سوق الجمعة "السيكر" أصبح مقصداً لأهالي ناحية الدرباسية

يعد سوق الجمعة في بلدة السيكر في ناحية الدرباسية المقصد الوحيد للأهالي نظراً لانخفاض أسعاره وتوفر كافة المواد فيه، كما وفر فرص عمل للكثير من أهالي المنطقة.

سوق الجمعة "السيكر" أصبح مقصداً لأهالي ناحية الدرباسية
سوق الجمعة "السيكر" أصبح مقصداً لأهالي ناحية الدرباسية
سوق الجمعة "السيكر" أصبح مقصداً لأهالي ناحية الدرباسية
سوق الجمعة "السيكر" أصبح مقصداً لأهالي ناحية الدرباسية
سوق الجمعة "السيكر" أصبح مقصداً لأهالي ناحية الدرباسية
سوق الجمعة "السيكر" أصبح مقصداً لأهالي ناحية الدرباسية
الجمعة 31 آب, 2018   05:53

أولفا حاج منصور/الحسكة

تنتشر في مدن إقليم الجزيرة أسواق شعبية أسبوعية تقام مرة واحدة في الأسبوع، ويتم تسميتها نسبة إلى اليوم الذي تقام فيه، وفي بعض المناطق تقام هذه الأسواق مرتين في الأسبوع، ومن هذه الأسواق، السوق الشعبي في بلدة السيكر التابعة لناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة والذي يفتتح كل يوم الجمعة، ويعتبر وجهة لكافة الأهالي لانخفاض أسعاره.

وتأسس السوق منذ بداية الأزمة السورية على يد أربعة تجار من بائعي المواشي، ويضم باعة من مختلف مدن إقليم الجزيرة، فيما يتوافد إليه أهالي ناحية الدرباسية والقرى التابعة لها، لشراء حاجاتهم اليومية نظراً لتوفر الأغراض فيه وبسعر زهيد مقارنة بالأسواق المركزية.

وتباع في السوق جميع أنواع الخضار، الفواكه، المواد الغذائية، الملابس الجديدة والملابس المستعملة أي ما تسمى(البالة)، الأحذية، الأدوات المنزلية الجديدة والمستعملة والعديد من المستلزمات الأخرى اللازمة للأهالي.

كما خصص في السوق مكان خاص ببيع الدرجات النارية، وأماكن خاصة لبيع الحيوانات كـ "الأبقار، الأغنام، طيور الحمام والدجاج".

المواطن غانم خلف الأحمد، من أحد مؤسسي سوق الجمعة، قال "عندما قمنا بإنشاء سوق الجمعة كنا أربعة أشخاص، تم إنشاء هذا السوق منذ بداية الأزمة السورية".

ونوه الأحمد إلى أن السوق في البداية كان عبارة عن سوق لبيع المواشي فقط، توسع فيما بعد ووفر فرص عمل للعديد من الباعة، "كما أنه يؤمن جميع مستلزمات الأهالي وبأسعار مناسبة مقارنة بالأسواق المركزية.

وبيّن المواطن طه شيخ إبراهيم، من أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، أنهم يتوجهون كل جمعة من عامودا إلى سوق السيكر المعروف بسوق الجمعة ليتبضعوا فيه لأنهم يجدون كل ما يحتاجونه هناك.

فيما أعرب المواطن أحمد خليل، وهو مواطن من بلدة الزركان، عن رأيه بالسوق، قائلاً "يتوافد إلى هذا السوق الآلاف من الأهالي. سوق الجمعة هو الرحمة الوحيدة للأهالي في هذه الأيام المعيشية الصعبة نظراً لأسعارها المناسبة".

(هـ ن)

ANHA