تحشدات أميركية لمعاقبة الأسد,وقلق عراقي من هجمات لداعش خلال الانتخابات

تناولت الصحف العربية التحشدات الأميركية للرد على كيماوي دوما وسعي روسيا لكسب الوقت قبل الضربة لتقليل الخسائر التي ستتحدد وفقا للتنازلات التي ستبديها هي وإيران وأشارت إلى تهيأ أردوغان للتموضع إلى جانب واشنطن لكن مع أبقاء خط رجعه مع موسكو وإلى قلق في الأوساط العراقية من هجمات لداعش خلال الانتخابات,ومخاوف في قطاع غزة لقطع رواتب الموظفيين بعد تهديدات لمحمود عباس.

تحشدات أميركية لمعاقبة الأسد,وقلق عراقي من هجمات لداعش خلال الانتخابات
الأربعاء 11 نيسان, 2018   03:56

مركز الأخبار

تحشدات عسكرية أمريكية لمعاقبة الأسد ومشاورات لمشاركة باريس ولندن

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم على التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "أميركا تحشد عسكرياً لـ«معاقبة» الأسد وتطلب دعم فرنسا وبريطانيا" وقالت الصحيفة "تصاعدت حدة التوتر مع الخيارات التي ستقدم عليها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرد على الهجوم الكيماوي على دوما في غوطة دمشق. وألغى ترمب خططا للسفر إلى أميركا الجنوبية. وأعلن أيضا وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلغاء خطط للسفر.

وأوضحت الصحيفة "جرت اتصالات ومشاورات مكثفة ما بين واشنطن وكل من باريس ولندن، حول إمكانية اشتراك الحلفاء الأوروبيين في ضربة عسكرية ضد سوريا، وفي حال إقدام الولايات المتحدة على ضربة عسكرية بشكل سريع فإن الشريك الأكثر احتمالا سيكون فرنسا؛ حيث يستدعي الأمر حصول بريطانيا على موافقة البرلمان".

روسيا تحاول كسب الوقت قبل الضربة لتقليل الخسائر

أما صحيفة العرب فعنونت"روسيا تحاول تقليل خسائر ضربة غربية على نظام الأسد" وقالت الصحيفة "باتت ضربة بقيادة الولايات المتحدة على نظام الأسد مسألة وقت، وهو ما تحاول روسيا كسبه، بعدما عكس التصعيد الروسي إدراكا من قبل موسكو بأن “عقابا غربيا” على الاستخدام المفترض للسلاح الكيمياوي في مدينة دوما السورية آت لا محالة".

وأوضحت الصحيفة "يحاول الروس كسب الوقت قبل وقوع الضربة،وعكس ذلك على سلوك النظام السوري، إذ تم إخلاء العديد من القواعد العسكرية في محافظة دير الزور، كما زادت بطاريات الدفاع الجوي حول مطارات عسكرية استراتيجية، وقواعد النظام على الساحل السوري، بالإضافة إلى القواعد الروسية ويقول دبلوماسيون سابقون إن حجم الضربة التي من المتوقع أن تتبناها قوى غربية سيتحدد وفقا للتنازلات التي ستبدي روسيا ونظام الأسد استعدادا لتقديمها في مستقبل الصراع".

تحرك منظمة حظر الكيماوي يخلط الأوراق وسعي روسي للتهدئة

أما صحيفة الحياة فعنونت "تحرك «منظمة حظر الكيماوي»‎ يخلط الأوراق والتلويح الأميركي بالقوة يسابق الديبلوماسية" وقالت الصحيفة"شكّل قرار منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إرسال محققين إلى دوما للتحقيق في الهجوم الكيماوي الأخير، تطوراً مهماً في سياق التحركات الديبلوماسية ".

وأشارت الصحيفة "على وقع طبول الحرب الغربية، وتلويح واشنطن وباريس ولندن بالخيار العسكري رداً على الهجوم الكيماوي، سعت موسكو ودمشق إلى التهدئة، فأكد الكرملين «التمسك بالنهج الديبلوماسي لتسوية الأزمة المتفاقمة»، فيما دعا النظام السوري منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى إرسال فريق من بعثتها لتقصي الحقائق، إلى دوما الذي سارعت المنظمة إلى تلبيته".

أردوغان يتهيأ لإعادة التموضع إلى جانب أميركا ويبقي على خط رجعه مع روسيا

وفي الموقف التركي من التهديدات الأميركية عنونت صحيفة العرب " تركيا تتهيأ لإعادة التموضع ضمن الحلف الأميركي في سوريا" وقالت الصحيفة "سارع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تبني الخطاب الأميركي الأوروبي التصعيدي ضد النظام السوري على خلفية الهجوم الكيمياوي ورغم أن أردوغان لم يحمّل نظام الرئيس بشار الأسد مباشرة مسؤولية الهجوم الكيمياوي، إلا أنه شدد الثلاثاء على أن منفذيه سيدفعون الثمن باهظا كائنا من كانوا".

