بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق

باشر أهالي قرى مدينة منبج بجني محصول الفستق الذي نضج بشكل كامل وذلك من خلال عملية قطاف حبات الفستق من الشجرة.

بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
بعد كوباني.. مزارعو منبج يجنون محصول الفستق
الخميس 2 آب, 2018   07:08

سلوى عبد الرحمن/منبج

في مدينة منبج وريفها بشمال سوريا، حيث تتركز زراعة أشجار الفستق الحلبي وخاصة قرية العسلية التي تقع غربي منبج المعروفة بزراعة أشجار الفستق، كون الأراضي صالحة لزراعة أشجار الفستق أكثر من أي نوع آخر من الأشجار ولا تحتاج إلى المياه الكثيرة.

وكان مزارعو مدينة كوباني قد باشروا بجني محصول الفستق قبل قرابة أسبوع من الآن، والتي تأتي في المرتبة الثالثة في شمال سوريا من ناحية الموسم العام.

وتعود كمية إنتاج أشجار الفستق المعروفة بـ "الفستق الحلبي" حسب اهتمام ورعاية المزارعين للأشجار، من خلال رش المبيدات الحشرية وسقايتها بشكل جيد لمنع تفشي الآفات الحشرية التي تصيب الأشجار، حيث شهدت مدينة منبج في الفترة الأخيرة من الربيع تساقطاً للأمطار أثرت على أشجار الفستق وانتشار الحشرات والديدان.

وفي هذا السياق تجولت كاميرا وكالة أنباء هاوار في حقول أشجار الفستق الحلبي ورصدت أجواء قطاف المحصول "الفستق الحلبي".

وأشار المزارع شمس الدين حاج خليل من قرية العسلية بأن عائلته بدأت بجني محصول الفستق وذلك حيث نضج المحصول بشكل كامل.

وبين حاج خليل بأن 740 هكتار من أراضي القرية زرعت فيها أشجار الفستق، مضيفاً بأنه في كل هكتار واحد يزرع ما بين 200 إلى 250 شجرة.

وفي السياق ذاته، شرح شمس الدين الذي يملك قرابة الـ 6000 شجرة، آلية قطف حبات فستق الحلبي من الشجر مشيراً بأنه عندما يحل موسم فستق الحلبي يستيقظ مالكوها منذ ساعات الصباح الباكر ويتوجهون إلى حقولهم مع بعض العمال لمساعدة مالكي حقول الفستق في جني المحصول حيث يتقاضى العمال لقاء عمل أيديهم 1000 ليرة سورية مدة 5 ساعات في اليوم الواحد.

 وبعد جني المحصول يتم نقله إلى منزل مالكيه ليتم تجفيفه ومن ثم تقسيمه إلى 3 أقسام متفاوتة الكميات فمعظمه يتم أخذه إلى معامل تكسير حبات الفستق الحلبي في منبج لفرز اللب من القشر ليتم فيما بعد بيعه في الأسواق كفستق حلبي مقشر أما القسم الثاني والذي هو أقل من القسم الأول فيتم بيعه في السوق بالقشر أما القسم الثالث فيبقى للعائلة وهو قسم صغير.

وبحسب حاج خليل، أن أسعار الفستق حالياً في مدينة منبج من 600 إلى 700 ل س للكيلو الواحد، ووصف محصول الفستق الحلبي هذا العام بـ "الجيد".

بدوره قال المزارع يوسف شمس الدين، "نقوم برعاية أشجار الفستق التي تعتبر مصدر دخل لنا طوال السنة، نقوم بفلاحة أرض أشجار الفستق من 4 إلى 5 مرات في السنة".

وعبّر هو بدوره أيضاً عن مخاوف تصدير محصول الفستق هذا العام إلى الخارج في ظل انقطاع الطرق وارتفاع تكاليف الجمارك التي تفرضها كل من قوات النظام والمجموعات المرتزقة الأخرى.

(د)

ANHA