قصف مستمر على حوض اليرموك وهجمات متجددة على ريف السويداء

يتواصل القصف الجوي والصاروخي على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة مرتزقة داعش في حوض اليرموك غرب درعا, فيما جدد مرتزقة داعش هجومهم على ريف السويداء.

قصف مستمر على حوض اليرموك وهجمات متجددة على ريف السويداء
الجمعة 27 تموز, 2018   05:46

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل القصف الجوي والصاروخي على الدائرة المتبقية لمرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش في حوض اليرموك غرب درعا.

حيث تواصل الطائرات الحربية والمروحية استهدافها المكثف للمنطقة بالتزامن مع قصف صاروخي عنيف تتعرض له البلدات والقرى، وسط اشتباكات مستمرة بين قوات النظام من جانب، ومرتزقة "جيش خالد بن الوليد" من جانب آخر،.

وتهدف قوات النظام لإنهاء وجود مرتزقة “جيش خالد” في المنطقة، وذلك بعد التقدمات السريعة منذ يوم الأربعاء، والتي مكنت قوات النظام من السيطرة على أكثر من 26 بلدة وقرية، فيما لم يتبقى للمرتزقة إلا 7 بلدات وقرى، وبذلك تصبح قوات النظام تسيطر على مساحة نحو 98 % من إجمالي مساحة درعا.

وتمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم سريع في مدينة درعا بفضل سلسلة من الاتفاقيات التي عقدتها روسيا مع المجموعات المسلحة وترحيلها إلى الشمال السوري وذلك ضمن سياسة التغيير الديمغرافي التي تنفذها كل من روسيا وتركيا وإيران.

وتحدثت تقارير بأن إسرائيل بدأت بمشاركة روسيا بقصف المجموعات المسلحة في الجنوب السوري وذلك عقب إسقاطها لمقاتلة تابعة للنظام اخترقت خط فض الاشتباك.

وقام مسؤولون روس بزيارة مفاجئة إلى تل أبيب ناقشوا خلالها الملف السوري عامة والجنوب بشكل خاص حيث تسعى إسرائيل إلى إخراج القوات الإيرانية من سوريا فيما عرضت روسيا إبعادها مسافة 100 كلم عن الحدود الإسرائيلية.

وفي السويداء رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات جرت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، على محور قرية الشبكي في ريف السويداء الشرقي، بين المسلحين من أبناء ريف السويداء الشرقي من جهة، وعناصر من مرتزقة داعش من جهة أخرى، إثر هجوم نفذه الأخير على المنطقة.

وكانت السويداء ذات الغالبية الدرزية شيعت الخميس العشرات من ضحايا الهجمات التي تبناها مرتزقة داعش وأودت بحياة أكثر من 250 شخصاً.

 (ي ح)