نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين

نقص كمية الأمطار المتساقطة هذا العام في إقليم الفرات زادت من معاناة مزارعي القمح وأصحاب الحصادات ووقف عائقاً أمام تحقيق الإنماء الزراعي، فيما تعمل مؤسسة الزراعة على تدارك الأمر.

نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
نقص كمية الأمطار حال دون تحقيق الإنماء الزراعي وزاد معاناة المزارعين
الإثنين 7 مايو, 2018   03:50

منبج - كري سبي

وشهدت مقاطعة كري سبي/تل أبيض ومدينة منبج في إقليم الفرات نقصاً في نسبة تساقط الأمطار الأمر الذي يهدد الموسم الزراعي بعدم تحقيق نمو للمحاصيل، وفي هذا السياق، رصدت وكالة أنباء هاوار الواقع الزراعي عن قرب في المنطقتين المذكورتين.

منبج

مدينة منبج كغيرها من المناطق في الشمال السوري التي تشتهر بالزراعة، إلا أن نقص كمية الأمطار المتساقطة هذا العام وقف عائقاً دون تحقيق الإنماء الزراعي. وسط سعي مؤسسة الزارعة والصيدلية الزراعية على تدارك الموقف   من خلال توزيع مادتي المازوت والسماد وتوفير بذور المحاصيل لتطوير النمو الزراعي.

وعملت مؤسسة الزراعة والصيدلية الزراعية التابعتين للجنة الاقتصاد في مدينة منبج، خلال هذا الشتاء على توفير جميع المتطلبات الزراعية من توفير مادتي المازوت والسماد في المؤسسة وتوفير بذار الحبوب في الصيدلية بأسعار مناسبة للمزارعين. إلا أن نقص كمية الأمطار كان له تأثير على نمو الموسم الزراعي وخاصة للزراعة البعلية.

فمنذ بداية شهر تشرين الثاني للعام المنصرم عملت المؤسسة على صرف دفعات القمح لكافة المستحقين، وصرف مادة المازوت للجرارات الزراعية للدفعة الأولى والثانية " بكمية 200 ليتر لكل جرار، للأشجار المثمرة بكمية 40 لتر للهكتار الواحد " شهرياً.

بالإضافة لصرف المازوت للمحاصيل الصيفية بكمية " 40 ليتر للمضخة العمودية، 35 ليتر للمضخة الأفقية، 25 ليتر للمضخة نوع غطاس كهربائي" للدونم الواحد شهرياً.

كذلك توزيع السماد لكافة المحاصيل بأسعار مناسبة حسب حاجة التربة والنبات من قبل المؤسسة وتوفير جميع البذور الصيفية " القطن الذرة الصفراء الخضار الصيفية" في الصيدلية الزراعية التابعة للجنة.

وفي هذا السنة عانى الفلاحون في مدينة منبج من قلة الأمطار حيث نتجت عن هذه القلة سوى في الغل الموسمي وهذا سيؤثر سلباً على المخزون الاستراتيجي وسيؤدي إلى نقص في كميات الحبوب والمحاصيل مما يضطر إلى استيرادها من الخارج لتلبية الاحتياجات الغذائية بشكل كامل.

وفي سياق ذلك، أشارت المواطنة صافية الحسن بأنهم يحصدون الشعير من أجل الماشية، كما أنهم جلبوا عاملات للعمل في الأرض كون أرضهم صغيرة ولا تحتاج لجلب حصادة.

بدوره نوه المواطن علي العبد، بأن هذه السنة كان هناك شح في الأمطار، لذلك تضررت الزراعة البعلية والمزارعين لم يستفيدوا هذه السنة، وتابع قائلاً "نحن ندرس التبن والشعير لإطعامه للماشية التي لدينا".

وبدأ الفلاحون في مدينة منبج بزراعة  شتل الخضار الصيفة والبذار الصيفية بالإضافة لتمديد خراطيم لسقاية الشتلات رياً، في حين بدأت مؤسسة الزراعة بتوزيع مادة المازوت للحصادات والدراسات في المدينة وفق شروط الملائمة.

كري سبي

مقاطعة كري سبي/تل أبيض لم تكن أفضل حالاً من منبج، فنقص نسبة هطول الأمطار زادت من معاناة مزارعي القمح وأصحاب الحصادات بسبب عدم إنتاج القمح بالشكل المطلوب، بحيث يستفيد كل من المزارع وصاحب الحصادة الذي يقوم بتجهيز آليته لاستقبال موسم الحصاد باكراً.

صاحب الحصادة محمد مسلم يقول "في بداية العام قمنا بأخذ كافة تدابيرنا لاستقبال موسم الحصاد، ولكن تفاوت كمية هطول الأمطار في فصل الشتاء زاد من معاناة المزارعين، فمحاصيل البعل لم تجنى منها، ولكن لدينا بعض من الآمال في محصول السقي رغم أنه ليس بجيد كما هو مطلوب ولكن نضطر بأن نحصده لكي يغطي من نفقات المزارع وأصحاب الحصادات".
ويشير مسلم أنهم يعانون من غلاء في قطع التبديل الحصادات كون المنطقة تشهد حصاراَ اقتصادياً وليس هناك جودة في القطع ولكن ليس لديهم أي حل آخر.

بدوره دعا المزارع محمد علي من الجهات المعنية بالتساهل مع المزارعين وتقديم الدعم لهم في ظل المحنة الصعبة التي يمرون بها.

(كروب/د)

ANHA