مضخة الرقة السمرة تروي قرابة 60 ألف دونم لكنها معطلة

توقفت مضخة الرقة السمرة والحمرات التابعة لمدينة الرقة عن العمل نتيجة سرقة محتوياتها من قبل مرتزقة داعش، وتعتبر من أكبر المخضات في ريف الرقة كونها تروي قرابة 60 ألف دونم من الأراضي الزراعية، بدورهم ناشد المزارعون الجهات المعنية بأصلالها.

مضخة الرقة السمرة تروي قرابة 60 ألف دونم لكنها معطلة
مضخة الرقة السمرة تروي قرابة 60 ألف دونم لكنها معطلة
مضخة الرقة السمرة تروي قرابة 60 ألف دونم لكنها معطلة
مضخة الرقة السمرة تروي قرابة 60 ألف دونم لكنها معطلة
مضخة الرقة السمرة تروي قرابة 60 ألف دونم لكنها معطلة
مضخة الرقة السمرة تروي قرابة 60 ألف دونم لكنها معطلة
الجمعة 27 تموز, 2018   05:41

أحمد العساف/الرقة

عمدت مرتزقة داعش قبل دحرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية من مدينة الرقة وريفها إلى تدمير البنية التحتية للمنطقة، ومنها مضخات مياه الري التي قامت بسرقة معداتها.

وتقع مضخة الرقة السمرة في الريف الشرقي على نهر الفرات وتعد من أكبر المضخات بالمنطقة، حيث تروي أراضي "بلدة الحمرات، الرقة السمرة، قرية العبد الله الخليل ومزرعة بدر"، وتقدر مساحة الأرضي المتواجدة في تلك القرى والبلدات المذكورة قرابة 60 ألف دونم ويستفاد منها ما يقارب 70 ألف نسمة.

وبخصوص المضخة تحدث كل من المزارع محمد الجاسم ومحمد السالم والذين تحدثوا بدورهم: "تعد المضخة مصدر رزق لجميع المزارعين في الريف الشرقي, وإن لم يوجد الماء لا توجد زراعة، في الوقت الحالي يعتمد المزارعون على مياه الآبار لكنها غير صالحة للسقاية لارتفاع نسبة الملوحة مما تؤثر على المحصول، نناشد المجلس المدني في الرقة والمنظمات العاملة في المنطقة بإصلاح المضخة".

رئيس لجنة الزراعة في مجلس الشعب الغربي في بلدة الحمرات عيسى الكانف قال: "المضخة قد سرقت وتحتاج الى إعادة تأهيل، قمنا بتقديم طلب إلى المجلس المدني في الرقة لتقديم المساعدة، لكن لم يأتينا الرد بعد، قامت بعض المنظمات  بالكشف على المضخة وهي لم تقدم لنا أي شيء".

جدير بالذكر أن معظم أهالي الريف الشرقي يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي في تأمين قوتهم اليومي، وتعتبر مناطق الرقة سلة غذائية للمدن السورية كونها غنية بزراعة الخضروات والمحاصيل الزراعية.

وحرر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة بتاريخ 20 تشرين الأول العام الماضي من مرتزقة داعش، ومنذ تحرير المنطقة يعمل مجلس الرقة المدني جاهداً على خدمة الأهالي، وإعادة إعمار المنطقة.

(س)

ANHA