الشبيبة يستذكرون شهداء الـ 14 من تموز

جاب المئات من الشبيبة شوارع مدينة كوباني اليوم في مسيرة نظموها استذكاراً لشهداء الـ14 من تموز في سجن "آمد"، وأكدوا على الاستمرار في السير على النهج الذي سلكه الشهداء.

الشبيبة يستذكرون شهداء الـ 14 من تموز
السبت 14 تموز, 2018   06:44

كوباني

وتوافد صباح هذا اليوم المئات من الشبيبة من مناطق مختلفة في إقليم الفرات، إلى مدينة كوباني للمشاركة في المسيرة التي نظمها اتحاد شبيبة روج آفا وحمل المشاركون فيها صوراً للقائد عبدالله أوجلان.

وانطلقت المسيرة من شرق المدينة وعبرت شارع الشهيدة "ساريا أوزغور (شارع 48 )" حتى وصلت إلى ساحة المرأة الحرة بعد أن قطع المشاركون مسافة 3 كيلومترات.

ولم تغب الشعارات التي أطلقها الشبيبة عن المسيرة حيث طالبت بحرية القائد عبدالله أوجلان وعاهدت تحرير مقاطعة عفرين من الاحتلال التركي في وقت قريب، وشعارات أخرى عاهدت السير على نهج الشهداء.

وبعد أن وصلت المسيرة إلى ساحة  المرأة الحرة في حي بوتان غربي قرأ عضو منسقية الشبيبة في شمال سوريا مظلوم مستو بياناً جاء فيه:

"اليوم الأجزاء الاربعة من كردستان يحتلها الاحتلال التركي ورغم هذا تتواجد المقاومة في جميع المناطق، الشعب الكردي يقاوم ضد المجازر والسياسات الساعية لإمحائه، ولم يركع للذين يقومون بهذه الأعمال الإجرامية، وكل ذلك مقابل الدماء التي  قدمت في سبيل ذلك، علماً أن الشعب خاض الحروب الأكثر ضراوة في سبيل أن يثبت نفسه، ولم يترك شرفه وأرضه و وجدانه واتخذ من الشهادة شرفاً له.

ولا تزال الحكومة التركية تعمل على تلك الممارسات التي تحاول من خلالها أن تفرض هيمنتها على الشعب الكردي مستمرة، كما حصل في شرناخ، نصيبين، جزير وسور،  وكما يحصل اليوم في عفرين وقنديل وشمال كردستان، وجنوب كردستان لا يزال الشعب الكردي يقاوم على ذلك النهج الذي رسمه حزب العمال الكردستاني.

فلا يمكن نسيان الشهداء في سجن ديار بكر كـ مظلوم دوغان، خيري، كمال، عاكف، وعلي جيجك، الذين لم يقبلوا الذل والخيانة التي يتعرض لها الشعب الكردي، وسنحاسب الإعداء على ذلك.

بروح مقاومة الـ14 من تموز سنسقط الحكومة التركية، على أردوغان ونيجرفان برزاني أن يعلموا جيدا بأن الشبيبة الكردية لن يهدأ لهم بال وسيحاربون الخيانة والغزاة أينما وجدوا.

يحيى القائد عبدالله أوجلان..

لا حياة من دون القائد..

انتفضوا ضد الاحتلال التركي انتفضوا انتفضوا".

ويذكر أن اليوم يصادف الذكرى السنوية لمقاومة سجن آمد التي بدأها عدد من مناضلي حركة التحرر الكردستانية في الـ14 من تموز من عام 1982 عندما بدأوا إضرابا عن الطعام لم يتراجعوا عنه حتى الموت.

وأصبحت هذه المقاومة التي خرجت ضد الظلم وسياسات القتل والتعذيب بحق كوادر حركة التحرر والشعب الكردي بشكل عام، أصبحت منطلقاً لبدء مرحلة جديدة من النضال والمقاومة في أجزاء كردستان الأربعة.

(ج)

ANHA