إحدى صور تقاسم أهالي عفرين المعاناة 10عوائل تتشارك منزلاً

يواجه أهالي عفرين الذين خرجوا من ديارهم جراء العدوان والقصف التركي الكثير من المصاعب الحياتية ومنها مشكلة السكن، وحتى هذه المصاعب يتقاسمونها لتخفيف المعاناة عن أنفسهم قدر الإمكان، ومن إحدى صور تكاتفهم وعمق معاناتهم، سكن 10 عائلات مؤلفة من 46 فرداً في منزل واحد.

إحدى صور تقاسم أهالي عفرين المعاناة 10عوائل تتشارك منزلاً
إحدى صور تقاسم أهالي عفرين المعاناة 10عوائل تتشارك منزلاً
إحدى صور تقاسم أهالي عفرين المعاناة 10عوائل تتشارك منزلاً
إحدى صور تقاسم أهالي عفرين المعاناة 10عوائل تتشارك منزلاً
إحدى صور تقاسم أهالي عفرين المعاناة 10عوائل تتشارك منزلاً
إحدى صور تقاسم أهالي عفرين المعاناة 10عوائل تتشارك منزلاً
الأحد 29 نيسان, 2018   02:55

سيماف خليل – حنان محمد / الشهباء

تزداد معاناة أهالي عفرين المتواجدين في مقاطعة الشهباء الذين خرجوا بسبب القصف الهمجي للاحتلال التركي على مقاطعة عفرين واضطرا اللجوء إلى مقاطعة الشهباء، وبعد أن اكتظت الشهباء بالسكان اجبرت بعض العائلات السكن في منزل واحد، ويتقاسمون بذلك الصعوبات ويعيشون معاً بروح التشاركية في محنتهم هذه.

ومن إحدى صور هذه المعاناة والروح التشاركية سكن 10 عوائل في منزل واحد بقرية معرة المسلمية التابعة لناحية فافين بمقاطعة الشهباء، ويبلغ عدد أفراد هذه العوائل 46 شخصاً يتوزعون في 4 غرف بهذا المنزل.

علماً أن هذه العائلات ليسوا أقارب وهم من سكان عدة قرى في مقاطعة عفرين وهي (كوليا، كوران التابعتان لناحية راجو) (كاخرة، سلو التابعتان لناحية موباتا)، ولكن تربطهم وحدة المصير،  لذا يتحدون الظروف المعيشية الصعبة و يتشاركون في الأعمال اليومية لتسيير أمورهم الحياتية معاً.

وبهذا الصدد ألتقت وكالة أنباء هاوار مع المواطن عثمان محمد أحد الأشخاص الذين يقطنون في ذلك المنزل الذي سرد بعض معاناتهم جراء هجمات جيش الاحتلال التركي على عفرين وصولاً إلى مقاطعة الشهباء وقال:" بينما كنت أرعى المواشي في مراعي قرية كوليا استهدف قذائف الاحتلال التركي قريتنا، فخرجنا من القرية واتجهنا إلى قرية كوبك، وهناك بقينا مدة 15 يوماً لدى أهالي هذه القرية، ولكن هجمات تركيا طالت هذه القرية أيضاً فاضطررت لبيع المواشي بأقل من نصف ثمنها، وتوجهنا إلى مركز مدينة عفرين تاركين كل ممتلكاتنا وحاجياتنا خلفنا".

وتابع عثمان حديثه " ولكن حتى مركز عفرين لم تسلم من القصف الهمجي لطيران ومدفعية الاحتلال التركي والتي ارتكبت مجازر في المدينة، فخرجنا منها حفاظاً على حياتنا وحياة أطفالنا وتوجهنا صوب مقاطعة الشهباء".

وأردف عثمان أنهم واجهوا مشكلة عدم توفر السكن في الشهباء، وبعد البحث وجدوا منزلاً في قرية معرة المسلمية التابعة لناحية فافين مؤلفة من 4 غرف وسكنوا فيها، وقال:" لأننا كأهالي عفرين بتنا نتشارك المصير الواحد في هذه الظروف الصعبة قررنا التشارك وحمل العبء معاً وعليه أصبحنا 10 عوائل نسكن في نفس المنزل وعدد أفرادنا 46 شخصاً، وهم من سكان قرية كوليا وكوران وكاخرة وسلو التابعين لمقاطعة عفرين ورغم أننا لسنا أقارب ولكننا نعيش معاً كأخوة ونتقاسم الحلوة والمرة معاً وسنبقى يداً واحدة في كل الظروف حتى تتحرر عفرين ونعود إلى ديارنا".

(ل)

ANHA