إضراب السائقين الإيرانيين يدخل يومه الخامس ويمتد إلى مدن أخرى

يدخل إضراب سائقي الشاحنات في إيران يومه الخامس احتجاجاً على أجورهم المتدنية مما أدى إلى أزمة في محطات الوقود في طهران ومدن إيرانية أخرى.

إضراب السائقين الإيرانيين يدخل يومه الخامس ويمتد إلى مدن أخرى
الأحد 27 مايو, 2018   05:53

مركز الأخبار

أكمل إضراب ينفذه سائقو الشاحنات في إيران يومه الخامس أمس، إذ فشلت السلطات في وقفه، وانضم إليهم سائقو الباصات. وتزامن ذلك مع إغلاق المتاجر أبوابها في أسواق كثيرة، احتجاجاً على الوضع المعيشي.

وأدى إضراب سائقي الشاحنات إلى أزمة في محطات الوقود، في طهران ومدن أخرى إيرانية، بعدما رفض هؤلاء تسليمها البنزين. ورفض السائقون مناشدات حكومية لمعاودة العمل، علماً أنهم يحتجون على أجورهم المتدنية، فيما يواجهون تكاليف باهظة للتأمين ورسوم الطرق والعمولات والتصليحات وقطع الغيار.

وحاول رجال أمن ووحدات لمكافحة الشغب إرغام السائقين على إنهاء الإضراب المستمر منذ الثلاثاء الماضي، واستخدموا في مدينة بندر عباس (جنوب)، غازاً مسيلاً للدموع وأجهزة صدمات كهربائية، لتفريق السائقين. وإزاء رفضهم معاودة العمل، استخدم «الحرس الثوري» شاحناته لتوصيل البنزين إلى محطات وقود.

وفي كرمان، وسط ايران، أفاد ناشطون بانضمام عمال في شركة النفط الوطنية إلى إضراب سائقي الشاحنات، كما أن سائقي سيارات أجرة تعمل عبر الإنترنت أضربوا أيضاً، احتجاجاً على انخفاض أجورهم. وأضرب عمال خط سكك الحديد في أصفهان (وسط)، مطالبين برواتبهم المتأخرة منذ 4 أشهر.

وأفادت معلومات بأن متاجر في بازار طهران ومدن أخرى أغلقت أبوابها أمس، احتجاجاً على الركود وضعف الاقتصاد، ما حرم معظم المواطنين من القوة الشرائية.

في غضون ذلك، أعلن رئيس محكمة الثورة في طهران صدور أحكام بسجن 15 مديراً حكومياً بارزاً، بعد فضيحة «الرواتب الفلكية» التي تلقوها. وأشار إلى توجيه اتهامات إلى 21 مديراً آخرين، في الإطار ذاته.

وكان المحافظون الخصوم للرئيس حسن روحاني كشفوا الفضيحة، قبل أشهر من انتخابات الرئاسة عام 2017، وهي طالت مئات من أبرز مديري حكومته. ولاحقاً أعلن علي مطهري، نائب رئيس مجلس الشورى (البرلمان)، أن بعضاً من متلقي تلك الرواتب كان يعمل في مؤسسات خاضعة لسيطرة مباشرة من مكتب المرشد علي خامنئي. لكنه لم يُلاحق.

(ي ح)