KCK: إحدى طرق هزيمة الفاشية هي مساندة أوجلان والعمل ضد العزلة

ناشدت منظومة المجتمع الكردستاني KCK القوى الديمقراطية العمل ضد الضغط والعزلة التي تفرضها الدولة التركية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، ودعتهم لتصعيد النضال ضد الفاشية ومنحه معنىًّ أجل.

KCK: إحدى طرق هزيمة الفاشية هي مساندة أوجلان والعمل ضد العزلة
الأحد 5 آب, 2018   08:12

مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، قالت فيه بأن الدولة التركية تفرض على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان عزلة مشددة منذ 5/نيسان عام 2015.

وجاء في البيان:

"منذ 27/تموز من عام 2011 لم يسمح لمحامي أوجلان بزيارته. في عام 2016 بعد الضغط الشديد، سمح لشقيقه بزيارته لمدة قصيرة. ليس أوجلان وحده، بل هناك 3 ثوريين آخرين لا يسمح لمحامييهم بزيارتهم. هذه العزلة تضرب جميع المواثيق الدولية عرض الحائط. الدولة التركية لم يكفيها قوانينها الفاشية الموجودة، بل ووضعت قانوناً خاصاً لشخص واحد لذلك تضع أوجلان في عزلة.

كيفما كان التقرب من قائد شعب، فهذا يعني بأنك تتقرب بنفس الشكل من الشعب بأكمله، فالعزلة على القائد عبد الله أوجلان، هي عزلة على الشعب الكردي كله. الحرب التي انطلقت من 24/تموز 2015، بدأت في 5/نيسان عام 2015. لذلك هو نضال ضد العزلة ونضال ضد السياسات الفاشية.

التقرب من القائد هو بنفس الوقت التقرب من القوى الديمقراطية. لأن القائد أوصل الشعب الكردي والقوى الديمقراطية ببعضها، تعمل القوى الفاشية والمحتلة ضده بحقد كبير. وفي هذا السياق العزلة على القائد هي عزلة على كافة القوى الديمقراطية. يجب على القوى الديمقراطية والاشتراكية والثورية بأن تعلم بأنهم، إن لم يساندوا القائد، وإن لم يمارسوا الضغط ضد العزلة في إيمرالي، لن يكون النضال الديمقراطي  في تركيا في الطريق الصح. العداوة التي تمارسها القوى المتسلطة والمستبدة على القائد، تبرز هذه الحقيقة.

النضال ليس مقتصراً على الكرد فقط، يجب أن يطالب النضال ضد العزلة من الكرد فقط. الدولة التركية تهدد وتقول بأنكم إن تقربتم من الكرد وتعاملتم معهم فسنضغط عليكم، كما تقول "إن مارستم الضغط على العزلة، فسنضغط عليكم وستتلقون أضراراً. الأشخاص الثوريين والديمقراطيين إن تأثروا بهذه التهديدات فسيبتعدون عن متعقداتهم التي يؤمنون بها. يجب أن يكونوا على علاقة مع الشعب الكردي والقوى الديمقراطية ويصعدوا النضال ضد الفاشية. هذا الموقف يجب أن يتحول إلى مساندة قائد الشعب الكردي، النضال ضد العزلة على القائد، سيكون نضال ذو معنى أكثر. يجب على كافة النساء في تركيا أن يقودوا هذا النضال، لأن فكر وفلسفة القائد، جعلت من نساء تركيا أكثر قوةً.

مؤسسات حقوق الإنسان، محامو أوجلان، عائلته، مسؤولو حزب الشعوب الديمقراطي والتنظيمات الثورية، وحركة النساء الكرد، والعديد من المؤسسات الأخرى، جعلوا من العزلة حديث الساعة. في الوقت الذي جعلت فيه القوى الفاشية، الكرد وقيم الكرد هدفاً لها، وضعوا، وضع القائد عبد الله أوجلان الذي يعتبر موضوع حساس لدى الكرد، في الواجهة. في الوقت الذي يتعرض فيه القائد للهجمات، لا تتوارد معلومات حول وضعه الصحي والأمني. منظمة مناهضة التعذيب CPT والاتحاد الأوروبي مسؤولون عن هذا الأمر، حيث إنهما عبر مواقفهم، يشرعون الضغط على الشعب الكردي، كما يجعل من العزلة والضغط في إيمرالي من الأمور العادية.

منظمة مناهضة التعذيب، مهما كانت قد تدخلت في وضع المعتقلين حول العالم، إلا أنها لا تتحرك في مسألة القائد أوجلان، وهذا يعني بأن المنطقة والاتحاد الأوروبي يقبلون الإبادة التي تمارسها الدولة التركية على الشعب الكردي عبر العزلة. كلمة "الصمت" تعني التقبل، وهذا ما يطبق على المنطقة والاتحاد الأوروبي. الدولة التركية تستخدم أساليب خاصة ضد المعتقلين في إيمرالي ومنظمة مناهضة التعذيب والاتحاد الأوروبي، عندما تكون المسألة هي الكرد، ينسون مبادئهم ولا يقومون بالملقى على عاتقهم.

الصمت على الضغط ضد الكرد والقائد أوجلان، يعني تقبل الفاشية في تركيا، وتقبل الظلم ضد الكرد والقوى والديمقراطية. الشعب الكردي والقوى الديمقراطية، سيطلبون من هذه المؤسسات أن لا يتخلوا عن مبادئهم والقيام بالمطلوب.

يجب على الكرد والقوى والديمقراطية في التركيا أن يروا ذلك، الفاشية في تركيا ستنهزم بالنضال والإيمان فقط. يجب أن يُرى أن أحد الطرق التي ستكسر الفاشية، هي مساندة القائد أوجلان والعمل ضد العزلة في إيمرالي.

على هذا الأساس، نناشد أن يصعد النضال ضد الفاشية، وأن تنتفض كافة القوى الديمقراطية والشعب الكردي ضد العزلة، وعلى هذا الأساس منح النضال معنى أجلى".

(ن ح)

ANHA