المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول

تعرض محصول القطن هذا العام بمقاطعة كري سبي بزراعتيه "الربعية والخيرية" لأضرار من شأنها أن تقضي على المحصول بشكل كامل، ومع اقتراب جني المحصول مخاوف من المزارعين بعدم سداده التكاليف التي تم أسرافها عليه، والمبيدات التركية فاقمت المشاكل وزادت التكاليف المترتبة عليهم.

المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول
المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول
المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول
المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول
المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول
المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول
المبيدات التركية فاقمت المشكلة.. مؤشرات لفشل موسم القطن مع قرب جني المحصول
الأحد 19 آب, 2018   06:41

أحمد الكميان - محمد الأحمد/ كري سبي

تعد الزراعة من أهم مصادر الدخل لسكان مقاطعة كري سبي وتعتبر زراعة القطن والقمح من أهم المحاصيل الرئيسية التي يعتمدها المزارعين، كما تمتاز الأراضي الزراعية بخصوبتها وذات مردود دخل كبير ولاسيما على الأراضي الواقعة على ضفتي نهر البليخ.

ويعتبر موسم القطن من أهم المحاصيل الصيفية للفلاحين في المنطقة وتبدأ زراعته في النصف الثاني من شهر أبريل/ نيسان من كل عام، ويتم جني المحصول خلال فترة زمنية لا تتجاوز 5أشهر.

وينقسم محصول القطن لقسمين "القطن الربعي" والذي يزرع بشكل مبكر في النصف الأول من شهر نيسان وتستمر حتى منتصف شهر أيار، وأما "القطن الخيري" فيزرع بعد محصول البقوليات والشعير وتبدأ زراعته مع انتهاء فترة زراعة القطن الربعي وحتى منتصف شهر حزيران.

التكاليف الباهظة والعوامل الجوية قد تؤدي لفشل المحصول

ويلحق بمحصول القطن الخيري أضرار أكثر لكونه يزرع بأوقات متأخرة ويكون أكثر عرضة للآفات الزراعية وموجات البرودة التي قد تلحق به بنهاية الموسم، ويعتمد المزارعون على القطن الربعي أكثر لكون القطن الخيري معرض لضرر أكثر واحتمالات فشله أكبر.

وتعرض موسم القطن الحالي لأضرار وصلت لـ 70بالمئة من المحصول نتيجة انتشار الدودة بالمحصول، الأمر الذي شكل هاجساً لدى الفلاحين مع اقتراب موسم جني المحصول من كمية الإنتاج التي قد لا تسد التكاليف التي ترتبت على زراعته.

وأدت العوام الجوية السيئة وتباين درجات الحرارة والبرودة خلال فصل الصيف، بالإضافة لعدم حدوث موجات صقيع خلال فصل الشتاء والتي من شأنها أن تقضي على بعض اليرقات والحشرات الضارة بالمحصول إلى إلحاق الضرر بمحصول القطن في المنطقة بشكل عام.

وبهذا الخصوص تحدث الفلاح صالح الحاتم من بلدة الهيشة "وصلت كلفة الدنم الواحد من محصول القطن هذا العام ما يقارب الـ 40 ألف ليرة سورية، بالإضافة لعمليات الرش والمكافحة من الآفات الزراعية التي هددت الموسم هذا العام والتي وصلت تكلفة الرشة الواحدة لـ 1500ل.س، ويحتاج الموسم لـ 4 رشات للقضاء على الآفات الزراعية بشكل كامل".

المبيدات التركية مغشوشة وفاقمت المشكلة

 والتقت وكالة ANHA بالفلاحين على ضفة نهر البليخ أبو عبدو وعدنان الذياب حيث أشارا إلى أن فشل الموسم هذا العام يعتبر خسارة جسيمة للفلاح ونكبة لن يستطيع الفلاح النهوض منها لسنوات لما ترتب عليها من تكاليف وديون.

وأضاف الفلاح عدنان الذياب "المبيدات الحشرية لم تأتي نفعها بل ضاعفت التكاليف التي ترتبت على المحصول لارتفاع تكاليفها الباهظة ذات فعالية قليلة وأغلبها مغشوشة.

هذا واستخدم الفلاحون في المنطقة بشكل عام المنتجات والمبيدات الزراعية تركية المنشأ(قليلة الكفاءة والفعالية) لمكافحة المحصول، بسبب رواجها في السوق في ظل افتقار المنطقة بالمنشآت والمنتجات ذات الفعالية العالية، ووطنية المنشأ والتي تتناسب مع الظروف الجوية الحالية.

والجدير بالذكر أن اللجنة الاقتصادية بناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي، وبحسب الإمكانيات المتوفرة لديها قدمت الدعم للقطاع الزراعي من حيث تقديم الأسمدة والمحروقات بأسعار مدعومة خلال الموسم الحالي، وتسعى لتقديم المزيد مع توافر إمكانياتها، وأقامه منشآت ومراكز بحوث لإنتاج أصناف بذور مقاومة للدودة والعوامل الجوية.

(ج)

ANHA