حياة ما يقارب64850 طفل معرضة للخطر

يتسبب الحصار المفروض وقطع الطرق عن منطقة الشهباء وعدم تقديم مساعدات لها في ظهور مشاكل بالعناية الصحية للأطفال وتأمين الحليب لهم، حيث قال مسؤول في الهلال الأحمر الكردي أن حياة الآلاف من الأطفال في خطر.

حياة ما يقارب64850 طفل معرضة للخطر
الخميس 26 تموز, 2018   01:58

سولين رشيد/الشهباء

يقطن أهالي عفرين منذ حوالي خمسة أشهر في منطقة الشهباء، بعد احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي لعفرين. كانت البنية التحتية للمنطقة غير مؤهلة، وهذا ما سبب عوائق كبيرة للأهالي والإدارة.

وتتفاقم آزمة تدبير الاحتياجات الصحية لدى هلال الأحمر الكردي، حيث يعاني الأهالي وخاصةً الأطفال من عناية صحية، وقلة حليب الأطفال، بسبب الحصار المفروض على المنطقة، وعدم سماح النظام السوري بوصول الحليب إلى المنطقة من خلال الطرق التي يسيطر عليها.

وبهذا الصدد قال الإداري في الهلال الأحمر الكردي رشيد إيبش بأن حياة 64850 طفل في خطر، بسبب نقص الحليب وقلة العناية الصحية، نظراً لعدم تقديم المساعدات من قبل المنظمات الدولية والحصار الذي تشهده المنطقة، بالإضافة إلى عدم سماح النظام السوري بوصول المساعدات إلى المنطقة من خلال الطرق التي يسيطر عليها.

وأضاف إيبش "ببداية توافد أهالي عفرين إلى منطقة الشهباء لم يكن الوضع الصحي للأمهات جيداً وكانوا يعانون من قلة حليبهم الطبيعي بسبب النقص في غذائهم وعندها لعب هلال الأحمر الكردي دوره في توزيع الحليب على جميع الأطفال".

وأكد إيبش بأن عدد الأطفال الذين تم توزيع الحليب عليهم في الشهر الماضي من عمر الشهر إلى سنة، حوالي 23450 طفلاً، وفي عمر السنة والنصف حوالي 41400 طفلاً، ليصبح العدد الكلي قرابة الـ 64850.

ونوه رشيد بأنهم يواجهون العديد من المشاكل حتى يؤمنوا الحليب للأطفال منها الحصار الذي تشهده المنطقة وعليها إعاقة استيراد الحليب والمستلزمات الأخرى من الخارج، وتابع "لكن أحياناً المستودعات تلبي احتياجاتنا، لكنهم لا يمتلكون تلك الكمية كبيرة".

وعن حليب المستودعات قال إيبش "هذا الحليب يسبب مشكلات صحية للأطفال، ففي بعض الأحيان يتغير نوع الحليب الموزع كل شهر مثل (بيبلاك ونان وسيليا) بحسب ما تتوفر في المستودعات المخزونة، مما يجعل الطفل يتعرض لأمراض في المعدة والأمعاء".

وناشد الإداري في هلال الأحمر الكردي رشيد إيبش المنظمات الدولية بالتدخل السريع في الوضع ومساعدتهم على تأمين الحليب للأطفال "لأن الاستمرار على هذا الشكل قد يؤدي بحياة الكثير من الأطفال".

(ن ح)

ANHA