أهالي كركي لكي ينضمون إلى اعتصام الشبيبة في سيمالكا

شارك العشرات من أهالي ناحية كركي لكي في فعالية الاعتصام الذي تقيمه التنظيمات الشبابية في روج آفا وشمال سوريا أمام معبر سيمالكا الحدودي، وذلك استنكاراً لهجمات جيش الاحتلال التركي على أراضي باشور(جنوب كردستان).

أهالي كركي لكي ينضمون إلى اعتصام الشبيبة في سيمالكا
أهالي كركي لكي ينضمون إلى اعتصام الشبيبة في سيمالكا
أهالي كركي لكي ينضمون إلى اعتصام الشبيبة في سيمالكا
الخميس 2 آب, 2018   15:36

قامشلو

تستمر فعالية الاعتصام الذي تقيمه التنظيمات الشبابية الناشطة في روج آفا وشمال سوريا في يومها العاشر، أمام معبر سيمالكا الحدودي، في إطار المرحلة الثانية من حملة "انتفضوا"، للعبور إلى أراضي باشور كردستان والتوجه إلى منطقة قنديل، وذلك تنديداً بممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني في منع عبورهم إلى أراضي باشور، واستنكاراً لهجمات الاحتلال التركي على قنديل وأراضي باشور.

وانضم عصر اليوم العشرات من أهالي ناحية كركي لكي وبلدة رميلان التابعتين لمنطقة ديرك بكردها وعربها، إلى فعالية الاعتصام أمام معبر سيمالكا الحدودي.

وانطلق الأهالي من ساحة آزادي في مركز بلدة كركي لكي، حاملين صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وفور وصول الأهالي إلى المعبر، نظموا مسيرة توجهت إلى خيمة الشبيبة، ورددوا شعارات تحيي مقاومة قنديل وتندد بهجمات جيش الاحتلال التركي على أراضي باشور كردستان.

وبعد وصول الأهالي إلى خيمة الاعتصام، ألقى الإداري في شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى أحمد كلمة، شجب فيها "هجمات جيش الاحتلال التركي على أراضي كردستان انطلاقاً من عفرين "ريف حلب الشمالي" ومروراً بقنديل في باشور كردستان".

وأشار أحمد إلى أن الأحلام العثمانية تتجه نحو الزوال، بفضل التضحيات التي يقدمها أبناء كردستان، في وجه هجمات الاحتلال التركي.

ومن جانبه ندد الرئيس المشترك لمجلس ناحية كركي لكي محمد جميل، بهجمات الاحتلال التركي على أراضي باشور كردستان، وقال "أسلاف أردوغان حاولوا احتلال أراضي كردستان، إلا أنهم لم يستطيعوا كسر إرادة الشعب الكردي بفضل فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان".

وأوضح جميل  أنه بروح الشبيبة سيصنعون الانتصارات التي ستدخل صفحات التاريخ.

وانتهت فعالية الاعتصام بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية.

(س إ- ل ج/ن ح)

ANHA