الجمعيات التعاونية.. تجربة تتوسع وللمرأة الدور الأكبر

باتت الجمعيات التعاونية في ناحية تربه سبيه مصدراً اقتصادياً للكثير من العائلات وساهمت في تطوير الاقتصاد الاجتماعي، وكان للمرأة الدور الأكبر في تأسيسها وتطويرها.

الجمعيات التعاونية.. تجربة تتوسع وللمرأة الدور الأكبر
الجمعيات التعاونية.. تجربة تتوسع وللمرأة الدور الأكبر
الجمعيات التعاونية.. تجربة تتوسع وللمرأة الدور الأكبر
الإثنين 18 حزيران, 2018   01:30

ريناس رمو - كادارإبراهيم / قامشلو

أعتمد أهالي ناحية تربه سبيه ومنذ انطلاق العمل بالنظام الكومينالي على تأسيس الجمعيات التعاونية وتطويرها والتي حققت  نجاحات على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والزراعي.

يتواجد في ناحية تربه سبية وتل حميس 16 جمعية زراعية يساهم فيها 600 عضوا، وتزرع هذه الجمعيات 17 ألف دونم من الأراضي الزراعية.

بعد النجاح الجمعيات تتوسع إلى القرى

بعد تحقيق هذه الجمعيات نجاحات لافته بدأت القرى التابعة لناحية تربه سبيه بتطبيقها، حيث أحدثت في الناحية جمعيتان للثروة الحيوانية أحداهما لتربية المواشي في قرية "مزكفت" ويساهم فيها 82 عضواً، والثانية في قرية "كري مركي" ويساهم فيها 11 عضواً بالإضافة إلى محل لبيع الفروج في ناحية تربه سبيه ويساهم فيه 14 عضواً ويعمل فيها 3 عمال.

وعن هذه الجمعيات قال الاداري في دار التعاونيات بناحية تربه سبيه محمد أمين رمضان المحمد إن الهدف الأساسي من تأسيس الجمعيات هو نشر ثقافة التعاون والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة واعتماد الشعب على نفسه والتخلص من احتكار التجار.

تطور ملحوظ بالمردود وعدم التدخل بالمشاريع من قبل دار التعاونيات 

وأكد محمد أمين ان الجمعيات وخلال العامين المنصرمين تطورت بشكل ملحوظ رغم أن الجمعيات الزراعية تأثرت هذا العام جراء شح الأمطار مقارنة بالعام الفائت حيث كانت ذا مردود كبير.

وعن كيفية تقديم الدعم  للمشاريع التعاونية قال محمد أمين "إن دار التعاونيات في ناحية تربه سبيه يقدم الدعم لأي مشروع اجتماعي على شكل جمعيات دون التدخل في قرارات المشروع لأنهم يحاولون خلق جمعيات تعاونية تكون دعماً لبناء مجتمع حر.

للمرأة المساهمة والنصيب الأكبر و مشاريع مستقبلية قيد التخطيط

وللمرأة في هذه الجمعيات النصيب والمساهمة الأكبر في الناحية حيث كانت هي الرائدة في الإقدام على تطبيق هذه التجربة وسعت لتطويرها.

بدأت أعمال المرأة في هذه الجمعيات بافتتاح معمل أنانا لصناعة المؤن وبعدها توجهت المرأة إلى أعمال الجمعيات الزراعية حيث تشكلت 3 جمعيات زراعية في كل من خط اليا وسنجق وتربه سبيه وتقوم بزراعة حوالي 6 الف دونم من الأرض وتساهم في كل جمعية 40 امرأه.

الادارية في اقتصاد المرأة بناحية تربه سبيه بهيرة إبراهيم أكدت إنهن ومنذ البدء بتشكيل الجمعيات التعاونية بدأن بالعمل على تطوير هذه الجمعيات لتكون مصدر دعم للنساء.

بهيرة أشارت إلى أن النساء في ناحية تربه سبيه كان لهن الدور البارز من خلال الجمعيات التعاونية والتي كانت خلال العام الفائت مصدراً مهما بالنسبة لهن.

وعن الخطط والمشاريع المستقبلية لهن أكدت بهيرة إنهن بصدد تجهيز فرن على شكل جمعية نسائية في قرية حلوة والتي تعمل 11 أمرأه  على  تأسيسها على شكل أسهم،  وإنشاء معمل منظفات في ناحية تربه سبيه. إضافة إلى السعي على افتتاح محل ألبسة في بلدة معشوق ومحل خضروات في بلدة تل معروف وذلك على شكل أسهم.

(س)

ANHA