مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي

يعاني أهالي مدينة كري سبي / تل أبيض القاطنين بجانب نهر صلولح من روائح كريهة والنفايات التي يصحبها مع النهر القادم من تركيا, ما بات مصدر للأمراض وتجمع الحشرات الضارة المعدية.

مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
مجرى نهر صلولح مصدر إزعاج للأهالي في كري سبي
الثلاثاء 4 يلول, 2018   04:04

معد سلوم – كلستان محمد / كري سبي

ويوجد نهر صلولح على شكل مجرى نهر طبيعي قادم من الأراضي التركية حيث يمر بمدينة ‘‘اقجه قلعه’’ التركية, حيث يشكل النهر بالنسبة للأتراك مكب للنفايات ومصرف رئيسي لمياه الصرف الصحي والمياه القذرة, ويمر بمدينة كري سبي / تل أبيض وسط منطقة مأهولة بالسكان ذات ازدحام كبير ويصب ضمن نبع ما يعرف باسم "نبع عين الحصان".

وفي فترة جفاف هذا النهر لمدة 15عام ردمت البلدية التابعة للحكومة السورية الجسر الذي يقطع المنطقة إلى قسمين, وتسلك الطريق الرئيسي, وفي فترة من الزمن أقدمت السلطات التركية على تنفيذ مشاريع ري حديثة على محاذاة الحدود التركية السورية, وتنفيذ مصارف صحية للمدينة التركية المحاذية لتل أبيض وتصب ضمن مجرى النهر القديم فيما أجبرت البلدية في تل أبيض السورية على فتح المنافذ والعبارات للجسر كي لا تطفو المياه القذرة القادمة من تركيا وتصل لمنازل الأهالي.

وفي فترة جفاف النهر تعاني المدينة والأهالي القاطنين بجانب النهر بشكل خاص من الرائحة وانتشار الحشرات الناقلة للأمراض التي يخلفها جفاف النهر. حيث أكد البعض من الأهالي أن الرائحة وانتشار الحشرات سببت الكثير من الأمراض ويسبب ضيق تنفس عند أصحاب مرض الربو والأطفال.

وقال المواطن بشير شيخ علي الذي يسكن بجانب النهر أن رائحة النهر أهلكتهم وانتشار الحشرات الضارة كالذباب والبعوض وغيرها نقلت لأطفالهم الأمراض المزمنة.

وطالب من بلدية الشعب بأن تجد الحلول وتتعامل مع مشكلة النهر لتجنب الحشرات والروائح, وأردف أن منظر النهر في وسط المدينة المصطحب بالنفايات ‘‘غير حضاري’’.

فايزة داوود التي يمر النهر من أمام منزلها بمسافة 4 أمتار اشتكت من الرائحة والحشرات التي سببت بانتشار الجراثيم في أطفالها, وقالت أن الأطفال مجبرون للعب أمام المنزل حيث النهر بانتظارهم أمام الباب.

وأكدت أن أثناء طوفان النهر تدخل المياه إلى المنازل وتسبب كارثة حقيقية.

وقال الرئيس المشترك لبلدية الشعب عبد الرزاق الأحمد أنه و ‘‘بنتيجة معاناة الأهالي من مجرى النهر اقترحنا بفتح مجرى النهر بآلية ‘‘الباكر’’ كي لا تصل المياه للمنازل أثناء فيضان النهر’’, ولكن الذي منعهم من ذلك مرور النهر من تجمع سكاني مزدحم مما سيسبب هدم بعض المنازل.

وأشار إلى أن الحل الآخر يكمن بالتخلص من الرائحة وانتشار الحشرات بإنشاء قناة صندوقية على طول مجرى النهر الذي يمر وسط المدينة وتجمع السكان, ولكن كانت التكلفة بقيمة 150مليون ليرة السوري مما ترددوا في إنشائها لعدم توفر المبلغ حالياً.

وأكد في حال توفر الإمكانيات والاعتمادات المالية سيتم معالجة ظاهرة مجرى النهر.

(ج)

ANHA