أهالي عفرين يستنكرون استمرار انتهاكات الاحتلال التركي والصمت الدولي

استنكر أهالي مقاطعة عفرين صمت وتجاهل المجتمع الدولي حيال الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين في عفرين من نهب الممتلكات وحرق الأشجار ومنع أهالي عفرين من جني محاصيلهم.

أهالي عفرين يستنكرون استمرار انتهاكات الاحتلال التركي والصمت الدولي
الإثنين 27 آب, 2018   02:03

باسل رشيد/ عفرين

مع استمرار وتصاعد وتيرة الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين، يزداد معها غضب وسخط أهالي عفرين من استمرار الصمت الدولي والمنظمات الحقوقية حيال تلك الانتهاكات التي لم تعد تحتمل.

فبالإضافة إلى ازدياد حالات الخطف والقتل والابتزاز ونهب الممتلكات وتدميرها العائدة لأهالي عفرين، يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في حرق واقتلاع أشجار الزيتون ومصادرة بعضها ومنع الأهالي من التوجه إلى أراضيهم وتهديدهم بالقتل.

ورداً على كل تلك الانتهاكات الصارخة أبدى أهالي عفرين القاطنون في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء رفضهم لتلك الانتهاكات ومستنكرين في الوقت نفسه الصمت الدولي ومنظمات حقوق الإنسان حيال كل تلك الجرائم التي ترتكب بحق أهالي عفرين وطبيعتها وتاريخها دون أي رادع.

وبهذا الصدد أشار المواطن محمد خليل إلى أن ممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين تدل على نواياهم وأهدافهم الحقيقية من احتلال عفرين والتي تتمثل في إبادة الشعب الكردي وتاريخه وتغيير ديمغرافية عفرين وتغيير معالمها ونهب وتدمير الأخضر واليابس فيها، معبراً عن غضبه من سلب وسرقة ممتلكات أهالي عفرين أرضهم وزيتونهم الذي زرع بأيدي أجدادهم وآبائهم وروي بعرق ودماء أبناء عفرين، مستنكراً في الوقت ذاته الصمت الدولي ومنظمات حقوق الإنسان حيال كل تلك الانتهاكات والجرائم التي تمارس في عفرين أمام أعين الجميع دون أن يحرك أحد ساكناً.

وفي السياق ذاته قال المواطن موفق إبراهيم:" في أي قانون من قوانين العالم يسمح لأحد بالاستيلاء على أملاك شعب آخر وحرقها ونهبها ومنع أصحاب الأرض من رعاية محاصيلهم وجنيها؟، وهذا يُعتبر إجراماً بحق الإنسانية، وهو وصمة عار على جبين كافة المنظمات التي تدعي الإنسانية وحقوق الإنسان والصامتة حيال هذه الجرائم بحق أهالي عفرين".

من جهتها تحدثت المواطنة خاتون محمد حسن وقالت:" عفرين معروفة بزيتونها، وأهالي عفرين يعتمدون بالأغلب على مواسم الزيتون لتأمين معيشتهم، واليوم ينهب ويحرق الاحتلال التركي ومرتزقته قوت الشعب أمام أعين العالم كله دون أن يستنكر أحد هذه الانتهاكات على تركيا ومرتزقتها، فمن أين سيعيش أهالي عفرين إن حرموا من زيتونهم وأرضهم؟"

يذكر أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته استولوا منذ عدة أيام على مساحات واسعة من الأراضي تضم آلاف أشجار الزيتون العائدة لأهالي عفرين، بالتزامن مع وضع لافتات مكتوب عليها (عدل الشرقية، ج) التي تدل على أنه تمت مصادرتها من قبل المرتزقة ويمنع على أصحابها دخولها والاقتراب منها.

بالإضافة إلى ذلك أضرم المرتزقة النيران بآلاف أشجار الزيتون والأشجار الحراجية في مقاطعة عفرين ضمن سلسلة الانتهاكات التي يمارسونها بحق أهالي عفرين، إلى جانب اقتلاع الأشجار لإنشاء نقاط ومراكز عسكرية. وكل ذلك يجري منذ عدة شهور وسط صمت دولي وعالمي حيال كل تلك الانتهاكات.

(ل)

ANHA