بعد خريف عاصف بالمصاعب يزهر ربيع السعادة والسلام

رفضت الذل والخنوع وبقيت شاهقة وعالية في السماء رغم كل العذاب الذي لاقته من قصف الطيران والرصاص ووقوع الركام على رأسها  لم تستسلم أبداً .

بعد خريف عاصف بالمصاعب يزهر ربيع السعادة والسلام
بعد خريف عاصف بالمصاعب يزهر ربيع السعادة والسلام
بعد خريف عاصف بالمصاعب يزهر ربيع السعادة والسلام
بعد خريف عاصف بالمصاعب يزهر ربيع السعادة والسلام
بعد خريف عاصف بالمصاعب يزهر ربيع السعادة والسلام
السبت 28 نيسان, 2018   06:40

أمينة العلي/ الرقة

أشجار الرقة وأزهارها من تحت الركام نهضت للحياة من جديد ونفضت عن جناحيها غبار التعب لتبرز من بين الركام وتضفي لونها الساحر على أرض رقة الطيبين لتمحي عن قلوب الأمهات وجع السنين وفقدان ابنائهن بأرادة قوية تزهر الحياة.

فرغم قساوة الحياة والمعاناة يبقى الأمل موجود ويبقى السلام يعطينا مؤشر ليهمس في أذان الخائفين "أنا لم أمت بعد ربما غبت قليلاً لكنني قادم لكي أسعد قلب كل أم  تلوع على أبن لها ولأسعد كل قلب فقد معنى الحياة"، هذه الشجرة التي نبتت من معاناة ومن تحت الركام تقول لنا ان رغم صعوبة وقساوة الواقع قادرة على العودة لما كانت عليه سوف تعود لحياة أحسن بالمداومة على سقايتها بماء الأمل  لأن بعد خريف عاصف بالصعوبات وألم الفقدان سوف يزهر ربيع السعادة والسلام.

ANHA