أهالي المناطق المحررة يستعدون لاستقبال العيد

مع قرب عيد الأضحى المبارك بدأت قوى الأمن الداخلي بتنظيم الحواجز وتكثيف الدوريات التي تقوم بحفظ الأمن في المناطق المحررة حديثاً (الطبقة، الرقة ودير الزو) داخل المدينة، بالإضافة إلى شرطة المرور(ترافيك) التي تنظم السير في الشوارع ومنع السيارات والدراجات النارية من الدخول إلى السوق حفاظاً على سلامة الأهالي، فيما كثف التموين والضابطة دورياتها لمنع التلاعب بالأسعار، وسط إقبال كثيف لأهالي المناطق المذكورة على الأسواق.

أهالي المناطق المحررة يستعدون لاستقبال العيد
أهالي المناطق المحررة يستعدون لاستقبال العيد
أهالي المناطق المحررة يستعدون لاستقبال العيد
أهالي المناطق المحررة يستعدون لاستقبال العيد
أهالي المناطق المحررة يستعدون لاستقبال العيد
أهالي المناطق المحررة يستعدون لاستقبال العيد
الإثنين 20 آب, 2018   04:19

الرقة

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك تعمل قوى الأمن الداخلي وشرطة المرور على تأمين الطرقات لحماية المدنيين من الحوادث والمشاكل التي قد تحدث داخل الأسواق، وبدورها تكون قائمة على عملها طوال فترة العيد لمعالجة كافة المشاكل التي قد تحدث.

وتشهد شوارع مدن "الرقة، الطبقة ودير الزور" حركة واسعة وازدحاماً، وبدورها بدأت قوى الأمن الداخلي بتكثيف الحواجز على مداخل المدن الثلاث الآنفة الذكر ونشر دوريات في أرجاء المدينة لحماية أرواح المدنيين من أي عمل إرهابي قد يستهدفهم.

وعليه باشرت شرطة المرور بقطع الطرقات الرئيسة ومنع السيارات والدراجات النارية من الدخول إلى الأسواق المزدحمة، وتنبيه سائقي الدراجات النارية بعدم الخروج بالدراجات خلال أيام العيد.

فيما بدأ الأهالي بالتوجه إلى الأسواق لشراء حاجياتهم من الألبسة وضيافة العيد وسط فرحة تعم الوجوه التي حرمت من هذه الفرحة طوال 4 سنوات خلال فترة سيطرة مرتزقة داعش.

ومع قرب عيد الأضحى يقبل الأهالي على سوق الأغنام لشراء الأضاحي، وفي هذا العام يشهد سوق الأغنام إقبالاً كبيراً من البائعين ومن المشترين والأسعار تتناسب مع أوضاع الأهالي الاقتصادية. وتختلف الأسعار بحسب وزن ونوعية كل شاة, ولكن هناك شروط يجب أن تتوفر في الشاة التي يضحى بها في العيد ومنها؛ أن تكون سليمة من الأمراض وليس عليها أي وسم في وجهها أو أذنها ويجب أن تكون كاملة.

وفي هذا العيد تناسب أسعار الحلويات والسكاكر والألبسة التجار والأهالي وتبلغ نسبة الأرباح لدى التجار حوالي20% حسب ما حددته لجنة الضابطة في بلدية الشعب في مدينة الرقة, وهناك إقبال كثيف من قبل الأهالي على الشراء.

بدورها تقوم مكاتب التموين والصحة والضابطة في بلدية الشعب في كل من(الطبقة، الرقة ودير الزور) عن طريق عدة دوريات، بتفقد جودة حلويات العيد، من حيث الجودة والصلاحية والأسعار لضبط أي مخالفة إن وجدت.

أما من ناحية التحضيرات الأمنية فهناك فرق الطوارئ والإسعاف يتجولون، ووزعوا نقاطاً إسعافية ثابتة في الأسواق لاتخاذ كافة إجراءات السلامة في حال حدوث أي طارئ.

الإداري في قوى الأمن الداخلي في الطبقة عماد حسين البطوشي قال إن هناك حالة من الاستنفار لكافة تشكيلات قوى الأمن الداخلي في الطبقة سواء من العناصر الأمنية والدوريات المسيرة أو من ناحية تنظيم حركة المركبات من قبل قسم المرور خارج نطاق السوق المركزي بعد إغلاق جميع المداخل والمخارج المؤدية إليه منعاً لحدوث الاختناقات المرورية بسبب الازدحام الشديد من قبل المواطنين.

وعادة في يوم العيد يقوم الأهالي بأداء صلاة العيد وبعدها يقوم من اشترى أضحية (رأس من الغنم أو البقر أو الإبل) بذبحها وتوزيعها على الجيران والفقراء, وبعدها تبدأ الزيارات إلى المقابر والأقارب كصلة للرحم ومعايدة بعضهم البعض.

وفي عيد الأضحى تكون هناك العديد من عمليات الصلح بين الأقارب المتخاصمين، حيث يعتبرون من يسامح قريبه على أي شيء كانوا قد تخاصموا عليه كشيء من صلة الرحم.

أما بالنسبة للأطفال فإنهم ينتظرون صباح العيد بفارغ الصبر، حيث يرتدون ثيابهم الجديدة ويحملون بأيديهم أكياساً ليجمعوا فيها السكاكر من المنازل بعد معايدة أهل المنزل.

والجدير بالذكر بأن هذا أول عيد أضحى يمر على المنطقة بعد تحريرها من مرتزقة داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

(كروب/س)

ANHA