النظام يطمئن إسرائيل في القنيطرة والسلطات العراقية تستخدم القوة ضد المحتجين

بدأت قوات النظام بسحب آلياتها العسكرية من قرب الخط الفاصل وذلك طمأنة لإسرائيل, فيما لجأت السلطات العراقية للقوة في تفريق المحتجين الذين تجمعوا أمام حقل الزبير النفطي الضخم, أما في اليمن فقدمت حكومة هادي مبادرة جديدة وصفتها بالمتكاملة بشأن الحديدة ورفضت تجزئة الحل.

النظام يطمئن إسرائيل في القنيطرة والسلطات العراقية تستخدم القوة ضد المحتجين
الأربعاء 18 تموز, 2018   03:40

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى سحب قوات النظام لآلياته العسكرية بالقرب من خطوط الفصل طمأنةً لتل أبيب, وإلى تصاعد الاحتجاجات العراقية ولجوء السلطات لاستخدام القوة ضد المحتجين, وطرح حكومة هادي مبادرة جديدة بشأن الحديدة.

النظام يسحب آلياته من خطوط الفصل طمأنة لتل أبيب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع منها الأوضاع على الحدود السورية الإسرائيلية فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "النظام السوري «يطمئن» إسرائيل في معارك القنيطرة" وقالت الصحيفة "شهدت خطوط فصل القوات بين إسرائيل وسوريا في هضبة الجولان المحتلة أمس حراكاً غير عادي، إذ سحبت قوات النظام آلياتها الثقيلة وقسماً من جنودها شرقاً، تفادياً للتصادم مع إسرائيل في منطقة القنيطرة؛ في إشارة من دمشق لـ«طمأنة» تل أبيب خلال المعارك في الجنوب".

ونقلت الصحيفة عن محللين إسرائيليين إشارتهم إلى أن "الحراك العسكري في القنيطرة «منسجم» مع التفاهمات التي تمت بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب، في قمة هلسنكي، أول من أمس، حول دعم إسرائيل والتزام النظام السوري ببنود الاتفاقيات الموقعة معها في سنة 1974".

اتفاق إيراني مع مرتزقة جبهة النصرة لإجلاء أهالي كفريا والفوعة

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الحياة "اتفاق بين مقاتلي المعارضة السورية وإيران لإجلاء سكان قريتين" وقالت الصحيفة "قالت مصادر في المعارضة السورية أن مفاوضين عن مقاتلي المعارضة و«الحرس الثوري» الإيراني توصلوا إلى اتفاق لإجلاء آلاف الأشخاص من قريتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة في شمال غربي سورية مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين في سجون الدولة".

وأضافت الصحيفة نقلاً عن المصادر "أن مفاوضين من «هيئة تحرير الشام»، وهي ائتلاف لمقاتلي المعارضة تقوده «جبهة النصرة» (فرع القاعدة السابق في سورية)، و«الحرس الثوري» الإيراني توصلوا للاتفاق السري الذي سيتم بموجبه إجلاء كل السكان من قريتي الفوعة وكفريا".

تفاهمات دولية خلف رعاية روسيا ومصر لاتفاقات التهدئة الجديدة

وبدورها صحيفة العرب عنونت "فصائل سورية تغير وجهتها من قتال النظام إلى ملاحقة المتشددين" وقالت الصحيفة "تواصل العديد من الفصائل السورية المسلحة اجتماعاتها في القاهرة، لتوسيع نطاق التهدئة في أماكن مختلفة، وضم العديد من القوى لمواجهة الجماعات الإرهابية التي أصبحت إحدى الذرائع التي تتحجج بها إيران للبقاء في سوريا".

وأضافت الصحيفة "كشف توقيع عدد من الفصائل المسلحة على اتفاقيتين للمشاركة في جهود مكافحة الإرهاب، مساء الاثنين، عن تغيرات دفعت القاهرة وموسكو للسعي إلى تحييد هذه الفصائل في الصراع الذي انخرطت فيه جماعات متنوعة منذ سنوات وألمحت المصادر، إلى أن الرعاية الروسية والمصرية لاتفاقيات التهدئة الجديدة، ترتبط بالتوصل إلى تفاهمات إقليمية ودولية بشأن ضرورة تقليم أظافر إيران الممتدة في سوريا".

