تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي

تبلغ من العمر 105، أمضت منها 80 عاماً وهي تمتهن حرفة صناعة السجاد اليدوي أو ما يقابلها باللغة الكردية(Tevin) وتجد في حرفتها أصالة تراث المجتمعين العربي والكردي، أكثر من كونها سلعة تباع في الأسواق.

تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي
تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي
تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي
تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي
تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي
تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي
تبلغ 105 من العمر ولاتزال تمتهن صناعة السجاد اليدوي
الجمعة 4 مايو, 2018   05:01

ريناس رمو / قامشلو

تقطن الأم غزالة علي المطلق التي تناهز 105 عاماً من العمر، جنوب ناحية تربه سبيه في قرية حسو رطلة، ولدى غزالة أكثر من 100 من الأبناء والاحفاد. وتمتهن صناعة السجاد اليدوي التي ورثتها من والدتها منذ أن كانت تعيش فترة شبابها.

وباتت هذه الحرفة اليدوية نادرة في إقليم الجزيرة، كونها تحتاج إلى الجهد والتعب أثناء عملية النسج، إضافة إلى اعتماد الأهالي على المنتوجات الجاهزة.

فقبل بدء عملية  تصنيع السجاد تقوم غزالة بغزل الصوف وتحويله إلى خيوط ثخينة عبر أداة تسمى الدوك "تشي" ومبرم، وتستخدم أدوات بسيطة أثناء عملية التصنيع، وهي عبارة عن وضع قطعتين من الخشب على الجانبين العلوي والسفلي، ثم تربط الخيوط وتبدأ بفردها، هذه الخيوط تستقام بواسطة عصى تسمى مساد، ثم تشد بواسطة قرن حيوان الغزال.

وبعد تلك العملية تقوم غزالة بقطع الخيوط الزائدة وربط الخيوط المستعملة حتى يصبح السجاد جاهزاً للاستعمال.

وتقول غزالة أنها استطاعت من خلال حرفتها تجهيز بيوت أولادها وإكساءها بالسجاد وأدوات منزلية أخرى. لا تهتم غزالة إلى القيمة المادية لمنتوجاتها بقدر اهتمامها بجودتها العالية كونها ترمز إلى عراقة وأصالة تراث المجتمع العربي والكردي.

وتصنع غزالة رغم تجاوزها القرن من عمرها أدوات أخرى مثل سجادة الصلاة وبيوت الشعر وأغراض للزينة تعلق على الجدران المنازل.

وأشارت غزالة إلى أنها تمتهن هذه الحرفة منذ 80 عاماً، وتنتج سجادة واحدة كل 3 أيام، وتقول أنها بفضل مواصلتها للعمل حافظت على صحتها.

(س إ)

ANHA