ونقلت الصحيفة عن مراقبون أن الرئيس التركي يبدو أنه يهيّئ نفسه لإعادة التموضع مجددا، ضمن الحلف الأميركي في سوريا، في حال صدق الأخير في نواياه حيال توجيه ضربات للنظام السوري، بيد أن أردوغان المعروف عنه “براغماتيته” يبقي على خط الرجعة مفتوحا إذا ما تيقن أن هذا التصعيد الغربي ليس سوى عملية تهويلية لن تبلغ حد شن هجوم موسع على نظام الأسد، وهذا ما يفسر تحاشيه تحميل الأخير مسؤولية ما حدث في دوما، حتى يتجنب المزيد من الإحراج أمام الجانب الروسي".

قلق عراقي من محاولة داعش تنفيذ هجمات خلال الانتخابات

أشارت الصحف العربية في الشأن العراقي إلى الانتخابات العراقية وأخذ التدابير من هجمات داعش خلال الاقتراع وعنونت صحيفة القدس العربي "انتخابات العراق: مطالبة كردية بمراقبة أممية… وتحذير سني من «أغلبية المالكي»"، وفي صحيفة الحياة "العراق: تحذير من هجمات لـ «داعش» خلال الاقتراع".

وقالت الصحيفة "حذّر «التحالف الدولي من محاولة تنظيم «داعش» الإرهابي تنفيذ هجمات واسعة للتأثير على الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق، فيما أعلنت قوات الأمن العراقية اختراق خلية للتنظيم واعتقال جميع أفرادها شمال الموصل وقال الناطق باسم «التحالف» رايان ديلون في لقاء متلفز إن «داعش لم ينته كلياً في العراق وعناصره يتجمعون في مناطق تعرفها الحكومة العراقية وسيحاول التجمع مجدداً لشن هجمات». وأفاد بأن «هناك قلقاً من سعي داعش إلى تنفيذ هجوم واسع أو سلسلة هجمات للتأثير على الانتخابات»، لافتاً إلى أن تلك الهجمات «قد تستهدف ناخبين». وقال: «هذا الموضوع يقلقنا، ونحن نجمع المعلومات ونقدمها إلى العراقيين ليقوموا بتحرّكات استباقية لمنع حدوث ذلك»".

القوات الإماراتية تبدأ بنقل تجربتها في عدن إلى تعز

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة القدس العربي فعنونت  " اليمن: الإمارات تبدأ خطوات عملية لنسخ «تجربة عدن» في تعز وحكومة هادي تشكّل لجنة عسكرية عليا لتحريرها" وقالت الصحيفة "كشفت مصادر رسمية رفيعة أن أبوظبي بدأت خطوات عملية لـ(نسخ تجربة) سيطرتها على محافظة عدن في محافظة تعز المجاورة لها، عسكريا وأمنيا وسياسيا، وهو ما كشف أسرار معارضة أبوظبي المستميت خلال الثلاث السنوات الماضية لتحرير محافظة تعز من الانقلابيين الحوثين وفك الحصار عنها. وقد  بدأت القوات الإماراتية خطوات عملية مباشرة بنقل تجربتهم في محافظة عدن إلى محافظة تعز ونسخها حرفيا عبر أدوات محلية أخرى، بالقوالب نفسها والأطر التي استخدمتها في محافظة عدن وبقية محافظات الجنوب، خلال الثلاث السنوات الماضية»".

مخاوف لقطع رواتب الموظفيين في غزة بعد تهديدات لعباس  

وفي الشأن الفلسطيني  لفتت الصحف العربية إلى مخاوف الفلسطينيين من قطع رواتب الموظفين وعنونت صحيفة الحياة "«صفقة القرن المعدّلة» مرفوضة فلسطينياً"،أما صحيفة الشرق الأوسط فعنونت " تأخر رواتب غزة يثير مخاوف من بدء ((عقوبات)) هدد عباس بفرضها".

وعنونت الصحيفة "أثار تأخر رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة، مخاوف كبيرة لدى موظفي القطاع من قطع رواتبهم نهائياً ضمن إجراءات كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن نيته اتخاذها ضد حركة «حماس» بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله في غزة الشهر الماضي، واشتكى موظفو السلطة الفلسطينية في غزة من عدم صرف رواتبهم أسوة بموظفي الضفة الغربية الذين تسلموها كاملة الاثنين الماضي. ولم تعلّق وزارة المالية حول مصير رواتب موظفي القطاع. ولكن اتضح لاحقاً وبعد كثير من الجدل أن وزارة المالية حوّلت إلى البنوك في غزة كشوف رواتب الموظفين العسكريين المتقاعدين فقط، وهو ما رفع من مستوى القلق لدى بقية الموظفين".

(م ح)