"الدولة العرقية وحكومة إقليم باشور كردستان شريكان في الهجوم على شنكال"

اعتبر نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي/تل أبيض صبري نبي أن الدولة العراقية وإقليم باشور "جنوب كردستان" شريكتان في الهجوم على شنكال, خلال كلمة ألقاها في تظاهرة خرجت في المدينة استنكارا للهجوم التركي على شنكال.

"الدولة العرقية وحكومة إقليم باشور كردستان شريكان في الهجوم على شنكال"
"الدولة العرقية وحكومة إقليم باشور كردستان شريكان في الهجوم على شنكال"
"الدولة العرقية وحكومة إقليم باشور كردستان شريكان في الهجوم على شنكال"
السبت 18 آب, 2018   05:51

كري سبي

خرج اليوم المئات من مقاطعة كري سبي في تظاهرة معبرين عن سخطهم حيال الهجوم الذي شنته طائرات جيش الاحتلال التركي على شنكال في الـ 15 من آب الجاري، والذي أدى إلى استشهاد عضو منسيقة المجتمع الإيزيدي المام زكي شنكالي.

وتجمع الأهالي من كافة مكونات المقاطعة وناحيتي عين عيسى وسلوك عند دوار فرن الإسكان وسط المدينة حاملين صور الشهيد زكي شنكالي وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة.

وانطلقت التظاهرة من دوار فرن الإسكان, وسط ترديد شعارات "بالروح بالدم نفديك يا شهيد, بالروح بالدم نفديكي يا شنكال, يسقط أردوغان الفاشي", كما حيا الأهالي المقاومة التي يبديها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجون الدولة التركية.

توقفت التظاهرة عند دوار القفص ومن ثم وقف الجميع دقيقة صمت, وألقى نائب الرئاسة المشتركة لمجلس المقاطعة صبري نبي كلمة استذكر من خلالها الشهيد مام زكي شنكالي.

واعتبر نبي الهجوم على شنكال مؤامرة ضد جميع الشعوب الحرة والمناضلة, وأن الدولة العراقية وإقليم باشور "جنوب كردستان" شريكة في الهجوم على شنكال لأنها سمحت للطيران التركي الاعتداء على شنكال مستخدماً الأجواء العراقية.

وأضاف نبي أن إرادة الشعوب ستقاوم الهجمات على شنكال وغيرها وستتصدى لها بكل ما أوتيت من قوى.

وانتهت التظاهرة بحرق أمهات الشهداء صورة للرئيس التركي أردوغان وسط الجموع المتظاهرة تعبيراً عن غضبهن الجامح إزاء سياسته تجاه شعوب المنطقة.

ولاقى العدوان التركي الأخير على شنكال والذي أدى إلى استشهاد مام زكي شنكالي سخطاً وردود فعال غاضبة ومنددة في روج آفا وشمال سوريا، حيث خرجت تظاهرات عدة في مختلف المدن تنديداً بالعدوان كما توجه شعب المنطقة اليوم إلى شنكال للمشاركة في مراسم تشييع مام زكي.

واعتبرت منظومة المجتمع الكردستاني KCK في بيان لها بأن العدوان على شنكال استمرارية للإبادة التي تعرض له الإيزيديون على يد داعش يوم الـ3 من آب/أغسطس 2014 حيث قتل وخطف آلاف من أبناء شنكال.

واتهمت المنظومة، الحكومة التركية بالوقوف وراء تلك الإبادة وقالت بأن هذا العدوان يأتي في سياق محاولة تركية لإبادة الإيزيديين.

(م س – ك م /ج)

ANHA