الضمير إلى النظام وجنوب اليمن إلى الانفصال

لم تدخل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مدينة دوما بعد، في حين اتفق الروس مع المسلحين بتسليم الضمير لقوات النظام، وهذا ما يفتح الطريق بتوجه قوات النظام إلى درعا ولتبقى ادلب محطة مؤجلة، فيما أشارت دراسة إلى جنوب اليمن يتجه نحو الانفصال، في وقت أعلنت فيه إسرائيل إغلاق الضفة الغربية وغزة بشكل تام في ذكرى "النكبة".

الضمير إلى النظام وجنوب اليمن إلى الانفصال
الثلاثاء 17 نيسان, 2018   03:26

مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى الأوضاع السورية وخصوصاً الضربات العسكرية وبعثة منظمة حظر الأسلحة التي لم تدخل دوما بعد لإجراء بحث وتحقيق هناك، كما تطرقت إلى الانتخابات العراقية والأزمة اليمنية والأوضاع المتوترة في فلسطين وغيرها من المواضيع.

بعثة منظمة حظر الأسلحة لم تدخل دوما بعد

وفي الشأن السوري تناولت الصحف موضوع توجه بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى مدينة دوما قرب دمشق، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "فريق التحقيق في «الكيماوي» لم يتفقد دوما وموسكو تفند اتهامها بالتلاعب"، فيما عنونت الشرق الأوسط "اتهامات متبادلة بعرقلة مفتشي «كيماوي دوما»".

وبدورها عنونت صحيفة العرب "الغرب يبقي موسكو والأسد تحت ضغط كيمياوي دوما"، وقالت الصحيفة "بدأت الاثنين جولة جديدة من المعركة الدائرة بين الغرب من جهة وروسيا والنظام السوري من جهة ثانية حول الكيمياوي في سوريا، على وقع اتهامات أميركية بريطانية بتلاعب موسكو بالأدلة لطمس آثار هجوم مفترض بغاز سام على دوما في 7 ابريل الجاري".

وأضافت الصحيفة "أكد مدير منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية خلال اجتماع طارئ أن خبراء في هذه الأسلحة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى مدينة دوما للتحقيق في الهجوم. وقال أحمد أوزمجو “لم ينتشر الفريق بعد في دوما” مضيفا أن المسؤولين الروس والسوريين “أبلغوا الفريق أنه لا تزال هناك قضايا أمنية عالقة يجب الانتهاء منها قبل الانتشار”.

الضمير للنظام باتفاق روسي

وفي الأوضاع الميدانية السورية عنونت صحيفة الحياة "النظام والروس نحو السيطرة على جنوب دمشق والقلمون"، فيما عنونت القدس العربي "بعد تهديد روسي بالحرب… اتفاق على تهجير أهالي مدينة الضمير في ريف دمشق".

وقالت الصحيفة "توصلت فصائل المعارضة العاملة في مدينة الضمير شمال شرقي العاصمة السورية دمشق، إلى اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بخروج المقاتلين والمدنيين الرافضين عقد «مصالحة» مع النظام السوري، من المدينة، ورجحت مصادر عسكرية ان تكون الوجهة إلى مدينة جرابلس في ريف حلب، مقابل تسليم المدينة التي تضم نحو 100 ألف مدني للنظام السوري".

درعا الوجهة المقبلة للنظام وادلب وجهة مؤجلة

كما أشارت الصحف إلى النظام ينوي التوجه نحو درعا لضمان أمن دمشق، ولفتت إلى أن محافظة ادلب التي تسيطر عليها جبهة النصرة ومرتزقة تركيا هي وجهة مؤجلة، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "درعا وجهة النظام بعد ضمان أمن دمشق ... وإدلب هدف مؤجل"، فيما عنونت الشرق الأوسط "هل تكون درعا وجهة قوات الأسد بعد تأمين دمشق؟".

وقالت الصحيفة "تفتح سيطرة النظام السوري على الغوطة الشرقية التي شكلت لسنوات «الخاصرة الرخوة» لدمشق، الطريق أمام الجيش للتوجه جنوباً وتركيز عملياته وفق محللين على درعا، المحافظة التي انطلقت منها بداية الاحتجاجات الشعبية قبل سبع سنوات. ويوفر هذا التقدم الميداني وحدات عسكرية لا يستهان بها، تنتظر صفارة الانطلاق نحو درعا، في وقت تبدو استعادة محافظة إدلب (شمال غرب) في الوقت الراهن مهمة أكثر تعقيداً وفق ما يشرح محللون لوكالة الصحافة الفرنسية".

فساد وإنفاق كبير يسود الحملات الانتخابية العراقية

وتناولت الصحف العربية في الشأن العراقي عدة مواضيع منها الانتخابات فعنونت صحيفة الحياة "مرشحون كرد على لوائح عربية في كردستان", فيما عنونت صحيفة العرب "الإنفاق على الحملات الانتخابية وجه آخر للفساد في العراق". وقالت الصحيفة "كشفت الأيام الأولى من الحملة الدعائية الخاصة بالانتخابات العراقية العامة، المقررة في 12 من الشهر القادم، عن تخصيصات مالية ضخمة، أعدتها الأطراف المتنافسة لتمويل عمليات الترويج للقوائم والمرشحين".

