ازدياد معاناة اللاجئين والنازحين مع حلول الصيف.. والمنظمات متقاعسة

تزداد معاناة اللاجئين والنازحين في مخيم الهول مع اقتراب فصل الصيف، في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم الخدمات لهم.

ازدياد معاناة اللاجئين والنازحين مع حلول الصيف.. والمنظمات متقاعسة
ازدياد معاناة اللاجئين والنازحين مع حلول الصيف.. والمنظمات متقاعسة
ازدياد معاناة اللاجئين والنازحين مع حلول الصيف.. والمنظمات متقاعسة
ازدياد معاناة اللاجئين والنازحين مع حلول الصيف.. والمنظمات متقاعسة
ازدياد معاناة اللاجئين والنازحين مع حلول الصيف.. والمنظمات متقاعسة
ازدياد معاناة اللاجئين والنازحين مع حلول الصيف.. والمنظمات متقاعسة
الأربعاء 9 مايو, 2018   02:33

آلفا أوسي- شفين حسن/ الحسكة

يقطن في مخيم الهول الواقع شمال شرق مدينة الحسكة، 4188 عائلة لاجئة ونازحة من العراق والعديد من المدن السورية، الذين هربوا من بطش مرتزقة داعش والاشتباكات الدائرة في مناطقهم.

ومع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزداد معاناة اللاجئين والنازحين، حيث تتميز ناحية الهول بمناخها الصحراوي فترتفع درجات الحرارة وتزداد موجات الغبار بشكل ملحوظ.

اللاجئون والنازحون في المخيم يفتقرون إلى العديد من المقومات التي تهون عليهم حرارة الصيف، مثل الكهرباء وأدوات التكييف، وحاولت إدارة المخيم أن تؤمن الاحتياجات والمستلزمات الأولية لكن الإمكانيات القليلة وتزايد عدد النازحين واللاجئين صعبت هذه المهمة على إدارة المخيم.

وكالتنا ANHA استطلعت أوضاع النازحين واللاجئين القاطنين في مخيم الهول، اللاجئ العراقي حسن راشد انتقد تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم الخدمات للنازحين واللاجئين.

وقال راشد " خلال الصيف الماضي عانى اللاجئون والنازحون من الحرارة المرتفعة، حيث تسببت الحرارة الزائدة إلى انتشار الأمراض والأوبئة وخاصة الأطفال والرضع، كما أن العديد منهم فقدوا حياتهم".

راشد أضاف " لا نريد أن تتكرر مأساة العام الماضي، لذا يجب على المنظمات التي تتدعي الإنسانية تقديم يد العون لنا، وأبسطها تأمين الكهرباء كي نتمكن من تحمل حرارة الصيف".

إدارة المخيم أيضاً كانت قد عرضت على المنظمات تأمين الكهرباء من خلال المولدات الكهربائية، وإنشاء حديقة داخل المخيم، لكن المنظمات لم ترد على هذه الطلبات، وبهذا الصدد قالت الإدارية في مخيم الهول سلافا شيخو " يقطن في مخيم الهول الآلاف من اللاجئين والنازحين من المدن السورية الذين فروا نتيجة الاشتباكات الدائرة في مناطقهم".

وأضافت سلافا " نحن كإدارة المخيم عملنا ورغم إمكانياتنا القليلة، على تقديم الخدمات الأساسية للنازحين واللاجئين، من حيث الخيم وتأمين الخبز اليومي، ونتواصل مع المنظمات من أجل تقديم الدعم للاجئين".  

سلافا انتقدت خلال حديثها تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم الخدمات للنازحين واللاجئين، وأضافت " منذ أكثر من شهرين كنا قد عرضنا على المنظمات التي تزور المخيم إنشاء حديقة داخل المخيم من أجل الترفيه عن الأطفال وإخراجهم من جو الحروب والأزمات، لكن المنظمات لم ترد على طلبنا".

وفي نهاية حديثها قالت الإدارية في مخيم الهول سلافا شيخو " سنعمل بكل طاقاتنا من أجل عدم تكرار مآسي الصيف المنصرم، لكن يجب على المنظمات النظر في حال اللاجئين والنازحين وتقديم الدعم لهم".

(سـ)

ANHA