لجنة الشعوب والمعتقدات في KCK تبارك العيد على الشعوب وتدعوهم للتوحد بوجه الإبادة

باركت لجنة الشعوب و المعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني عيد الأضحى على العالم الإسلامي وقالت:" النضال ضد الظلم، الإيمان، الشجاعة، الإصرار والعزيمة تنتصر دائماً، ما يقع على عاتقكم وعاتق جميع شعوب تركيا في هذا العيد والشيء المهم الواجب عمله تقوية وحدتكم في وجه هجمات التفرقة والإبادة التي تشنها الدولة التركية".

لجنة الشعوب والمعتقدات في KCK تبارك العيد على الشعوب وتدعوهم للتوحد بوجه الإبادة
الإثنين 20 آب, 2018   16:31

مركز الأخبار

أشارت لجنة المعتقدات والشعوب في منظومة المجتمع الكردستاني في بيانها الذي أصدرته بمناسبة عيد الأضحى إلى وجود مشكلات جدية في الوقت الراهن من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العالم وخاصة لدى الشعوب المسلمة.

أوضح البيان أن سبب المعاناة والآلام التي تتم معايشتها هو أسلوب إدارة الدولة وقال:" هؤلاء الذين أصبحوا أثرياء عن طريق السرقة والنهب ويعيشون في القصور وجودهم مرهون بالقضاء على الشعوب. لم تتراجع الدول الظالمة عن التضحية بالشعوب من أجل مصالحها الشخصية والاستمرار في سلطتها. وفي وجه هذا الظلم لا تنتهي المواقف المناهضة له من قبل الشعوب والمستمدة من موقف ابراهيم. هذا النضال الذي يبدى اليوم على هذه الأرض التي شهدت قول ابراهيم " لا تستطيعون التضحية بالبشر" يستمر بشكل أقوى مع مرور الزمن. بهذه الروح وهذا النضال نبارك عيد الأضحى على الشعوب المسلمة على أمل أن يكون هذا العيد مناسبة لتنظيم وتقوية نضال الديمقراطية وأن يحتفل بعيد الأضحى حسب هذه الحقيقة وأن يعم فيه الخير على الجميع.

في الشرق الأوسط حيث يعتبر قتل إنسان ذنباً وجريمة كبرى يتم يومياً قتل العشرات من المسلمين والسبيل الوحيد لوقف هذه الجرائم هو تقوية نضال الديمقراطية الذي يمر عبر وحدة الشعوب على أمل أن يسود هذا الفكر والشعور في هذا العيد.

أكبر ظلم يمارس على هذه الأرض التي نعيش عليها استخدام المسلمين من قبل إدارات الدول المنافقة في عمليات الإبادة ضد المسلمين وتترأس الدولة التركية بإدارة أردوغان وبهجلي هذا النفاق. هذه الحكومة التي تفتقر للأخلاق والتي تتعدى على الأطفال تزيد الخطر على شعوب المنطقة.

"الدولة التركية تركب المجازر حتى في عيد الأضحى"

الدولة التركية التي تفرض عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان تهدف إلى إبادة الشعب الكردي وارتكبت المجازر حتى في هذا العيد حيث شنت قبيل العيد الهجمات على أكثر الشعوب المضطهدة في العالم وهو الشعب الإيزيدي وأدت الهجمات إلى استشهاد القيادي زكي شنكالي. هذه الدولة التي اعتبرت رائدة في مجال القتل والانتهاكات في القرن الـ 20 بنت في الوقت الراهن نظاماً فاشياً عائداً لها. الدولة التركية الفاشية تعادي الآن أكثر من أي وقت مضى القوى الثورية والديمقراطية في تركيا وشعوب الشرق الأوسط، وتحاول القضاء على الحياة التشاركية القائمة في كل من سوريا والعراق بين الشعوب من كرد وعرب وسريان وآشور- كلدان وأرمن وشركس وتركمان وشعوب المنطقة كافة وتستمر في شن الهجمات عليهم للقضاء على السلام القائم بينهم منذ القدم. أردوغان وبهجلي يؤديان دور يأجوج ومأجوج الذي يعد من علامات يوم القيامة.

بقي القليل للقضاء على العدو الظالم والمستبد وإزالته من على صفحات التاريخ. نحن نواجه عدواً يعتبر من وجهة نظر أخلاقية عدواً للإنسانية, ومن وجهة نظر الدين الإسلامي منافقاً ، ومن وجهة نظر السياسة قاتلاً. اعلموا جيداً لو أن النصر يحالف الظالمين لكان انتصر نمرود، أبو جهل، الصليبيون، والمغول. ولكننا نصفهم الآن بالظلم واللاأخلاقية ونلعنهم.

النضال ضد الظلم، الإيمان، الشجاعة، الإصرار والعزيمة تنتصر دائماً والذي يقع على عاتقكم وعاتق شعوب تركيا كافة في هذا العيد والشيء المهم الواجب القيام به هو تقوية وحدتكم في وجه هجمات التفرقة والإبادة التي تشنها الدولة التركية. أردوغان لا يتراجع عن ممارسات الإبادة وكلامه المستند على الأكاذيب والنفاق. بافتعال أزمات اقتصادية يسعى لحرمانكم من العمل لتواجهوا الفقر وجهاً لوجه وبذلك يفرض عليكم الاستسلام. يريدون تخويفكم بقواتهم العسكرية وإبعادكم عن نضالكم المشروع. لا ننسى أن أردوغان والدولة التركية المستغلين للدين  والذين يتلاعبون بالسياسة والفكر ويستندون على الأكاذيب يظهرون أنفسهم بمظهر جيد. لا يخاف المنافقون من شيء أكثر من خوفهم من المناضلين في سبيل الحقوق المشروعة للشعوب وبهذه المناسبة لنجعل هذا العيد مناسبة لزيادة خوفهم.

"أرسلوا مساعداتكم إلى الأشخاص والمؤسسات التي ستوصلها للمحتاجين"

قوموا بزيارة مزارات الشهداء في هذا العيد أيضاً وادعوا لهم. زوروا المعتقلين وصلوا الرحم لأن هذه الأمور من طقوس العيد. قوموا بتصعيد النضال ضد العدو القاتل.  أرسلوا مساعداتكم إلى الأشخاص والمؤسسات التي ستوصلها للمحتاجين في كردستان وفي مقدمتهم أهالي عفرين. المساعدات والصدقات التي تستفيد منها الدولة التركية الفاشية لا يستفيد منها الشعب أنتم كمسلمون في تركيا إذا وقفتم إلى جانب الظالم لن تقبل منكم أي فرائض دينية تؤدونها. أعيدوا الذين تم خداعهم باسم الدين وانحرفوا عن المسار الصحيح إلى طريق الحق وهذا الأمر فرض عين وله ثواب كبير.

نحن في حركة حرية كردستان نبارك عيد الأضحى على المسلمين في كردستان وعلى الشعوب الإسلامية كافة. ونجدد العهد على مواصلة النضال من أجل الديمقراطية والحياة الحرة حتى تحقيق النصر. ونستذكر في هذا العيد في شخص رفاقنا زكي وأتاكان جميع شهدائنا الذين استشهدوا على طريق الحرية ونجدد العهد لهم على مواصلة ارتباطنا بقيم الإنسانية".

(م م)

ANHA