلهم."

وحول تفاصيل معركة تحرير قرية باغوز فوقاني قال محمد "المعارك التي استمرت في محيط الباغوز منذ لحظة انطلاق المرحلة شهدت أعنف الاشتباكات واستخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة، وكذلك العديد من فنون القتال التي استخدمتها قواتنا لإرهاق المرتزقة وتشتيت قواهم، فيما اشتبكت قواتنا معهم في آخر ثلاثة أيام بشكل مباشر ومتواصل ودارت اشتباكات هي الأعنف على الإطلاق تكبد فيها المرتزقة عشرات القتلى، وتم تدمير العديد من أسلحتهم و آلياتهم كما استولت قواتنا على الكثير من الأسلحة والعتاد العسكري والذخيرة كما شاركت فيها قوات التحالف الدولي سواء بالقصف الجوي أو القصف بالصواريخ والمدفعية وبشكل فعال، فيما اقتحمت قواتنا تحصينات المرتزقة وأسقطتها الواحدة تلو الأخرى متوجة انتصارها بتحرير الباغوز ودحر المرتزقة نحو الداخل باتجاه مدينة هجين."

ونوه جيا محمد إلى أن قواتهم واجهت في الأيام الثلاثة الأخيرة حرب الألغام، والمفخخات "بكل ما تعنيه هذه العبارة من معنى حيث تعاملت فرق الهندسة العسكرية مع المئات من مختلف أنواع الألغام، كما استهدفت قواتنا العديد من المفخخات و فجرتها قبل وصولها لهدفها."

جيا محمد استذكر الشهداء الذي قضوا خلال هذه المعارك وعاهد بالالتزام بنهج الشهداء "المؤكد أن هذا الانتصار ما كان له أن يتحقق لولا تضحيات الشهداء الأبطال من قواتنا الذين اقتحموا خنادق المرتزقة وضحوا بأنفسهم ليفتحوا الثغور في تحصيناتهم، حيث ارتقى عدد من خيرة مقاتلينا إلى مرتبة الشهادة، وإننا إذ نجدد العهد لرفاقنا الشهداء بالاستمرار على دربهم حتى دحر الإرهاب وطرده من بلادنا، فإننا بالمثل نعاهد شعبنا على الالتزام بما أقسمنا عليه من تأمين حياة آمنة وسالمة لكل مكونات شمال سوريا."

(ك)