التيار الكهربائي يخفف من معاناة الصائمين في الطبقة

يعيش سكان منطقة الطبقة حالياً أجواء رمضانية عامرة بالفرحة والبهجة مع وجود الكهرباء التي خففت من وطأة الحرارة وساعات الصيام الطويلة.

التيار الكهربائي يخفف من معاناة الصائمين في الطبقة
الثلاثاء 22 مايو, 2018   07:26

عائشة مدوّر/ الطبقة

فعلى مدار السنوات الـ 7 السابقة عاش أهالي منطقة الطبقة أجواء رمضانية صعبة في ظل انعدام التيار الكهربائي في فترة حكم المرتزقة للمنطقة وخاصة أن شهر رمضان يصادف أشد أشهر فصل الصيف حرارة، فلا ماء بارد يروي ظمأ الصائم ولا بدائل للأدوات الكهربائية المستخدمة في تحضير أطباق رمضان المتنوعة.

وكانت أشد فترة وأكثرها وطأة هي فترة احتلال مرتزقة داعش للمنطقة حيث كانت تتعمد قطع الكهرباء في شهر رمضان حتى وإن وجدت لأسباب تعود لجهلهم بأمور الدين مشكّلة بذلك طوابير من الأهالي على أبواب معامل صناعة الثلج حتى وصلت لدرجة أن يقف المواطن يوماً كاملاً تحت أشعة الشمس الحارقة للحصول على قالب من الثلج أو نصف قالب.

وبعد تحرير الطبقة من مرتزقة داعش على أيدي مقاتلات ومقاتلي قوات سورية الديمقراطية وصيانة سد الفرات وعنفاته المولدة للطاقة الكهربائية بعد تعرضه لدمار وتخريب ممنهجين من قبل المرتزقة عادت الكهرباء لتنير كامل منطقة الطبقة ريفاً ومدينة ليستقبل الأهالي رمضانهم الأول دون الحاجة للوقوف يوماً كاملاً على طابور الثلج أو القيلولة على صوت مولدات الديزل التي سادت الأجواء في تلك الحقبة المظلمة من الزمن.

وفي هذا السياق عبر أهالي الطبقة نساء ورجال عن فرحهم بوجود الكهرباء في أيام رمضان.

وعن فوائد الكهرباء بشكل عام وفي شهر رمضان خصوصاً تحدثت المواطنة ابتسام الشيخ "هذا العام لم نضطر لشراء قوالب الثلج"البوظ" ولم نضطر لرمي ما يتبقى من طعام الإفطار، لأن التيار الكهربائي موجود".

وبدورها وصفت المواطنة من بلدة المحمودلي في ريف الطبقة الشمالي، خولة العلي الوضع في منطقة الطبقة خلال شهر رمضان بالمستقر على جميع الأصعدة وخاصة من ناحية الكهرباء "الكهرباء تساعدنا في تلبية كافة مستلزمات البيت وتشغيل كافة الأدوات الكهربائية وخاصة المراوح والمكيفات التي تساعدنا على نسيان عطش يوم طويل".

كما أشارت المواطنة من مدينة الطبقة حياة إبراهيم إلى أن هذا العام عام خير في كل شيء وأن المواطنين لم يعودوا بحاجة لمولدات الكهرباء أو للوقوف على طابور معمل الثلج لتبريد المياه.

وحمدت حياة إبراهيم "الله على نعمة راحة البال والهدوء التي عمت منطقة الطبقة منذ تحريرها من رجس مرتزقة داعش".

والجدير بالذكر أن الاحتلال التركي مستمر بحجز مياه نهر الفرات ومنعه من التدفق إلى الأراضي السورية للشهر الـ 5 على التوالي مسبباً بذلك خروج جزئي للعنفات المولدة للكهرباء على السدود السورية إلا أن إدارة السدود تسعى جاهدة لإبقاء التيار الكهربائي متواصل طيلة الشهر الكريم ومن ثم العودة إلى التقنين ابتداءً من أيام عيد الفطر السعيد.

(م)

ANHA