مخطط مركز وكالة أنباء هاوار 4- 6-2018

مخطط مركز وكالة أنباء هاوار 4- 6-2018
الإثنين 4 حزيران, 2018   01:00

-متابعة آخر التطورات في حملة عاصفة الجزيرة التي استأنفتها قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور ضد مرتزقة داعش.

-متابعة مقاومة العصر في مرحلتها الثانية، ومتابعة وضع أهالي عفرين المقيمين في الشهباء، والفعاليات والنشاطات الداعمة لمقاومة العصر.

"لن نقبل الاحتلال التركي بيننا، فهم يسرقون وينهبون ممتلكاتنا ويخطفون رجالنا ونساءنا ويدمرون مزاراتنا المقدسة ويصفوننا بالكفار" هذا ما قاله عدد من أهالي عفرين من المجتمع الإيزيدي القاطنين في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء. (مرفق بالصور والفيديو).

-تتميز مدينة منبج عن باقي مدن الريف الشمالي لحلب كونها الأكبر بمساحة تبلغ 2000 هكتار، وتبعد عن مدينة حلب قرابة الـ 90 كم، مرت مدينة منبج بحقب تاريخية مختلفة اذ دخلها الآشوريين والساميين والرومان، وهذا ما جعلها شاهدة على العديد من المعارك، إلا أن المسلمين دخلوها سلمياً بالاتفاق مع القبائل المسيحية العربية التي كانت تقطنها آن ذاك. (مرفق بالصور والفيديو).

-استنكر أبناء عشيرة البوبنا في مدينة منبج "العمل الاجرامي" الذي أقدم عليه مرتزقة الاحتلال التركي، التي أدت لفقدان 5 من أولاد عمومتهم بينهم امرأة وطفلها لحياتهم في مدينة عفرين. (مرفق بالصور والفيديو).

المجتمع والحياة

-يعد "السمن العربي" من أهم المأكولات الشعبية لدى مجتمع البدو الرحالة وهو سر بنيتهم القوية والصحية ويستخلص من حليب الأغنام التي يقومون برعيها في البراري الشاسعة، ولاتزال صناعة السمن مستمراً إلى يومنا الحاضر. (مرفق بالصور والفيديو).

-لم تكن هذه السنة عصيبة على الفلاحين فقط، حيث أدت الاضرار التي لحقت بالزراعة، الى ارتفاع التكاليف المترتبة على تربية المواشي، الأمر الذي دفع مربيها الى بيع نصف قطعانهم للأنفاق على النصف الآخر. (مرفق بالصور والفيديو).

المرأة

-يواصل دار المرأة في مخيم الطويحينة في الريف الشمالي الغربي لمنطقة الطبقة نشاطاته المستمرة لتحسين وضع المرأة داخل المخيم وتأمين الراحة الفكرية لها وتوفير فرص عمل في ظل صعوبة الوضع. (مرفق بالصور والفيديو).

-تصدر عضوات حزب الاتحاد الديمقراطي في مخيم برخدان  الساعة 12.00 ظهراً بياناً إلى الرأي العام حول الاعتقالات وعمليات النهب والسرقة التي تقوم بها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين. (مرفق بالصور والفيديو).

ANHA