لجنة الصحة تنعش القطاع الصحي في الرقة

تواصل لجنة الصحة في مدينة الرقة عملها دون توقف بهدف توسيع وتحسين القطاع الصحي وتقدم جهوداً جبارة لتأمين الاحتياجات للأهالي من الناحية الصحية، فيما وفرت اللجنة الأدوية لغالب الأمراض المتواجدة.

لجنة الصحة تنعش القطاع الصحي في الرقة
لجنة الصحة تنعش القطاع الصحي في الرقة
لجنة الصحة تنعش القطاع الصحي في الرقة
لجنة الصحة تنعش القطاع الصحي في الرقة
لجنة الصحة تنعش القطاع الصحي في الرقة
لجنة الصحة تنعش القطاع الصحي في الرقة
السبت 7 تموز, 2018   05:18

نجبير عثمان - آزاد سفو/ الرقة

تعتبر لجنة الصحة إحدى أهم اللجان التي تأسست فور تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش الذي جلب معه أثناء احتلاله للمدينة الهلاك والدمار إلى كافة المجالات الخدمية والاجتماعية، ومن بين تلك المجالات هو المجال الصحي الذي انهار ونال نصيبه خلال المعارك التي دارت في المدينة.

لجنة الصحة التي تتألف من رئيس و3 نواب وعدد من الأعضاء موزعين على المراكز الصحية، تعتبر إحدى لجان مجلس الرقة المدني، الهدف من تأسيس اللجنة هو تحسين وتعزيز الواقع الصحي في مدينة الرقة وتوفير كافة المستلزمات الطبية للأهالي.

وإبان تحرير المدينة بشكل كامل من المرتزقة وعودة الأهالي تدريجياً إليها، اقتضت الحاجة لتقديم المستلزمات الأساسية لهم.

عليه بدأت لجنة الصحة عملها بإطلاق حملات توعية للأهالي عن كيفية الوقاية من الأمراض كون المدينة مرت بحالة حرب، فيما أطلقت اللجنة حملات للقاح الأطفال، لتجنب الأمراض مثل مرض اللاشمانيا(حبة حلب).

بالإضافة إلى افتتاح العديد من المراكز الطبية في المدينة وريفها، لتقدم الاحتياجات الطبية والإسعافات الأولية للأهالي. كما وباشرت اللجنة بترميم المشفى الوطني الواقع وسط المدينة.

وبدأت اللجنة أيضاً بمتابعة عمل الصيدليات المتواجدة في المدنية ومنح التراخيص للصيدليات. كما وباشرت بافتتاح عدة نقاط طبية في المدينة، كون المنطقة كانت خالية تماماً من النقاط الطبية، بسبب الظروف التي مرت بها، حيث وصل عدد النقاط التي افتتحت إلى 16 نقطة شملت مركز المدينة وريفها، بالإضافة إلى عيادات متنقلة بين القرى لتقديم الإسعافات الأولية.

فيما افتتح الهلال الأحمر الكردي مركزاً له في مفرق الجزرة يتواجد ضمنه عيادات للأمراض الداخلية والنسائية والأطفال، ونقطة طبية متنقلة تشمل الريف الغربي، ونقطة أخرى في الكرامة تغطي الخط الشرقي بشكل كامل.

كما وبدأت اللجنة بحملات اللقاح ضمت 5 حملات متتالية شملت كافة ريف الرقة وصولاً للمدينة. في المدينة انطلقت حملتان بدأت من سيف الدولة باتجاه الريف وشملت لقاحات "شلل الأطفال والحصبة" ولقاح الحصبة هو أول عملية لقاح تتم بعد 3 سنوات.

عملت لجنة الصحة في مدنية الرقة على منح تراخيص لـ6 مشافي خاصة ضمن المدينة اثنان منها في ريف المدينة، حيث تقدم المشافي خدمات جيدة للمواطنين، بالإضافة إلى افتتاح مشفى التوليد والذي يجري يومياً 15 عملية قيصرية و25 ولادة طبيعية، وضمن هذا المشفى تم افتتاح جناح خاص للأطفال، حيث أنه يقدم خدمة طبية للأطفال من خلال المعاينات والإسعافات الأولية.

بعد افتتاح عدة مشافي في مدينة الرقة، كانت هناك حاجة وضرورة لبنك الدم، فبادرت اللجنة لافتتاح بنك الدم في مركز سيف الدولة وضمنه مركز للقاح الدائم، بالإضافة إلى مركز تلاسيما الذي يعالج 177 طفلاً من خلال نقل دم دوري ومجاني لهم.

فيما تخطط اللجنة لتنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية، وهي إعادة وتأهيل الجناح الشمالي من المشفى الوطني العام، فيما تباشر ورشات العمل بعملية الترميم للمشفى، وسيتم فيما بعد تعيين كوادر طبية للمشفى، حيث سيتم افتتاح المشفى في حال تجهيزه بشكل كامل.

وحسب مسؤولين ستنتهي علمية الترميم خلال ثلاثة أشهر، وتعتبر هذه الخطوة مهمة للأهالي كون أغلب المشافي نالت نصيبها من الدمار والخراب. وتستمر اللجنة بنشر النقاط الطبية في أنحاء المدينة والريف.

رئيس لجنة الصحة أحمد اسماعيل تحدث عن المشاكل التي يعانيها القطاع الصحي وأشار إلى أن المشكلة الرئيسة هي عدم وجود مشافي عامة، موكداً أنه لو لم يتم افتتاح المشفى الوطني بكافة أقسامه كنا سنشهد نقصاً في المجال الصحي.

وأضاف اسماعيل "والأهالي بحاجة إلى توفير المستلزمات الطبية والمجانية كون المدينة تحررت حديثاً، نرى كل يوم زيادة في نسبة العائدين إلى المدينة".

(س)

ANHA