هدوء حذر في مناطق الهدنة الروسية التركية واشتباكات في بادية ريف دمشق

عاد الهدوء الحذر إلى مناطق حلب وإدلب وحماة واللاذقية وذلك في إطار الهدنة الروسية التركية التي شهدت خلال الأيام السابقة خروقات متعددة, فيما تتواصل العمليات العسكرية بين قوات النظام ومرتزقة داعش في المناطق الواقعة بين بادية ريف دمشق والسويداء.

هدوء حذر في مناطق الهدنة الروسية التركية واشتباكات في بادية ريف دمشق
السبت 18 آب, 2018   05:50

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعودة الهدوء الحذر إلى مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، إذ يسود الهدوء الحذر عموم المناطق منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وحتى اللحظة، باستثناء قذائف أطلقتها قوات النظام خلال الساعات الفائتة على أماكن في ناحية التمانعة بريف إدلب الجنوبي.

وتتزامن عودة الهدوء الحذر مع عمليات تحصين مستمرة تنفذها قوات النظام والمجموعات المسلحة لنقاطها الواقعة على تماس مباشر بينهما في سهل الغاب وجبال اللاذقية، في أعقاب عمليات القصف التي جرت خلال الأيام الثلاثة الفائتة، من سريان الهدنة الروسية – التركية، في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، والتي شهدت عمليات قصف مدفعي وجوي بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية والبراميل المتفجرة، والتي طالت كل من اللطامنة وحصرايا وأبو رعيدة الشرقية والصخر ومورك ومحيط كفرزيتا ومناطق أخرى من ريف حماة الشمالي، وطالت التمانعة والتح والخوين وأم الخلاخيل وأم مرق ومناطق أخرى في القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، حيث تركز القصف على المناطق الواقعة شرق اتستراد دمشق – حلب الدولي المار من محافظة إدلب.

ويعود استمرار الهدوء الحذر في  إدلب شمال غربي سوريا، بسبب انتظار جلاء صورة التفاهمات التي لا يبدو أنها قد اكتملت بعد بين روسيا وتركيا في شأن التعامل مع الجماعات المتشددة المنتشرة فيها، وأبرزها مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

وفي بادية ريف دمشق، علم المرصد السوري أن العمليات العسكرية تتواصل مع محاولات التوصل لاتفاق بين النظام ومرتزقة داعش لحل قضية المختطفين والمختطفات بالتزامن مع عملية إطباق الحصار بشكل أكبر على داعش في منطقة تل الصفا ببادية ريف دمشق المحاذية للحدود الإدارية لريف السويداء.

ورصد استمرار الاشتباكات بين قوات النظام من جانب، ومرتزقة داعش من جانب آخر، في محيط منطقة تلول الصفا، وسط استهدافات متواصلة ومتبادلة على محاور القتال، حيث تسببت الاشتباكات بوقوع مزيد من القتلى في صفوف قوات النظام ومرتزقة داعش.

(ي ح)