القوات الأمريكية باقية في سوريا

أما صحيفة الحياة فعنونت "القوات الأميركية باقية في سورية «حتى زوال خطر إيران في المنطقة»" وقالت الصحيفة "خلافاً لوعد قطعه ترامب بانسحاب سريع من سورية، عاد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ليؤكد أن القوات الأميركية باقية هناك إلى حين زوال الخطر الإيراني. ونقلت عنه «قناة العربية» قوله: «أعتقد أن الرئيس أوضح أننا موجودون هناك حتى إزالة (تنظيم) داعش، وطالما استمر الخطر الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط»".

السلطات العراقية تستخدم القوة ضد المحتجين

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة العرب "قمع الاحتجاجات يهدّد باستنزاف شعبية العبادي"، فيما عنونت صحيفة الشرق الأوسط "السلطات العراقية تلجأ إلى القوة في مواجهة الاحتجاجات" وقالت الصحيفة "لجأت القوات الأمنية العراقية إلى استخدام القوة لوضع حد للاحتجاجات المستمرة منذ 9 أيام التي خلفت مواجهات هي الأشرس بين السلطات والمتظاهرين منذ عام 2003".

وأضافت الصحيفة "إن الشرطة العراقية استخدمت الهراوات وخراطيم المياه لتفريق حوالي 250 محتجاً تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي الضخم أمس، أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول أن قوات الأمن «لن تسمح لأحد بالعبث بالأمن والنظام، وبالاعتداء على المنشآت العامة والخاصة»".

حكومة العبادي تعتزم إقالة مسؤولين في وزارات عراقية

أما صحيفة الحياة فعنونت "صدامات مع المتظاهرين في بغداد وحكومة العبادي تعِدّ لمحاكمة مسؤولين"، وأشارت الصحيفة: "تعتزم حكومة حيدر العبادي إقالة مسؤولين بارزين في وزارات عراقية وإحالتهم على المحاكمة، في ظل تظاهرات الغضب التي شهدتها البلاد وواكبتها صدامات أدت إلى قتلى وجرحى".

حماس موافقة على رؤيا مصر للمصالحة الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة العرب " حماس توافق على الرؤيا المصرية للمصالحة الفلسطينية" وقالت الصحيفة " كشف مصدر فلسطيني مطلع الثلاثاء، أن حماس وافقت على الطرح المصري للمصالحة الفلسطينية، الذي ينصّ على عدة نقاط، بينها تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال مدة أقصاها 5 أسابيع. وأن القاهرة تنتظر موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رؤياها".

إسرائيل تغلق المعبر التجاري رداً على استخدام الفلسطينيبن للطائرات الحارقة

وفي الشأن الفلسطيني كتبت صحيفة الحياة تحت عنوان "الفلسطينيون يطالبون بضغط دولي لتعاود إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم"، أما صحيفة القدس العربي فعنونت "إسرائيل تغلق المعبر التجاري وتمنع السلع رداً على «الطائرات الحارقة»"، وأشارت الصحيفة :"طبقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارها الجديد، القاضي بإغلاق المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة، ومنعت دخول جميع أنواع السلع، وقلصت مساحة الصيد البحري الممنوحة لصيادي القطاع، كعقاب على استمرار إطلاق «الطائرات والبالونات الحارقة»، وهو ما  ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل خطير في قطاع غزة المحاصر."

 حكومة هادي تطرح مبادرة جديدة للحديدة وترفض تجزئة الحل

أما بالنسبة للشأن اليمني فقد عنونت صحيفة الشرق الأوسط "الحكومة اليمنية ترفض تجزئة الحل"، وأشارت الصحيفة "أكدت الحكومة اليمنية، على لسان وزير خارجيتها خالد اليماني، رفضها تجزئة حل الأزمة اليمنية، وطرحت مبادرة جديدة للحديدة تشمل خروج الميليشيات الانقلابية من جميع مناطق الساحل الغربي، بما في ذلك مدينة الحديدة ومينائها وكل من ميناء الصليف ورأس عيسى".

ونقلت الصحيفة عن اليماني قوله "أنه في حال رفضت الميليشيات الانقلابية الانسحاب فإن قوات الشرعية لن يكون أمامها خيار سوى الاستمرار في تحرير المناطق المتبقية بما في ذلك صنعاء على غرار ما فعلت في عدن".

(ي ح)