عائلة تروى تفاصيل مجزرة حي المحمودية

روت عائلة كانت شاهدة على مجزرة حي المحمودية بمركز مقاطعة عفرين التي ارتكابها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته نتيجة القصف على الحي والتي راح  ضحيتها العشرات من المدنيين.

عائلة تروى تفاصيل مجزرة حي المحمودية
عائلة تروى تفاصيل مجزرة حي المحمودية
عائلة تروى تفاصيل مجزرة حي المحمودية
عائلة تروى تفاصيل مجزرة حي المحمودية
عائلة تروى تفاصيل مجزرة حي المحمودية
عائلة تروى تفاصيل مجزرة حي المحمودية
الجمعة 27 نيسان, 2018   02:50

 سولين رشيد- جعفر جعفو /الشهباء

ارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مجزرة بحق أهالي عفرين بتاريخ 16 آذار أي في ذكرى مجزرة حلبجة، راح ضحيتها العشرات من المدنيين.

المواطن حمادة عثمان إبراهيم من أهالي قرية كمروك التابعة لناحية ميدانكة بمقاطعة عفرين، خرج مع عائلته إلى مركز عفرين عند ابنتهم.

استشهد ابنه و زوج ابنته كما تعرض باقي أفراد عائلته لإصابات بليغة أثناء قصف جيش الاحتلال التركي على حي محمودية.

المواطن حمادة في البداية سرد قصة خروجهم من عفرين وكيف استهدفهم الاحتلال التركي ’’بعد حدة القصف على قريتنا ’’كمروك’’ توجهنا صوب مركز عفرين في حي المحمودية، ازدادت حدة القصف على الحي أيضاً بتاريخ 16 آذار الشهر المنصرم في يوم مجزرة حلبجة، وكانت القذائف تمطر بجانب منزلنا، خرجنا للاحتماء في أحد  ملاجئ الحي، أثناء خروجنا سقطت قذيفة بجانبنا وقتها استشهد انبي ’’عبد الرحمن’’ وزوج ابنتي ’’أمين رشيد’’، أما باقي أفراد عائلتي فقد أصيبوا بجروح بليغة’’.

وأضاف حمادة قائلاً ’’ابنتي ’’عريفة إبراهيم’’ وأثناء إصابتها كانت حاملاً في شهرها الثامن، ونتيجة الإصابة البالغة فقدت جنينها أيضاً، وهي الآن في أحد المشافي بحلب ومازالت تتعالج، أما ابنتي أمينة فأصيبت في يدها وكلستان أصيبت في قدمها اليسرى وهم يتعالجون في الشهباء لكن لم تتواجد الأدوية اللازمة للعلاج’’.

كما لم يسلم المواطن حمادة من القصف حيث تعرض للإصابة بشظايا القذائف.

وعن مجزرة محمودية روت ’’حميدة رشو’’ زوجة المواطن ’’حمادة’’ بعض التفاصيل التي شاهدتها بعينها أيضاً وقالت ’’عشرات القذائف سقطت على الحي، لم أتذكر عدد الضحايا بالضبط كان الشارع ممتلئاً بالجثث والدماء تسيل في الشارع، الطاقم الطبي لمشفى آفرين وصل  لنقل الجرحى، حفيدتي الصغيرة ’’حميدة’’ فقدت الوعي وقتها وأصبحت تمشي في الشوارع وتصرخ’’.

حميدة أَضافت أيضاً ’’أين ما ذهبنا للاحتماء من  قصف الاحتلال لاحقنا بقذائفه ، حتى الآن لم أصدق ما حصل هل كان  حلماً أم حقيقة، المشاهد الأخيرة في عفرين كانت مجازر ترتكب بحق المدنيين وعائلتي كانت من ضحايا المجازر’’.

وأضافت حميدة ’’أثناء خروجنا من عفرين وقعت قذيفة بقربنا، وقتها استشهد قرابة 20 مدني الأشلاء والدماء كانت ممتلئة في الشارع المشاهد كانت مروعة’’.

واختتمت المواطنة حميدة حديثها بأن دماء هؤلاء الضحايا سيكون وراء نهاية أردوغان، وهو السبب في يتم أطفال أولادي والآن أصبح وضعهم المعيشي أصعب.

كما تذكر الطفلة ’’حميدة إبراهيم’’ بعض تفاصيل المجزرة وقالت رأيت كيف كان أبي مستشهداً والدماء تسيل منه، والكثير منهم كانوا قد استشهدوا و جثثهم منتشرة بالشارع، رأيت أمي جالسة وتصرخ فمسكت يدها وأخذتها معي إلى داخل مدخل البناء.

وتسكن عائلة المواطن حمادة حالياً في بلدة تل رفعت مع باقي أفراد عائلته.

الجدير ذكره بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته شنوا هجمات شرسة بتاريخ 20 كانون الثاني المنصرم على مقاطعة عفرين، مما أدى إلى استشهاد المئات من المدنيين وإصابة المئات ناهيك عن المجازر.

(س)

ANHA