الموسم الزراعي بريف عين عيسى يلفظ أنفاسه الأخيرة إن لم تسعفه الحلول

الموسم الزراعي بريف ناحية عين عيسى مهدد بالتلف بعد الأمطار الغزيرة التي شهدها إقليم الفرات عامة، وسط صعوبات عديدة تعيق المزارعين بالوصول إلى محاصيلهم مع الدخول إلى موسم الحصاد.

الموسم الزراعي بريف عين عيسى يلفظ أنفاسه الأخيرة إن لم تسعفه الحلول
الموسم الزراعي بريف عين عيسى يلفظ أنفاسه الأخيرة إن لم تسعفه الحلول
الموسم الزراعي بريف عين عيسى يلفظ أنفاسه الأخيرة إن لم تسعفه الحلول
الثلاثاء 22 مايو, 2018   02:20

أحمد الكميان-محمد الأحمد/ كري سبي

بالتزامن مع البدء بموسم حصاد محصول الشعير ببلدة العلي باجلية في ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي، يعاني المزارعون من رداءة الطرق الزراعية لدخول الحصادات لأراضيهم.

ويعتمد مزارعو بلدة العلي باجلية الواقعة على نهر البليخ لري محاصيلهم الزراعية، ونتيجة فيضان النهر والأمطار الغزيرة التي تعرضت لها المنطقة خلال الأسبوع المنصرم لحقت أضراراً بليغة بالمحاصيل.

وتعتبر الطرق الزراعية بين الحقول من الأمور الهامة والتي تحتاج للصيانة مع بداية كل موسم لسهولة مرور المزارعين والفلاحين للأراضي الزراعية ونقل البذور والأسمدة إليها، وكذلك سهولة نقل المحصول الزراعي لمناطق التسويق.

ويشكل إصلاح الطرق الزراعية هاجس الفلاحين في حقول البلدة الزراعية لما لحق بها من أضرار نتيجة عدم قدرة الفلاحين من صيانة الطرق الزراعية التي تعرضت للأضرار نتيجة المياه المتسربة من الحقول من جهة وغمر نهر البليخ للطرق الزراعية وخاصة في أشهر الربيع من جهة أخرى.

وتؤدي هذه المشاكل إلى حدوث خلافات بين المزارعين أنفسهم نتيجة عدم وجود شبكة تصريف المياه إلى نهر البليخ.

ويضطر بعض المزارعين لقطع مسافات قد تصل لـ 2 كم للوصول إلى أرضه حاملين على أكتافهم أكياس الأسمدة والمبيدات التي يستخدمونها لرش حقولهم، وذلك نتيجة عدم وجود طرق لعبور السيارات أو الآليات الزراعية.

وتهدد هذه المشكلة المئات من الهكتارات الزراعية بالتلف إن لم يوجد حل لهذه المشكلة التي تحتاج لمبالغ مالية يصعب على المزارع أن يتبناها بمفرده دون وجود جهة داعمة له.

المزارع عبد الغني الحبش من قرية الدوغانية التابعة لبلدة العلي باجلية تحدث حول هذه المشكلة التي يعانون منها بالقول "الأمطار التي هطلت على المنطقة ألحقت أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية وكذلك فيضان نهر البليخ أدى لغمر العديد من الأراضي وبالتالي فساد الموسم والأرض، أما الأراضي التي لم تتعرض للتلف فباتت هي أيضاً مهددة بالتلف لعدم صلاحية الطرق المؤدية إلى المحاصيل لجني المحصول".

بدوره أشار المزارع حسين محمد الحسن، إلى أن الطرق الزراعية تفتقر للأنابيب التي تصرف المياه عن الطرق حيث أنها تبقي الطرق رطبة وصعبة العبور من الوسائط الزراعية، وتعتبر الأنابيب مساعد رئيسي لضمان عدم وصول المياه للطرق.

وفي هذا السياق، قال عضو لجنة الزراعة ببلدة العلي باجلية هلال عبد القادر، بأنهم قدموا طلباً لهيئة الزراعة بمقاطعة كري سبي لإيجاد حل لهذه المشكلة، لكن لم نتلقى استجابة من قبل الهيئة إلى الآن.

وناشد المزارعون هيئة الزارعة في المقاطعة بإيجاد الحلول الإسعافية لهم مع دخول موسم الحصاد.

(د)

ANHA