حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة

مع حلول عيد الفطر، الذي يصحب معه أجواء من البهجة والسعادة، إلا أن هذه الأجواء يفتقدها النازحين في مخيمات في الشمال السوري.

حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة
حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة
حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة
حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة
حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة
حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة
حل العيد والنازحون في المخيمات يأملون بواقع أفضل في الأعياد المقبلة
الجمعة 15 حزيران, 2018   04:59

سلوى عبد الرحمن- إسراء رمضان/ منبج

ومن المعروف من طقوس العيد هو البهجة التي لا تباها بثمن لدى عامة العالم الاسلامي، لكن بينما أن الاهالي تجهز لاستقبال عيد الفطر كان النازحون يتمنون ان يعودوا لمنازلهم.

وفي أحدى مخيمات النزوح الواقع بقرية رسم الأخضر شرقي مدينة منبج، ويقطن فيه 350 عائلة ممن فروا من بطش المعارك الضارية في الشمال السوري، وتعود اغلبيتهم من بلدة مسكنة بريف منبج التي تخضع لسيطرة للقوات النظام السوري حالياً.

النازحون عبروا عن سعادتهم بحلول عيد الفطر، وتأملوا بواقع أفضل في الأعياد المقبلة.

المواطن محمد المصطفى من مدينة الرقة، والذي تضرر آثر الاشتباكات التي جرت أثناء تحريرها من مرتزقة داعش، يقول "العودة إلى ديارنا حالياً صعبة بعد تهدم ولا أملك المال لإعماره مجدداً".

وهنأ محمد عامة العالم الإسلامي بحلول عيد الفطر، وتأمل بأن يحل الأعياد القادمة بالسلام واليمن على سائر الشعب السوري.

أما أمينة علي من بلدة مسكنة بريف منبج، تقول مع حلول العيد نحن النساء نتسابق لمساعدة بعضنا البعض لصناعة الحلويات، وتابعت قائلة "أمنيتي في هذا العيد أن اعود إلى بيتي".

فيما تقول المواطنة سعاد علي الخلف عن رغبتها الشديدة في قضاء اجواء العيد مع اهلها التي باعدتها الظروف الحروب عنهم، لكن الظروف لم تسمح لها، متمنية بأن تكون تتغير الأوضاع وتتجه نحو واقع أفضل في المستقبل.

الأطفال أيضاً عانوا كثيراً خلال الحرب السورية، بعد ابتعادهم عن مقاعد الدراسة والنزوح عن ديارهم، إلا أن امنياتهم بمستقبل أفضل حال لسانهم.

وفي هذا السياق، تقول الطفلة رهام الأحمد التي خرجت منذ عام ونصف مع اسرتها من بلدة مسكنة، بحسها الطفولي "نريد العودة إلى ديارنا ونشتري ثياب جديدة للعيد وألعاب والحلوى".

فيما تمنى الطفل إيهم الخليل وهو أيضاً من بلدة مسكنة، أن يعود مع أصدقائه إلى بلدتهم وشراء كرة قدم واللعب بها.

(د)

ANHA