المنظمات الإنسانية "غير عادلة" والنازحون يطلبون وضع رقابة عليها!

يقطن المخيمات العشوائية بريف الرقة الشمالي مئات العائلات النازحة من مدن مختلفة من سوريا، وتتفاقم معاناتهم في ظل نقص الدعم المقدم من المنظمات الإنسانية. نازحو مخيم الرجم الأبيض يروون معاملة المنظمات لهم.

المنظمات الإنسانية "غير عادلة" والنازحون يطلبون وضع رقابة عليها!
المنظمات الإنسانية "غير عادلة" والنازحون يطلبون وضع رقابة عليها!
المنظمات الإنسانية "غير عادلة" والنازحون يطلبون وضع رقابة عليها!
المنظمات الإنسانية "غير عادلة" والنازحون يطلبون وضع رقابة عليها!
المنظمات الإنسانية "غير عادلة" والنازحون يطلبون وضع رقابة عليها!
الجمعة 24 آب, 2018   06:48

محمد الأحمد / كري سبي

تزداد معانات النازحين في مخيم الرجم الأبيض بريف الرقة الشمالي بشكل كبير في ظل غياب المساعدات الإنسانية والإغاثية، وإن توفرت فهي لا تُغني ولا تُسمن من جوع، ووعودٌ مُتكررة بدعم هذا المخيم مراراً وتكراراً، ولكن تبقى هذه الوعود كلاماً لا يتعدى الألسُن.

ويقطن المخيم مئات النازحين بالقُرب من الأراضي الزراعيَّة وقنوات الري من أجل تأمين مياه الشرب، في ظروف معيشية صعبة تزداد يوماً بعد يوم من حيث الخيم المهترئة ونقص الدعم المقدم لهم من أجل تأمين الأمور المعيشية.

مراسل وكالة أنباء هاوار زار المخيم حيث التقى النازح عامر الخالد من ريف دير الزور الذي تحدث عن معاناته بلهجة ملؤها اليأس.

إذ قال "لقد مللنا الوعود والأقاويل الكثيرة من قبل المنظمات الإنسانية التي يأتي موظفوها لعمل الإحصائيات فقط، ما عدنا نأمل منهم شيئاَ سوى الوعود التي لا يفون بها".

ويضيفُ الخالد "نحن نقطن المخيم منذ ما يقارب السنة، وبدأنا بالاعتماد على أنفسنا في العمل بالزراعة كعمال باليومية(العمل لقاء أجر يومي)، وبهذه الطريقة نستطيع أن نُعيل أسرنا الكبيرة، وأحياناً نتقاسم القُوت مع غيرنا من الأسر الأخرى، على سبيل التكافل والتعاون، ولكن تأثر الموسم الزراعي لهذا العام بالآفات جعل أصحاب الأراضي الزراعيَّة، يعزفون عن تشغيل العمال لتوفير المصاريف التي أثقلت كاهلهم بالتالي الاستغناء عن الكثير من العمال".

أم عبد الكريم أيضاً سئمت من وعود المنظمات التي قالت بأنها "دون جدوى فقط تسجيل على الأوراق".

وأضافت "تأتي المنظمات إلينا وتقوم بتسجيل أعداد النازحين والوضع المادي ولكن دون جدوى فقط تسجيل على الأوراق، ومنذ أن قدمنا إلى المخيم منذ سنة قدموا لنا مرتين من المساعدات ولكنها لم تكن تسد حاجتنا والتوزيع كان على بعض النازحين والبعض الآخر لم يستلم شيء".

وتمنت النازحة التي لم ترض الكشف عن اسمها كاملاً أن يكون هناك لجنة تشرف على عمل المنظمات الإنسانية التي "تدعي بأنها تقوم بتوزيع المساعدات بشكل عادل على النازحين".

والجدير ذكره أنَّ مخيم الرجم الأبيض هو من المخيمات العشوائية التي تبعُد عن مدينة الرقة ما يقارب 25 كيلو متر شرقاً.

ويقطنه ما يقارب 700عائلة، ويفتقر إلى أدنى مستويات الخدمات الضرورية والأساسية في ظل غياب الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية الخجولة من قبل المنظمات العاملة في الريف الشمالي لمدينة الرقة.

(ج)

ANHA