تفاقم أزمة المازوت يهدد الحياة في الشهباء

تفاقمت أزمة المازوت في مقاطعة الشهباء نتيجة الحصار الخانق الذي تشهده من كافة الجهات، نتيجة انقطاع الطرق التجارية بين المقاطعة والمناطق الأخرى، ليصل سعر الليتر الواحد من مادة المازوت إلى 300ل.س إذا توفرت.

تفاقم أزمة المازوت يهدد الحياة في الشهباء
السبت 9 حزيران, 2018   06:09

علي كدرو-جعفر جعفو/ الشهباء

ونتيجة العدوان التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين خرجت الآلاف من العوائل إلى مقاطعة الشهباء، والذي تسبب بدوره بكثافة سكانية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية ومنها مادة المازوت التي تعد من أهم المواد الرئيسية لاستمرار الحياة في المقاطعة.

من جهة يستغل تجار الحروب وضعفاء النفوس الأزمة، من جهة أخرى يتبع النظام السوري سياساته القذرة تجاه أبناء المقاطعة حيث يمنع النظام دخول صهاريج المازوت إلى المقاطعة، ومن جهتهم يمنع المرتزقة والاحتلال التركي  دخول مادة المازوت وبالتالي أصبحت المقاطعة محاصرة من كافة الجهات.

ومع حلول موسم الحصاد وارتفاع درجات الحرارة تشهد المقاطعة أزمة حقيقية في تأمين مادة المازوت لحصاد موسم القمح وتشغيل المخابز لتأمين مادة الخبز ووصل سعر الليتر الواحد إلى 300ل.س وسعر البرميل الواحد إلى 70 ألف ليرة سورية أي ما يعادل 160 دولاراً أمريكياً.

وفي حال تفاقم الأزمة أكثر ستشهد المقاطعة توقف شريان الحياة وستتوقف كل من "المخابز، مولدات الماء والكهرباء، وكافة الآليات الزراعية والخدمية".

المنسق العام لمجلس البلديات في مقاطعة الشهباء محمد أحمد قال:" نعاني في هذه الفترة أزمة في تأمين مادة المازوت نتيجة الحصار المفروض على المقاطعة، مما يزيد الخطر على جني المحاصيل الزراعية والحياة بشكل عام في المقاطعة".

وطالب أحمد المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والتي مازالت تغض النظر عن أوضاع الأهالي في مقاطعة الشهباء أن تخرج عن صمتها وتمد يد العون للمقاطعة.

صاحب إحدى مولدات الكهرباء بقرية كفر قارص التابعة لناحية فافين عابدين مصطفى قال: "مع ارتفاع درجات الحرارة في شهر رمضان يحتاج الأهالي للكهرباء والمبردات، وانقطاع مادة المازوت في المقاطعة يعيق عمل المولدة لتأمين الكهرباء، ونناشد جميع الدول للنظر إلى ما تشهده المقاطعة".

(س)

ANHA