ظاهرة إشغال الأرصفة مشكلة تنتظر الحل

انتشرت في الأعوام الأخيرة بناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة ظاهرة إشغال الأرصفة من قبل المحال التجارية والتي تسبب انزعاجاً بين أهالي الناحية، في حين تؤكد البلدية بأنهم يضبطون المخالفات بحق من يشغلون الأرصفة.

ظاهرة إشغال الأرصفة مشكلة تنتظر الحل
ظاهرة إشغال الأرصفة مشكلة تنتظر الحل
ظاهرة إشغال الأرصفة مشكلة تنتظر الحل
ظاهرة إشغال الأرصفة مشكلة تنتظر الحل
ظاهرة إشغال الأرصفة مشكلة تنتظر الحل
السبت 18 آب, 2018   06:02

أولفا حاج منصور/الحسكة

يقوم أصحاب المحلات التجارية في ناحية الدرباسية باستغلال الرصيف وإشغاله، حيث يفرشون بضاعتهم عليه، وهذا الأمر يعرقل مرور المارة لذلك يضطرون لاستخدام الشارع المخصص للسيارات، والذي بدوره يزيد من احتمالات وقوع الحوادث.

فيما يعمل البعض الآخر من أصحاب المحلات على فرش الأرصفة بوضع البسطات عليها، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة بيع الخضروات عليها.

عادة ما تكون الأرصفة مخصصة للمواطنين من أجل السير عليها، لكن الحال تغير الآن في ناحية الدرباسية وخاصة في الأسواق، حيث أصبحت الأرصفة هي أيضاً جزءاً من المحال التجارية، وكل ذلك لعدم وضع قوانين صارمة من قبل بلدية الشعب للحد من هذه الظاهرة.

ولكن الأمر الذي يتعجب منه المواطنون هو قرار البلدية الذي سمح باستخدام نصف الرصيف من قبل أصحاب المحلات رغم أن الأرصفة خصصت للمارة، حيث أن عرضها لا يتجاوز المترين.

المواطن حمدلله حسين، قال "نحن لا نريد أن نأتي إلى السوق لأنه لا يوجد مكان لنسير عليه، بلدية الشعب لم تقم بإيجاد حل بل فقط تلجأ إلى مخالفتهم".

فيما أوضح المواطن حميد إبراهيم، أنه نظراً لكثرة استخدام الأرصفة من قبل أصحاب المحلات التجارية تحولت تلك الأرصفة إلى سوق مستقلة، وتابع "نطالب بلدية الشعب بإيجاد حل للباعة لعدم استخدام الأرصفة لأننا لا نرى مكاناً على الرصيف للمرور عليه، لأن الأرصفة أصبحت سوقاً بمفردها".

فيما يعزوا أصحاب المحلات استخدام الأرصفة إلى صغر محلاتهم التجارية، الأمر الذي يراه المواطنون غير مبرر للإقدام على مثل هذه الخطوة.

أما باعة الخضروات فنوهوا أنهم يستخدمون الأرصفة بموافقة البلدية.

وفي لقاء مع نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في ناحية الدرباسية، محمد علي، أوضح بأن مشكلة استخدام الأرصفة هي مشكلة قديمة لدى أهالي الناحية، "نحن كبلدية الشعب نعمل على ضبط المخالفات في هذا السياق".

والسؤال الذي يطرحه نفسه هل ستبقى هذه المشكلة قيد الانتظار حتى إيجاد الحلول المناسبة لها؟.

(هـ ن)

ANHA