مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال

يسعى مركز خابور للثقافة والفن الديمقراطي في مدينة الحسكة، إلى تسخير كافة إمكانياته لخدمة الأطفال الذين حرموا من إظهار مواهبهم، فيما لا تزال الدورات مستمرة داخل المركز.

مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
مركز خابور يسخّر كافة طاقاته لخدمة مواهب الأطفال
الخميس 6 يلول, 2018   03:56

نسرين علي/ الحسكة

قبل ثورة روج آفا- شمال سوريا لم يكن الأطفال الذين يمتلكون مواهب قادرين على إظهارها أو تنميتها وخاصة الأطفال الكرد، نظراً لضغوطات النظام السوري، ولكن بعد تأسيس مراكز الثقافة والفن بعد تحرير المنطقة من النظام فتح للأطفال أفق جديد.

ومن هذه المراكز التي فتحت أبوابها للأطفال مركز خابور للثقافة والفن الديمقراطي في مدينة الحسكة، والذي عمل منذ افتتاحه على فتح دورات للأطفال لتنمية مواهبهم، وتحسين مستواهم في كافة المجالات الثقافية والفنية.

المركز الذي يقع في حي المفتي بمدينة الحسكة في الشمال السوري، خرّج العديد من الدورات في تعلم "الرقص، الغناء، العزف والمسرح" والعديد من المجالات الأخرى، كما أنه لا يزال مستمراً في تعليم الأطفال طوال أشهر السنة، وذلك خلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

وتتراوح أعمار الأطفال الذين يقبلون على التدريب في مركز خابور للثقافة والفن بين 8 إلى 15 عاماً، حيث يبدأ التدريب من ساعة 10:00 صباحاً إلى 12:00 ظهراً، وهؤلاء الأطفال يقدمون العروض التي تعلموها في التدريب خلال الحفلات التي تقام في روج آفا.

فرقة الرقص الخاصة بالأشبال والتي تتدرب الآن مكونة من 8 أطفال، وفرقة الصغار مكونة من 20 طفلاً/ـة يتمرنون على الدبكات الفلكلورية، أما فرقة الغناء فهي مكونة  من 25 طفلاً/ـة يتمرنون على الأغاني الفلكلورية والحديثة، فيما يتكون قسم المسرح من 20 طفلاً/ـة يحضرون لكل مناسبة مسرحية لعرضها.

كاوا خالد، المشرف على قسم العزف والموسيقى، أوضح أنه "منذ حوالي سبعة أعوام وأنا أقوم بتدريب الأطفال في مركز الثقافة والفن، نقوم بتدريبهم على الغناء والعزف، وفي الآونة الأخيرة يتوافد إلينا الكثير من الأطفال لتعلم الغناء، ونحن كأعضاء مركز ثقافة والفن في الحسكة مستعدون في كافة الأوقات لخدمة الأطفال وتعليمهم".

فيما نوهت المشرفة على قسم الدبكات، بارين محمد، أنهم يعملون على إعادة إحياء التراث الفلكلوري الكردي  القديم، وحمايته من الاندثار، وأضافت "إننا نقدم العروض التي يتم تعليم الأطفال عليها أثناء مشاركتهم في المناسبات والاحتفالات التي تقام".

المشرف على قسم المسرح مصطفى سليفي، بيّن أن مسرحياتهم تهدف إلى تعلم الأطفال كيفية اللعب الصحيح، والعمل الصحيح، والاستماع إلى الكبار بالإضافة إلى تعليمهم كيفية بناء المجتمع وكيف يكونون أشخاصاً فعالين في هذا المجتمع.

ومن جانبهم عبر الأطفال عن فرحتهم بتطوير مواهبهم وتنميتها، وشكروا القائمين على تعليمهم.

الطفلة فيان أحمد إبراهيم، من حي الصالحية، وتتدرب في قسم العزف والغناء، قالت "عمري 13 سنة، ومنذ عام آتي إلى مركز خابور للثقافة والفن وأتمرن على العزف والغناء وأشكر أستاذي الذي يتعب من أجل أن أتقدم وأنمي مهاراتي في الغناء والعزف".

فين أحمد، تبلغ عشرة أعوام قالت "نحن نتدرب على الدبكات الفلكلورية لنكون جاهزين دائماً لأي حفلات أو مناسبات".

(هـ ن)

ANHA