نصف نازحي مخيم عين عيسى بحاجة لمأوى والمنظمات تتجاهل

تلف ما يقارب الـ 50 بالمئة من خيام نازحي مخيم عين عيسى نتيجة الظروف الجوية السيئة، ومناشدات من النازحين داخله بتقديم الدعم في ظل السعي من قبل الإدارة لإيجاد الحل في تجاهل المنظمات العاملة داخل المخيم.

نصف نازحي مخيم عين عيسى بحاجة لمأوى والمنظمات تتجاهل
نصف نازحي مخيم عين عيسى بحاجة لمأوى والمنظمات تتجاهل
نصف نازحي مخيم عين عيسى بحاجة لمأوى والمنظمات تتجاهل
نصف نازحي مخيم عين عيسى بحاجة لمأوى والمنظمات تتجاهل
نصف نازحي مخيم عين عيسى بحاجة لمأوى والمنظمات تتجاهل
نصف نازحي مخيم عين عيسى بحاجة لمأوى والمنظمات تتجاهل
الخميس 21 حزيران, 2018   05:30

أحمد الكميان-تركي الكالط /  كري سبي

ويقطن في مخيم ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي/ تل أبيض، ما يقارب الـ 13ألف نازح من مختلف المدن السورية والعراق، ويتوزع النازحون على 2700 خيمة صفيرة و13خيمة كبيرة وأدت الظروف الجوية في الآونة الأخيرة إلى إلحاق الضرر بما يقارب الـ 1300 خيمة.

كما أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى تلف ما يقارب 50 بالمئة من خيام نازحي المخيم لكون هذه الخيام مصنوعة من القماش الذي لم يقاوم الرياح والظروف الجوية السيئة التي تعرضت لها المنطقة خلال الفترة الماضية، كل تلك العوامل أدت لجعل مئات العائلات النازحة بدون مأوى.

وبلغ عدد الخيام التي تعرضت للتلف بشكل جزئي والتي من الممكن أن عمليات الخياطة والترميم أن تعطيها عمراً أطول ما يقارب الـ 750 خيمة، و550خيمة تالفة بشكل كامل وغير صالحة للسكن.

وفي هذا السياق، يقول لؤي السلامة وخالد العلي النازحين في المخيم، أشاروا إلى أنهم بعد أن فقدو الأمل في الحصول على المساعدة باشروا بخياطة وترميم ما يستطيعوا لعلها تفي بالغرض وتقيهم أشعة الشمس.

وأكدوا على أن معظم ما تبقى من الخيام التي لم تلحق بها الأضرار أصبحت تأوي أكثر من عائلتين بسبب لجوء بعض المتضررين إلى السكن بخيمة جواره من النازحين.

وناشد النازحون إدارة المخيم والمنظمات التي تعنى بالشؤون الإنسانية لتقديم الدعم لهم للحصول على ما يقيهم من أشعة الشمس والعوامل الجوية بأقرب وقت.

وفي حديث لـ ANHA، يقول الرئيس المشترك للجنة المخيم في مجلس الناحية، جلال العياف، "استطعنا تأمين 550 خيمة للمتضررين وسيتم توزيعها عليهم خلال الأسبوع الجاري". ووجه العياف النقد لجميع المنظمات العاملة في المخيم على تجاهلهم لمعاناة النازحين وخصوصاً في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها النازحون.

هذا وشهدت مدن ومناطق الشمال السوري ظروفاً جوية سيئة وعواصف وأمطار غزيرة خلال شهري مايو ويونيو من هذا العام أدت لأضرار بشرية ومادية.

(د)

ANHA