رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة

يشتكي أهالي مدينة الحسكة نقصاً ورداءة في جودة الخبز، في حين تقول المؤسسات المعنية بأن رداءة الطحين وضعف الرقابة هي السبب، فيما تعمل إدارة الاقتصاد في المقاطعة لإيجاد الحلول المناسبة.

رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
رداءة الطحين وضعف الرقابة سبب أزمة الخبز في الحسكة
الخميس 30 آب, 2018   05:01

دلسوز دلدار/ الحسكة

وتعاني معظم أحياء مدينة الحسكة في الآونة الأخيرة صعوبة تأمين الخبز، بالرغم من وجود 33 فرنً يعملون لخدمة الأهالي، لكن خفض إدارة الأفران كمية الخبز لمندوبي الأحياء، سبب في عدم حصول جميع الأسر على مستحقاتهم اليومية من الخبز، ليلقوا اللوم على الجهات المعنية بغياب الرقابة.

الخبز غير قابل للاستهلاك

فطومة شيخموس، مندوبة الخبز لحي الكلاسة، تقول "نعاني بشكل كبير من نقص بكمية الخبز، في حين الخبز الوارد إلينا لا يصلح للاستهلاك البشري نظراً لسوء جودته، وهذا يعود بالخسارة لنا كمندوبين كون المواطنون لا يشترون خبز سيء معظمه محروق، وهذا ما يدفع المواطنين بتقديم شكاويهم لنا".

وأشارت بأنها قامت برفع الشكاوي إلى لجنتي التموين والضابطة في البلدية لكن لا حلول مقدمة حتى الآن.

ومن بين شكاوي المواطنين أيضاً، ارتفاع أسعار ربطة الخبز السياحي الذي يشترونه من الأفران الخاصة الذي يقدر بضعف سعر ربطة الخبز من الفرن الآلي، حيث يباع ربطة الخبز في الفرن الآلي بـ 100 ل. س مقابل 200 ليرة لسعر ربطة الخبز السياحي.

وانتقدت أم أحمد، من حي تل حجر، سوء حالة رغيف الخبز، وطالبت بتوفير الخبز كونه يعتبر المادة الأساسية اليومية.

أما أم فاروق، التي كانت تحمل رغيفين من الخبز الأسمر وهي عائدة من أحد الأفران الخاصة القريبة، أشارت إلى أن خبز الفرن الآلي غير قابل للاستهلاك، "لذا نضطر إلى شراء الخبز من الأفران الخاصة رغم غلاء أسعاره".

سوء جودة الطحين أبرز أسباب رداءة الخبز

ورداً على شكاوي المواطنين، قال الإداري في فرن 8 آذار وهي أحدى أكبر الأفران في الحسكة، حسين محمد، "نعمل على مدار 18 ساعة في اليوم، أسباب رداءة جودة الخبز يكمن في مادة الطحين، أحياناً يورد إلينا طحين قديم من المستودعات بالإضافة إلى قلة نسبة القمح الطري أمام القاسي في الطحين".

ويضيف "كما أن أسباب ظهور الخبز المحروق في بعض ربطات الخبز، يعود إلى حدوث أعطال في المخبز".

وبخصوص نقص كمية الخبز التي تصل للمواطنين، قال محمد "لدينا مندوبين في الفرن يعملون على إيصال مستحقات المواطنين إلى احياءهم، لكن ليس لدينا رقابة على المندوب كون الأمر خارج صلاحياتنا".

لجان المراقبة لا يقومون بمهامهم

وتعقيباً على ذلك، أوضح الإداري في قسم الضابطة ولجنة حماية المستهلك في البلدية الغربية لمدينة الحسكة، سعد نجار، أن "قلة كمية المواد المختلطة مع الطحين، وارتفاع نسبة القمح القاسي سببان رئيسيان في سوء جودة الخبز".

منوهاً، أن السبب الآخر لهذه المشكلة هو عدم قيام أعضاء لجنة المراقبة التابعة لإدارة الاقتصاد ضمن المخبز بمهامهم على أكمل وجه.

لدينا ضعف تنسيق ونعمل على إيجاد الحل

وأحدثت هيئة الاقتصاد في مقاطعة الحسكة، لجنة الأفران مؤخراً لمراقبة عملها والوقوف على المشاكل التي تعترض آلية العمل وتلبية شكاوي المواطنين.

ويؤكد الإداري في لجنة الافران التابعة لإدارة الاقتصاد بمدينة الحسكة، شفيق سليمان، أنهم ينسقون حالياً مع قوات أمن الحواجز التابعة لقوى الأمن الداخلي والكومينات ومجالس الأحياء، لسد الثغرات التي تحول دون وصول الخبز إلى كافة المواطنين، ومنع محاولات الاتجار بمستحقات الأهالي من قبل التجار.

وعزا سبب شكاوي المواطنين إلى حداثة لجنتهم وضعف التنسيق مع الجهات التي يعملون معها، مبيناً أنهم يعملون حالياً على تجديد بطاقات المندوبين والوقوف على مسألة هدر المادة بشكل عشوائي.

وأشار سليمان، أنه بعد تنظيم لجانهم ضمن الكومينات والمجالس يمكنهم الإبلاغ عن أي شكوى في الكومينات "وبدورنا سوف نعمل على حل المشكلة، في خطوة لتنظيم المجتمع والكومينات وسد الطريق أمام ضعاف النفوس في الاتجار على حساب المدنيين".

(هـ ن)

ANHA