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية "أن “ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وائتلاف الفتح بزعامة هادي العامري، تتنافس على المركز الأول في لائحة القوائم الأكثر إنفاقا على الدعاية الانتخابية، إذ ربما تنفق تلك الائتلافات مجتمعة نحو مليار دولار وبالنسبة لمتابعي الشأن العراقي فإنّ الدعاية الانتخابية في بلد كالعراق لا يمكن أن تخرج من دائرة الفساد المستشري في كل المجالات”.

العراق يتحرك لاستعادة متورطين بالفساد من الأردن

وفي شأن آخر عنونت الحياة "تحرك عراقي لاستعادة متورطين بالفساد ومصادرة شركات متهمة بتمويل «داعش»" وقالت الصحيفة "أدرج العراق شركة مالية متهمة بتمويل تنظيم «داعش»، إضافة إلى شخصيتين مرتبطتين بالتنظيم، ضمن القائمة السوداء في إطار حملة تشمل خلال الأيام المقبلة شركات أخرى، وتتزامن مع تحرك لاستعادة عدد من المتهمين بالفساد والمطلوبين إلى القضاء العراقي، من الأردن".

قطر تدخل بشبه حرب باردة ضد الإمارات في الصومال

وعن التحالف القطري التركي ضد دول المنطقة عنونت صحيفة العرب "اللوبي القطري التركي يحارب الحضور الإماراتي في الصومال" وقالت الصحيفة "تسعى قطر للاستثمار في تخبط يعصف بقوى تحتكر النفوذ في الصومال، وسياسيين محسوبين على قوى خارجية في بلد مهدّد بالتمزق وتصاعد حدة الإرهاب وتزايد نشاطات القرصنة، واحتدام الصراعات القبلية التي ساهمت في غياب الاستقرار لعقود".

وأشارت الصحيفة "دخلت قطر في صراع يشبه الحرب الباردة في الصومال، لتوسيع الهوة بين الحكومة الفيدرالية الصومالية والإمارات، التي ضخت على مدار أربعة أعوام الملايين من الدولارات في مشروعات تنموية، على رأسها ميناء بربرة في إقليم أرض الصومال، وتدريب قوات عسكرية تابعة للجيش المركزي وقوات أمنية في إقليم بونت لاند، الذي يحظى بحكم ذاتي".

جنوب اليمن نحو الانفصال

وتطرقت الصحف العربية في الشأن اليمني إلى الصراع الدائر في البلاد وعنونت صحيفة الشرق الأوسط "أطفال ناجون من التجنيد الحوثي: كانوا يغروننا بالمال والسلاح"، فيما عنونت صحيفة العرب "أحلام الانفصال في جنوب اليمن.. قنبلة موقوتة"، ونقلت الصحيفة عن دراسة لمعهد البريطاني للسياسات الخارجية "تشاتام هاوس"، بأن جنوب اليمن هي ”القنبلة الموقوتة”. ويشير معدّ الدراسة بيتر سالسبري إلى أنه بعد مرور ثلاث سنوات من الحرب، أصبح اليمن “دولة تعمها الفوضى”.

ونقلت الصحيفة عن سالسبري قوله "بعدما كان اليمن دولة واحدة يشارك في حرب ثنائية، هو يشبه الآن إلى حد بعيد منطقة دول مصغرة، مليئة بمجموعة معقدة من السياسات والنزاعات الداخلية، بدرجات متفاوتة من الصراع مع بعضها البعض، وكانت النتيجة غير المقصودة لهذه النزاعات هي أن جنوب الدولة اليمنية يتجه بوتيرة متسارعة نحو الاستقلال الذاتي، نظرا لتاريخ اليمن الجنوبي الطويل من السعي وراء الاستقلال. ومن الناحية التاريخية، اعتقدت النخب السياسية والمسؤولون الأجانب أن “القضية الجنوبية” يمكن تأجيلها إلى أجل غير مسمّى بسبب افتقار الجماعات الانفصالية إلى التماسك وتوحيد الاستراتيجية".

إسرائيل تغلق الضفة الغربية وغزة "يوم النكبة"

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة القدس العربي "إسرائيل تغلق الضفة الغربية وغزة بشكل تام في ذكرى النكبة"، وقالت الصحيفة "أعلن الجيش الإٍسرائيلي، مساء الأحد، أنه سوف يفرض الإغلاق التام على كل المعابر بين الضفة الغربية وقطاع غزة مع إسرائيل كإجراء احترازي قبل الاحتفالات بعيد تأسيس الدولة العبرية الذي يعتبره الفلسطينيون يوم نكبتهم. وسوف يتم إغلاق كل المعابر الحدودية بين قطاع غزة اعتبارا من الاثنين»، حسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»".

(م ح)