الاسواق الشعبية المتنقلة مقصداً للأهالي لشراء اللوازم نظراً لأسعارها الرخيصة

تنشر الأسواق الشعبية المتنقلة في مدينة قامشلو منذ أكثر من 30 عاماً، وبشكل يومي وبأماكن مختلفة ومخصصة وواسعة في" حي قناة السويس وكورنيش والغربي وسوق حطين في حي هليلية والمحطة القديمة وطريق الحزام، ويقصدها المواطنون بشكل مكثف لشراء الوازم، نظراً لوجود معظم الاحتياجات المنزلية والغذائية ضمنها.

الاسواق الشعبية المتنقلة مقصداً للأهالي لشراء اللوازم نظراً لأسعارها الرخيصة
الاسواق الشعبية المتنقلة مقصداً للأهالي لشراء اللوازم نظراً لأسعارها الرخيصة
الاسواق الشعبية المتنقلة مقصداً للأهالي لشراء اللوازم نظراً لأسعارها الرخيصة
الاسواق الشعبية المتنقلة مقصداً للأهالي لشراء اللوازم نظراً لأسعارها الرخيصة
الاسواق الشعبية المتنقلة مقصداً للأهالي لشراء اللوازم نظراً لأسعارها الرخيصة
الأحد 19 آب, 2018   05:08

كلثومة علي/ قامشلو

بدأ ظاهرة انتشار الأسواق المتنقلة في مدينة قامشلو شمال سوريا منذ قرابة 30 عاماً، حيث كان يتجه في بادئ الامر تجار وبائع من حلب والرقة ودير الزور إلى المدينة لبيع بضائعهم عن طريق نتصب بسطات في امكان واسعة، وكانت تعرف تلك الأسواق باسم الأيام الأسبوعية كسوق الاحد، أو الثلاثاء أو الأربعاء...ألخ.

وكان يقصد تلك الأسواق كافة أبناء المنطقة، نظراً لرخص اثمان تلك البضائع، مقارنة من أسعار نفس البضائع ضمن أسواق المدينة. وامنته أبناء مدينة قامشلو هذه المهنة، والأن جميع باع وتجار هذه الأسواق هم أبناء مدينة قامشلو والقرى المحيطة بها.

وتوسعت هذه الأسواق في الأعوام الماضية، بعد ركودها لفترة من الزمن نتيجة الصراعات الدائرة في سوريا وقطع الطرقات بين المناطق السوري، كما كان لبلدية الشعب في قامشلو دوراً في ازدهار هذه الأسواق، حيث خصصت أماكن خاصة لها في احياء المدينة، مقابل دفع كل تاجر او بائع مبلغاً رمزياً وقدره 200 ل. س.

وينصب البائع والتجار بضائعهم في ساعات الصباح الباكر، منهم من يعض مظلات او شمسيات لحماية منتجاته من حرار الشمس في فصل الصيف ومن الامطار خلال فصل الشتاء، ويبدأ توافد الأهالي إلى تلك الأسواق لتأمين احتياجاتهم ومستلزماتهم اليومية والاسبوعية.

وأغلب أصحاب تلك البسطات (أي الباعة) ليس لديهم القدرة على شراء محلات وسط أسواق المدنية او حتى استئجارها، البائع عبد الله حسين عثمان يعمل في السوق الشعبي المتنقل منذ قرابة 22 عاماً كبائع للأحذية ضمن السوق، أوضح "أنني أعمل هنا من 22 عاما أبيع البضائع، بأسعار أرخص من أسعار الأسواق".

وبيّن عبد الله حسين عدم قدرته على شراء محل ضمن أسواق المدينة لذا يقوم بتأمين قوته اليومي من البسطة التي ينصبها في الأسواق الشعبية.

ويعاني بائعو الأسواق الشعبية خلال فصل الصيف من ارتفاع درجات الحرارة لبقائهم لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، واما في فصل الشتاء يعانون من هطول الامطار الغزيرة.

(أ ب)

ANHA