الحرارة اللافحة سبب تفشي الأمراض والهلال الكردي يستنفر للمعالجة

تستقبل النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في مخيم العريشة للنازحين جنوب مدينة الحسكة، ما يقارب 350 حالة مرضية يومياً، أغلبها إصابة النازحين بضربة الشمس التي تشهد أعلى درجاتها منذ سنوات، وسط جهود حثيثة من قبل الكوادر الطبية لتقديم المساعدة للمرضى.

الحرارة اللافحة سبب تفشي الأمراض والهلال الكردي يستنفر للمعالجة
الحرارة اللافحة سبب تفشي الأمراض والهلال الكردي يستنفر للمعالجة
الحرارة اللافحة سبب تفشي الأمراض والهلال الكردي يستنفر للمعالجة
الحرارة اللافحة سبب تفشي الأمراض والهلال الكردي يستنفر للمعالجة
الحرارة اللافحة سبب تفشي الأمراض والهلال الكردي يستنفر للمعالجة
الحرارة اللافحة سبب تفشي الأمراض والهلال الكردي يستنفر للمعالجة
الأربعاء 22 آب, 2018   02:21

دلسوز دلدار – نسرين علي / الحسكة

وتشهد عموم مناطق الشمال السوري هذا العام ارتفاعاً شديداً في درجات الحرارة الأمر الذي يؤدي إلى تفشي الأمراض، مخيم العريشة الذي يقطنه نازحون من دير الزور يعانون الأمرين جراء ذلك في ظل افتقارهم لمقومات تقيهم حرارة الجو.

ويقول النازح علي عزالدين، والمصاب بمرض الحمى التيفية والذي كان ينتظر دوره للتداوي أمام مركز الهلال الأحمر، إن "الحرارة الشديدة هي التي أدت لإصابتي بمرض الحمى التيفية كون المنطقة هنا صحراوية والجو يشهد لهيباً في ارتفاع درجات الحرارة".

ويقصد يومياً العشرات من النازحين مركز الهلال الأحمر للتداوي كونه النقطة الوحيدة التي تقدم الخدمات الطبية في المخيم، وسط جهود حثيثة من قبل كوادرها لمعالجة أكبر قدر من النازحين.

النازحة المسنة، براءة حسين، صادفناها أمام نقطة الهلال، تقول بأنها مصابة منذ 4 أيام بمرض الحمى وترتاد يومياً إلى الهلال للتداوي، وأضافت "أغمي علي وتم إسعافي إلى هنا لمعالجتي وأنتظر دوري الآن لتشخيص حالتي ومداواتي، ونأمل أن يتم الاهتمام بالنازحين أكثر في ظل افتقارنا لمستلزمات تقينا من الحر".

وتتألف النقطة الطبية للهلال الأحمر في المخيم من 4 أقسام وهي: (الإسعاف – الداخلية – الأطفال – النسائية)، وبحسب الإحصائيات أن ما يقارب 350 حالة مرضية أغلبهم من الأطفال والمسنين يرتادون مركز الهلال الأحمر يومياً، والأمراض التي تصيب النازحين معظمها (تنفسية وتيفوئيد).

وفي هذا السياق، أكد عضو الهلال الأحمر الكردي، جوان عبدو، أنهم يعملون على مدار الساعة لمساعدة النازحين، مشيراً إلى أن تزايد أعداد المرضى في المخيم هو بسبب قلة الوعي الصحي وارتفاع درجات الحرارة.

ونوه عبدو، أن العديد من المنظمات الإنسانية زارت المخيم مؤخراً وتعمل على تثقيف وزيادة الوعي الصحي للنازحين عبر توزيع المنشورات وزيارة النازحين في خيمهم.

وافتتحت الإدارة الذاتية الديمقراطية مخيم العريشة في الأول من حزيران/ يونيو 2017، ويقع على بُعد 30 كيلومتراً جنوب مدينة الحسكة في إقليم الجزيرة، ويحتضن المخيم النازحين من منطقة دير الزور، ومع إطلاق قوات سوريا الديمقراطية لحملة "عاصفة الجزيرة" لتحرير شرق نهر الفرات بريف دير الزور من مرتزقة داعش، تمكنت القوات حتى الآن من تحرير مساحات شاسعة بالتوازي مع تحرير آلاف المدنيين تم إجلاؤهم إلى هذا المخيم لحين تحرير مناطقهم وتنظيفها من الألغام والمتفجرات تمهيداً لعودتهم إليها.

(هـ ن)

ANHA