الإعاقة والنزوح... رحلة حياة صعبة يعيشها أحمد

يعيش أحمد الخليل النازح من ريف دير الزور في مخيم عين عيسى للنازحين في ظروف حياتية صعبة، إذ أنه بات يقارع مصاعب الحياة طريح الأرض لإعاقته التي حرمته من الكثير.

الإعاقة والنزوح... رحلة حياة صعبة يعيشها أحمد
الأحد 17 حزيران, 2018   06:46

محمد الأحمد / كري سبي

داخل مخيم عين عيسى الذي يأوي قرابة 13ألف نازح معظمهم من مدينة الرقة ودير الزور، آلاف القصص التي ما تزال بحاجة لمن ينفض الغبار عنها.

أحمد الخليل الذي هو أحد النازحين من ريف دير الزور نتيجة العمليات العسكرية وبطش قوات النظام أثناء المعارك مع داعش، له قصة لكن قصته تلفها المعاناة إذ باتت سبل الحياة في نظره مقطعة.

يبلغ أحمد من العمر 44 عاماً، ومعظم أفراد العائلة أطفال، يعاني من إعاقة في الظهر منذ 7 سنوات بعدما أصيب أثناء عمله في مجال الإعمار، حيث سقط من مكان مرتفع وتلقى ضربة في ظهره اضطر لعلاجها عبر وضع صفائح معدنية في الظهر(دسك)، الأمر الذي منعه من العمل طيلة السنوات السبع الماضية.

تتألف عائلته من 8 أفراد مع الأب والأم فاطمة الحمد، لدية ثلاثة شباب، وثلاثة بنات قصر في العمر، الابن الأكبر جراد 10سنوات، وسلطان 8 سنوات، وابراهيم 4 سنوات، والاناث؛ رجاء 16سنة، وروعة 8 سنوات، ابتسام سنتان.

كان أحمد الخليل يعمل في مجال الإعمار في بلدة التبني على الضفة الجنوبية لنهر الفرات بريف دير الزور، قبل أن تحصل معه الإعاقة، وبعد إصابته تكفل أخوه الذي كان ميسور الحال بتأمين مصاريفه هو وعائلته.

لكنه وأخاه تفارقا أثناء عملية النزوح، وبات منذ أن وصل إلى مخيم عين عيسى يعتمد على مساعدة المنظمات.

يقول أحمد الخليل بأنه لم يعد يستطيع التحرك والمشي كثيراً ما منعه من العمل لسبع سنوات.

وأضاف أحمد "لا أستطيع حمل أي شيء، وليس لدي من يعيلني من أفراد عائلتي لأنهم قصر في العمر ولا يستطيعون العمل".

وناشد الخليل المنظمات وفاعلي الخير بأن يقدموا له يد العون والمساعدة.

وتبقى قصة أحمد واحدة من آلاف القصص التي ما تزال تخبئ معاناة وآلام أبناء وطن شتته الحرب على مدار الأعوام الثماني الأخيرة.

(ج)

ANHA